الكتاب
When the Bulbul Stopped Singing: A Diary of Ramallah Under Siege
المؤلف
دار النشر
Profile Books
الطبعة
(1) 2003
عدد الصفحات
144
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
07/31/2026
التصنيف
الموضوع
البلبل الصامت ومدينة تحت الحصار
درجة التقييم

When the Bulbul Stopped Singing: A Diary of Ramallah Under Siege

يلاحق هذا الكتاب القصير أنفاس كاتبه خلال الاجتياح الإسرائيلي الغاشم على مدينة رام الله عام 2002، حيث يسجل (رجاء شحادة) تفاصيل الحياة اليومية تحت خناق منع التجول، وانتشار دبابات العدو وجنوده في الأحياء، وصعوبة التنقل والوصول إلى إخوته ووالدته المريضة، إضافة إلى فراق زوجته المؤقت، فضلاً عن الاتصالات المتقطعة وخشية الاقتحام والقصف في أي لحظة!

ومن خلال هذه اليوميات، يكشف الكتاب عن دور الحصار في رسم أطر علاقة جديدة للإنسان، مع الوقت والبيت والمدينة والبشر، وتلك الأفعال البسيطة التي تتحول تحت وطأة الأحداث إلى تحديات وصراعات وجودية!

رغم هذه النبرة القاسية، فالكتاب يتميز بلغة هادئة -تبدو كشدو البلبل- والكاتب يبتعد عن أي أسلوب خطابي رغم ما شابه من سخرية خفيفة وشيء من التأملات الشخصية، غير أن طبيعة اليوميات جعلت من بعض المقاطع تبدو متشابهة، كما أن التحليل السياسي بدا محدوداً .. ربما لأن كاتبه -وهو حقوقي- قد عكف على كتابة اليوميات وهو يعايشها، أي من داخل الحدث، والأسلوب لا بد أن يختلف بالضرورة، حال الكتابة من على بُعد مسافة تاريخية!

ختاماً، إنه كتاب على قدر من الأهمية وهو يعكس شهادة إنسانية عن أثر الاحتلال في حياة البشر اليومية، وهو يبرع في تصوير التجربة النفسية للخاضعين لها، خلافاً للكتب المعنية بعرض تفسيرات للصراع القائم من مستويات رسمية مختلفة!

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (90) في قائمة طويلة جداً خصصتها لعام 2026، والذي أنهيته من الجلدة للجلدة في جلسة واحدة، وقد حصلت عليه من معرض كتاب عام 2025 ضمن (235) كتاب تقريباً .. وهو آخر ما قرأت في يوليو ضمن (20) كتاب!

من فعاليات الشهر: لا شيء يُذكر سوى الروتين الصيفي المعتاد في مواصلة القراءة خلال النهار الطويل … مع شيء من الترقّب لرحلة الشهر القادم

ومن الكتب التي قرأتها في هذا الشهر: نار وغضب

تسلسل الكتاب على المدونة: 840

تاريخ النشر: أغسطس 6, 2026

عدد القراءات:45 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *