ما عساني أن أقول في حق هذا الديوان الذي لم أتمكن من تقييمه على سلم النجوم الخمس، وقد وجدته مبهم المعنى؟ أ هو ما يُعرف بالشعر الحر الذي يتحرر فيه النص من قيود العروض في الأوزان والتفعيلات؟ ربما، لكن موسيقاه الداخلية لم تُطرب، وفكرته -وهي الأهم- لم تتضح!
ففي القصيدة التي يحمل الديوان عنوانها -على سبيل المثال- هنالك ابتداءً حافلة يتم خطفها “بجحيم الملل” .. ووقت ظهيرة يرفع قليلاً من شهقة أحدهم الذي كان يأكل “نشوة معلبة” حين يجوع، والذي يتم إخباره في الشطر التالي بأن “قميصك معصفر والياقة ضجرة” .. وتتوالى المبهمات بين مكان مرفوع في الأوجه، وخمارة لا حانة، وبلبل يبحث عن نغمة ضائعة في فراغ شاسع، وأنثى -بدت خائنة- شُبّه أنها “أكثر من أنثى” فكانت “لبوة” ربما “أو مالك حزين” ………….، حتى تُقفل المبهمات بلازورد متضارب بين جنوبه وجنونه، ليتساءل حينها سائل ما: “وماذا يفعل من لا تحضره السكينة؟” …. سؤال راودني بالفعل بعد إتمام قراءة الديوان؟!
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الديوان (40) في قائمة طويلة جداً خصصتها لعام 2025، وقد حصلت عليه من معرض للكتاب كهدية من البائع، وهو في الترتيب (2) ضمن قراءات مايو التي بلغت (15)!
من فعاليات الشهر: صاحبت بداياته انعقاد معرض الكتاب الذي حرصت على حضوره بالطبع، وقد خرجت منه بحصيلة كتب تجاوزت (230) كتاب .. وذكرى طيبة في ملاقاة الأصدقاء من جديد!
ومن الدواوين التي قرأتها في هذا الشهر: ما لم تقله شهرزاد / ما لم يفهمه شهريار / مغطس بالشوكولا / كما المدن
تسلسل الديوان على المدونة: 640
التعليقات