هنا كائن -يدّعي الفلسفة- يعتقد أن الارتباط بين رجل وامرأة أياً كان دافعه، حباً أو مصلحة أو ربما كراهية حتمية، لا يهدف في الأصل استيفاء رغبة فردية كما هو الأمر بطبيعة الحال، بل يأتي بهدف بقاء النوع وحسب، أو الانجاب بمعنى أكثر فجاجة! فالنشء القادم في نظره -لكي يَقْدم- لا بد أن يأتي من خلالهما، كالقدر .. أياً كانت الظروف وأياً كانت العلاقة التي تجمعهما!
يأتي هذا العور الفكري عن طريق الفيلسوف الألماني (آرثر شوبنهاور 1788 : 1860) من خلاله كتابه المترجم من نصه الأصلي (Metaphysik der Geschlechtsliebe – By: Arthur Schopenhauer)!
أما عقدة نقصه المركبة ضد المرأة، والتي تأتي أمه زعماً كمسبب رئيسي لها، لا لعيب يمسّها بل لأباه العجوز الذي تزوجها عنوة إحقاقاً لمصلحته، وقد كانت شابة .. فهي عقدة كالداء جاء منه الدواء، فما فحّ من سم زعاف لم يُصب به سوى أمه بالقدح، ودمه بالحرق!
تعفّنت في الجحيم!
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (79) في قائمة طويلة جداً خصصتها لعام 2025، والذي حصلت عليه من معرض للكتاب مايو الماضي، ضمن أكثر من (230) كتاب كانوا حصيلة مشترياتي آنذاك .. وهو تاسع ما قرأت في يوليو ضمن (10) كتب! لقد حصلت عليه بالأحرى بترشيح من البائع، والذي رشحه على مضض كما بدى لي، وذلك لحماقة مؤلفه وما هرف به!
من فعاليات الشهر: تواصلت مع إحدى الصحف العربية-العالمية للشروع في نشر مقالات أسبوعية بعنوان (قراءة في كتاب) .. علّها تستهل مطلع الشهر القادم!
ومن الكتب التي قرأتها في هذا الشهر تمسّ المرأة: مستقبل المرأة / كانط والمرأة
تسلسل الكتاب على المدونة: 679
التعليقات