الكتاب
العقل الباطن
المؤلف
دار النشر
دار التنوع الثقافي
الطبعة
(1) 2019
عدد الصفحات
182
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
08/23/2026
التصنيف
الموضوع
ما يخفيه الإنسان حتى عن نفسه
درجة التقييم

العقل الباطن

قد يكون ثمة عقل خفي وراء سلوك الإنسان، بحيث يصبح (ما لا يراه) هو من يقوده!

هذا خلاصة ما يأتي به هذا الكتاب الذي بدا كالسابق لأوانه بمراحل، حيث يفتح باباً مبكراً على عالم اللاوعي، محاولاً تفسير ما يختبئ خلف السلوك من رغبات مكبوتة وذكريات وأحلام ودوافع لا يدركها الإنسان بالكامل .. فهو يتناول من جملة ما يتناوله: الكبت، الليبيدو، الأحلام، الإيحاء، الطفولة، العلاقة بين النفس والجسد ….، ثم يربط بين كل هذا وبين الشخصية والفن والأدب والمعتقد والسلوك الجمعي.

في المقام الأول، تأتي قيمة هذا الكتاب من ريادته العربية، ثم من قدرته على تبسيط أفكار فرويد ويونغ وأدلر لقارئ ليس متخصص بالضرورة. غير أن لأسباب تتعلق بقدم صدور الكتاب، تبدو بعض تفسيراته كالتي (شاخت) علمياً، خاصة فيما يتعلق برمزية الأحلام، وربما بشيء عن مركزية الدافع الجنسي، إضافة إلى بعض مفاهيم التحليل النفسي التقليدي.

أخيراً، أجده كتاب مهم من الناحية الفكرية وممتع في معظم مواضعه، فضلاً عن السبق في طرحه، وهذا مع التأكيد على ضرورة قراءته بعين معاصرة تحفظ له ريادته ولا تتعامل معه كمرجع نفسي حديث.

ختاماً أقول: نعم .. هنالك ما يبدو كالذي يموج تحت سطح الوعي، والذي قد يجعل من أي إنسان ربما جاهلاً عن بعض أو أكثر مما يجول في داخله .. والأخطر حينما يتضح له أن أعماقه هي ما تصنع قراراته التي يجدها عادة تطفو فوق السطح!

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (102) في قائمة طويلة جداً خصصتها لعام 2026، وقد أنهيته -كالعادة مع هذه الكتب القصيرة- في نفس الجلسة، وهو في الترتيب (12) ضمن قراءات أغسطس التي بلغت (15) كتاب، وقد حصلت عليه من معرض كتاب العام الحالي ضمن (120) كتاب، بالأحرى جاء كترشيح من البائع.

من فعاليات الشهر: تطيب أجواء القراءة في مدينة الضباب …. لندن: من صخب أكسفورد، إلى عقل بلومزبري، ثم هواء هامبستد، انتهاءً بوقار ويستمينستر.

ومن الكتب التي قرأتها في هذا الشهر: أن تحب شخصاً يعاني من صدمة جنسية

تسلسل الكتاب على المدونة: 852

تاريخ النشر: سبتمبر 19, 2026

عدد القراءات:31 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *