الكتاب
لافتات 4
المؤلف
دار النشر
لافتات أحمد مطر
الطبعة
(1) 1992
عدد الصفحات
167
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
11/03/2020
التصنيف
الموضوع
لافتة شعرية غاضبة على البؤس العربي
درجة التقييم

لافتات 4

إنها اللافتة الرابعة ضمن لافتات الشاعر السبعة .. وهو لا يزال يصبّ جام غضبه على الوضع البائس لبلاد العرب وقد مرّغ معاطس حكامها في الأوحال التي تستحق!.

ومن اللافتة التي حظيت بثلاث نجمات من رصيد أنجمي الخماسي، أقتبس مقطع (نحن) في نص غاضب (مع كامل الاحترام لحقوق النشر):

نحنُ من أيّةِ مِلّهْ؟!

ظِلُّنا يقْتَلِعُ الشّمسَ

ولا يأمَنُ ظِلّهْ !

دَمُنا يَخْتَرِقُ السّيفَ

ولكّنـا أذِلَّهْ !

بَعْضُنا يَخْتَصِرُ العالَمَ كُلَّهْ

غيرَ أنّا لو تَجَمّعنا جميعاً

لَغَدَوْنا بِجِوارِ الصِّفرِ قِلّهْ !

نحنُ من أينَ؟

إلى أينَ؟

ومَاذا؟ ولِماذا؟

نُظُمٌ مُحتَلَّةٌ حتّى قَفـاها

وَشُعـوبٌ عنْ دِماها مُسْـتَقِلّةْ !

وجُيوشٌ بالأعادي مُسْتَظِلّةْ

وبِلادٌ تُضْحِكُ الدّمـعَ وأهلَهْ

دولَةٌ مِنْ دولَتينْ

دَولَةٌ ما بينَ بَينْ

دولَةٌ مرهونَةٌ، والعَرشُ دَينْ

دولَةٌ ليسَتْ سِوى بئرٍ ونَخْلَهْ

دولَةٌ أصغَرُ مِنْ عَورَةِ نَمْلَهْ

دولَةٌ تَسقُطُ في البَحْرِ

إذا ما حرّكَ الحاكِمُ رِجْلَهْ !

دولةٌ دونَ رئيسٍ

ورئيسٌ دونَ دَولهْ !

نحْنُ لُغْـزٌ مُعْجِزٌ لا تسْتطيعُ الجِنُّ حَلّهْ

كائِناتٌ دُونَ كَونٍ

ووجودٌ دونَ عِلّهْ

ومِثالٌ لمْ يَرَ التّاريخُ مِثْلَهْ

لَمْ يرَ التّاريـخُ مِثْلَهْ!

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الديوان (98) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن لافتات الشاعر السبعة من إحدى المكتبات العربية في مدينة لندن، عندما كنت أتابع دراستي هناك وأخذني الحنين فجأة نحو الكتب التي أهوى .. لا الأكاديمية!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (نوفمبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

السفر ممنوع .. والاحترازات جارية“.

 

تاريخ النشر: يوليو 4, 2022

عدد القراءات:20 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.