الكتاب
من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟
المؤلف
دار النشر
دار الساقي
الطبعة
(3) 2006
عدد الصفحات
91
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
11/08/2019
التصنيف
الموضوع
الشعر والشعراء من وجهة نظر شاعر مسلم
درجة التقييم

من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟

كتاب قصير يتعرض بإيجاز لرأي الدين الإسلامي في الشعر والشعراء، استناداً إلى الآيات القرآنية الواردة في أواخر سورة الشعراء، وما تم تداوله حولها من أسباب النزول، والشعراء المعنيين، وأوديتهم، والغاوون التابعون، والمستثنون، وما فعل الله بهم، ونماذج لما لا يفعلون مما يقولون، وموقف السنة النبوية والسلف الصالح من الشعر والشعراء!.

يعرض فهرس الكتاب اثنا عشر موضوعاً بالإضافة إلى المدخل، وتُعد كل منها بمثابة نقطة ضوء قد يعمل القارئ على توسعة مداها من خلال توسعّه في البحث، والاستزادة في علومها وأخبارها .. وقد كانت لفتة ذكية من الشاعر مؤلف الكتاب، في ربط مؤلف (الآيات الشيطانية) ببحثه، كآخر الغاويين ممن تلقنه الشياطين!.

ومن الكتاب الذي يستقطع ثلاث نجمات من رصيد أنجمي الخماسي، أقتبس في نص ساطع (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) التعقيب الذي تلى موضوع (الشعر والشعراء في السنة النبوية)، حيث ورد عن النبي ﷺ أحاديث صحيحة تستحسن الشعر، كقوله ﷺ “إن من البيان سحراً وإن من الشعر حكماً”. وقوله ﷺ “إن الله يؤيد حسّان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله” وقد وضع لحسان منبراً في المسجد يقوم عليه ويفاخر عنه ﷺ: والغريب أنه برغم هذا الموقف الجلي الذي تعكسه الأحاديث الصحيحة، فقد تبنى عدد من المستشرقين فكرة مؤداها أن النبي كان طيلة حياته على عداء مستحكم مع الشعر والشعراء. ولم تكن هذه الفكرة موضوعية بل كانت مبنية على اعتقادهم أن القرآن من «نظم» محمد ، وأنه كان بالتالي يشعر بعداء شديد نحو «منافسيه» من الشعراء. إن هذا الرأي أوهى من أن نقف عنده طويلاً. ويكفي أن نذكر ما قاله الرافعي من أنه لو يكن للرسول موقف إيجابي من الشعر «لماتت الرواية بعد الإسلام»”.

وتبارك الله جلّ في علاه القائل في كتابه العزيز:

” هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ”.

ورحم الله د. غازي القصيبي

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (68) في قائمة ضمت (85) كتاب، قرأتهم عام 2019 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (80) كتاب فقط! وقد وصل إلى مكتبتي من إحدى المكتبات العربية في مدينة لندن.

 

تاريخ النشر: مايو 6, 2022

عدد القراءات:92 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.