الكتاب
لافتات 7
المؤلف
دار النشر
لافتات أحمد مطر
الطبعة
(1) 1999
عدد الصفحات
188
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
11/05/2020
التصنيف
الموضوع
لافتة تمطر مطراً اعصارياً
درجة التقييم

لافتات 7

كم هو إعصاري هذا المطر!!!

لا يسعني مع لافتة شاعر الإباء .. السابعة والأخيرة، وقد أمضيت اليومين الماضيين في قراءة اللافتات الست، سوى أن أردد ما قال في حق نفسه في (مواقع) وحُق له:

تخاف الصحيفة من نشر حرفي

وتخشى السقيفة من نشر عرفي

لأني نظيف

وأني بشر

وتهوى الصريفة رعدي وقصفي

وترمي الدجى والظما تحت كفي

لأني وميض

وأني مطر

……. وأنت مطر! ولأمثالك ترفع القبعة

بالإضافة إلى ما سبق، ومن اللافتة الأخيرة التي حظيت بأربع نجمات من رصيد أنجمي الخماسي، أقتبس مقطع (دلال) في نص ساخر (مع كامل الاحترام لحقوق النشر):

النملة قالت للفيل:

قم دلكني

ومقابل ذلك ضحكني!

وإذا لم أضحك عوضني

بالتقبيل وبالتمويل

وإذا لم أقنع .. قدم لي

كل صباح ألف قتيل

ضحك الفيل

فشاطت غضباً:

تسخر مني يا برميل

ما المضحك فيما قد قيل؟

غيري أصغر

لكن طلب أكثر مني

غيرك أكبر

لكن لبى وهو ذليل

أي دليل؟

أكبر منك بلاد العرب

وأصغر مني إسرائيل

وأختم مع الديوان الأخير بخواتيم قصيدة الشاعرة الكويتية د. سعاد الصباح (أنا امرأة قررت أن تحب العراق):

لماذا أحب العراق لماذا؟

أيا ليتني قد ملكت الخيارا!

ألم تك بغداد درع العروبة

وكانت أمام المغول جدارا؟

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الديوان (101) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن لافتات الشاعر السبعة من إحدى المكتبات العربية في مدينة لندن، عندما كنت أتابع دراستي هناك وأخذني الحنين فجأة نحو الكتب التي أهوى .. لا الأكاديمية!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (نوفمبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

السفر ممنوع .. والاحترازات جارية“.

 

تاريخ النشر: يوليو 4, 2022

عدد القراءات:72 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *