الكتاب
في علم نفس الاعتقاد: الهراطقة
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Heretics: Adventures With The Enemies Of Science - By: Will Storr
المترجم/المحقق
مأمون الزائدي
دار النشر
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2022
عدد الصفحات
374
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
01/10/2024
التصنيف
الموضوع
الحقيقة بين العلم والوهم
درجة التقييم

في علم نفس الاعتقاد: الهراطقة

كتاب أشبه بـ (بحث استقصائي) وضعه صحافي إنجليزي -قد يبدو أنه مريب بعبقرية أكثر من كونه مثير للجدل- عن رؤيته الفلسفية المقعرة حول ما تم التعارف عليه بالمسلمات وبالحقائق العلمية الثابتة مقابل أولئك الذين خرجوا بمعتقداتهم وبفلسفاتهم بل وبأساطيرهم عن صناديقها!

ومؤلف الكتاب، هو ويل ستور .. روائي وكاتب ومفكّر -كما يعرّف بنفسه على موقعه الخاص- والذي أصبحت مؤلفاته القصصية والإنسانية محط اهتمام كثير من المثقفين والمؤثرين العالميين، في حين عقد معه عدد من رواد البث الصوتي مقابلات حوارية حول أطروحاته الفكرية .. إضافة إلى أعماله التي نُشرت في صحف عالمية، مثل الغارديان، صنداي تايمز، الأوبزرفر، ونيويورك تايمز، وقد صُنف بعضها بـ (الأكثر مبيعاً). أما سابقاً، فقد عمل كصحفي مختص في إعداد التقارير حول حقوق الإنسان، كتقريره عن المناطق الريفية التي مزقتها الحروب في كولومبيا، ومخيمات اللاجئين في أفريقيا، والمجتمعات النائية للسكان الأصليين في أستراليا. أما تقاريره الرائدة عن العنف الجنسي ضد الرجال، فقد حازت على جائزة منظمة العفو الدولية وجائزة الصحافة العالمية، كما حصل على جائزة لأفضل فيلم وثائقي استقصائي عن مسلسله الإذاعي في هيئة الإذاعة البريطانية. تقول الأوبزريفر عن هذا الكتاب: “لا يسعى ستور إلى السخرية من القناعات الغريبة، بل يسعى إلى الدخول في عقول من يؤمنون بها. والنتيجة: رحلة مسلية ببعض التقارير الصحفية الرائعة”.

ففي هذا الكتاب، يتناول المؤلف مجموعة من المعتقدات السائدة التي تتعارض مع معطيات العلم الحديث والحقائق التاريخية ومع مكونات الفطرة السليمة، وهو يستعين بنتائج الدراسات الحديثة في علم النفس وعلم الأعصاب للوقوف على أسباب تجاهل تلك الأدلة الدامغة من قبل المخلصين لاعتقاداتهم المناقضة لها! فيعقد مقابلات ذات أبعاد فكرية ونفسية وتحليلية مع أتباع تلك المعتقدات، وما هم عليه من قناعات راسخة وأساليب مغايرة في التفكير ومبررات عديدة، ناهيك عن مستوياتهم العلمية والفكرية المرموقة وقد وصمهم المؤلف بـ (أعداء العلم)، وذلك في محاولة منه لعرض جانب من التناقضات، بينها كأفكار قد توصم بالجنونية، وبين الواقع بحقيقته! فنجده يحاور (جون ماكاي) المؤيد لفكرة الإله والخليقة، و (وكاي ماكولوك) المؤمن بحقيقة الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، وأستاذ علم النفس (جون ماك) الذي كان يبرر علمياً حالات الاختطاف التي تعرّض لها أصحابها حسب مروياتهم .. ثم نجده ينتقل من جلسة يوغا انضم إليها تحت إشراف المعلم (سوامي رامديف) والذي زعم قدرته على معالجة كافة الأمراض مستثنياً الإيدز، ليلتحق ببرنامج ذو عشرة أيام في ممارسة تأملات بوذية قاسية .. ثم يتعرّف على أولئك المؤمنين بفكرة تناسخ الأرواح والحيوات السابقة، ويخضع لها شخصياً عند أحد المختصين النفسيين ويتعرّف على نفسه في انحدارات حيواته الماضية .. وهناك مقابلات أخرى مع بعض مرضى الفصام وأطبائهم المعالجين المصرّين على استخدام طرق علاج تقليدية، بينما تؤكد الأدلة تعرّضهم لأحداث صادمة في حياتهم .. وتلك الأعراض الجلدية المزعجة لمرض (مورغيلونس) والمرضى المصابين بطفيليات الألياف، والذين رفض أطبائهم الاعتراف به كمرض عضوي، وحصره فقط في أذهان من يعتقدون إصابتهم به .. وتلك الجولات مع مجموعة المتعاطفين مع النازيين والمقابلات التي تناولت حقيقة الهولوكوست مع أبرز منكريها (ديفيد إيرفينغ)، والذي لم يكن يعتبر هتلر قائداً سيئاً على الإطلاق، والرفض الذي تلقّاه من قبل بعض المؤرخين، وتعرّضه للسجن وكتبه للحظر، ما جعله كبطل مضطهد وجعل من معارضيه أبطالاً آخرين .. هنالك الصراع الذي دار بين (روبرت شيلدريك) العالم البارز في الظواهر النفسية، وبين (جيمس راندي) الذي نصب نفسه متشككاً، واتهام الأول للثاني بالكذب ومن ثم شن حرب أيديولوجية ضيقة الأفق ضد أولئك الباحثين في الظواهر النفسية ككل .. وهنالك مقابلة مع امرأة تم تشخيص إصابتها بالسرطان في مراحله المتقدمة، والتي استعانت بدورها بما يُسمى (المعالجة التجانسية) واستعادت صحتها، ما يفتح المجال للحديث عن تأثير الدواء الوهمي في التعافي .. بمجرد الاعتقاد بالتعافي وتحدي أصول المنطقية والواقعية!

يتخذ المؤلف طرقاً منهجية للتوصل إلى حقيقة مفادها أن عدم اليقين قائم لا محالة في جميع المساعي البشرية الحثيثة الرامية إلى إثبات الحقيقة، والتي -رغم ذلك- لا تمنع من أن تكون المساعي خاطئة في نهاية المطاف! والمؤلف وهو يستدلّ بالكثير من الأمثلة، يتبيّن كيف للتفكير البشري أن يتفاعل بطرق لا تعد ولا تحصى، من أجل جعل كل فرد (مؤمن حقيقي) أو (مشكك حقيقي) على حد سواء، خاطئ في نظر الآخر! لذا، يجتهد المؤلف أيما اجتهاد في بحث (الاعتقاد) علمياً وفلسفياً، وهو يثير التساؤلات الوجودية حول الأسباب التي تجعل الناس يؤمنون بما يؤمنون به، وعن الكيفية التي يتوصل بها كل فرد لتبني معتقدات قابلة للتزوير بشكل واضح، رافضاً ما عداه من آراء شاذة قد يحق لها أن تؤخذ بعين الاعتبار! يدافع المؤلف عن هذه الفكرة من خلال الاستشهاد بالعديد من الدراسات العلمية، التي تؤكد أن الطبيعة البشرية تبدأ بتشكيل معتقداتها الأساسية مع مرحلتي الطفولة والمراهقة، بحيث يتم ترسيخ تلك المعتقدات بشكل كامل عند مرحلة البلوغ المبكر، حتى مع بلوغ سن الثلاثين، يصبح لدى كل فرد اعتقاد راسخ بامتلاكه كل الآراء الصحيحة التي استثمرها في الحياة، فيقابل أي محاولة لعرض معلومات مناقضة بدرع دفاعي يمدّه عداء حقيقي، فكري وعصبي. ولا عجب! إذ بعد أن يشكّل الدماغ نموذجاً للواقع يؤمن به إيماناً قاطعاً، فإنه يعمد بالضرورة إلى رفض أي دليل لا يتمكّن من استيعابه! فيكشف المؤلف موقف الفرد حين يتعرض لفكرة جديدة لا تتفق ومعتقداته، فينبري لتحديد صدق الفكرة من عدمها ضمن إطاره النموذجي .. غير أن هذه الغربلة الفكرية تحدث عادة تحت مستوى التفكير الواعي، والتي تأتي بمزيج متقن من التبريرات للعقل الباطن الذي حدد واختار .. وهو في حقيقته مجرد وهم! تكمن الخطورة في أن وهم الوعي هذا على درجة من الكمال إلى درجة يتيقن فيها الفرد بتشكّل معتقداته وفق ما قدمه عقله من تبريرات، غير أنها في حقيقتها اعتباطية تتخفّى تحتها أسباب لا واعية للقبول أو للرفض. قد تلعب العاطفة دوراً مهماً مع ذلك الجزء من الدماغ حين يتعامل مع عملية التفكير عبر الحالات العاطفية، فيصوّر الفرد لنفسه اعتقاده بأن أسبابه ومبرراته كلها مدروسة وعقلانية.

يخلص المؤلف الحصيف في بحثه إلى تلك الخاصية الإنسانية التي تجعل من كل فرد ينظر إلى الحياة من منظور البطل أمام جمهرة من الأشرار، في الوقت الذي وصف فيه نفسه بالأكثر ريبة، متبرئاً لها من إضفاء أي مكانة إلهية، وقد أخذ ينظر من فوق كتفيه ليتحقق مرات ومرات من آرائه عن كل شيء في الحياة، ما مكّنه من الانفتاح على الآخرين -الهراطقة محل البحث- المختلفين عنه، دون أن يصوّر نفسه بطلاً في مواجهتهم، وبموضوعية للوصول إلى شيء مما يجعلهم مختلفين. لذا، يستشهد قبل البدء بمقولة لعالم النفس الأمريكي الرائد “ربما تكون الذات هي أكثر الأعمال الفنية إثارة للإعجاب التي ننتجها على الإطلاق”.

يعرض الكتاب الذي عبّر عنوانه الفرعي عن (رحلات جريئة مع أعداء العلم) خمسة عشر موضوعاً، مع خاتمة عن (صانع البطل) وملاحظات مع كلمات الشكر والتقدير .. وقد جاء عن ترجمة محترفة من نصه الأصلي (Heretics: Adventures With The Enemies Of Science – By: Will Storr) والتي عني بها المترجم والقاص والشاعر الليبي مأمون الزائدي. والموضوعات هي:

  1. إنه شيء كالخيانة
  2. لا أدري ما بال هؤلاء الأشخاص
  3. سر طول عمر السلحفاة
  4. اثنان من جون لينون
  5. أحاسيس قوية مكثفة وجسيمة
  6. الفاعل الخفي في قلب العالم
  7. الدجالة
  8. نوع من الدبابير الصغيرة
  9. الزعيم يريد أن يُذكر اسمه
  10. إنهم يخيفون الناس
  11. لم يكن هناك شيء، لكنني كنت أعلم أنه كان ديكاً صغيراً
  12. جئتُ من أبوين استثنائيين
  13. الخوض في الوحل
  14. الشخص الذي ذهبت إليه لتوك (خاطئ)
  15. مکان مناسب

يهدي المؤلف كتابه الفكري إلى رفيقته (فرح .. لإنهائها الجنون)، وقد تطلّب لي جرعة زائدة من الجلوكوز جرّاء إصابة عقلي بالإرهاق بعد إتمامه! ومنه، أستقطع ما علق في ذهني لأدونه في الأسطر القادمة، وباقتباس في نص ثقيل (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) .. وقد استقطع بدوره ثلاث نجمات من رصيد أنجمي الخماسي:

  • ينتهي مبحث (إنه شيء كالخيانة) بعرض الخلاف بين شقي المؤمنين بالخلق والمؤمنين بالتطور .. بين جون ماكاي الذي نشأ في أسرة مناهضة للمسيحية ثم أصبح صالحاً بعد أن قرأ كتاباً، وبين ناثان لو الذي تعلّم في مدرسة مسيحية أصولية ثم أصبح عقلانياً بعد أن قرأ كتاباً آخر! فالعلماء غاضبون من الخلقيين الذين يصرّون على إدراج مادة الخلق الإيمانية في المدارس كند لمادة التطور العلمية، إذ أن الناشئة يجدون نظرية الخلق أكثر إمتاعاً وبساطة عن نظرية التطور، وهذا ما يجعلهم يسيرون في المسار الخطأ منذ البداية! إذاً، هنا الإيمان ضد الإلحاد، أو العقلانية ضد الهرطقة، ولسان حال كل طرف منهما يقول: “هذه نقطة انطلاق إيمانك مقابل نقطة انطلاق إيماني”.
  • وفي مبحث (سر طول عمر السلحفاة) يظهر وصف علمي بليغ لحيلة العلاج الوهمي لا يغفل عن تقديم تفسير منطقي لقدرات المعلم الروحاني سوامي رامدف الاستشفائية .. العلاج الوهمي المحدود التأثير، الذي وإن خفف شيء من الألم، فلا يقلّص عدد الأورام ولا يُصلح الفك المكسور ولا يعالج مرض السكري. فمع أوائل القرن الماضي، تم تسليط الضوء على دراسة الدواء الوهمي بشكل مكثّف، حيث يؤكد أحد الأطباء النفسيين بأن ما يقارب 40% من الأدوية التي يتم صرفها هي في حقيقتها وهمية وغير نقية، إلا أنها تحتوي على بعض المواد النشطة الفعّالة التي تمنع وصم الأطباء بالكاذبين .. وقد تبيّن -على سبيل المثال- أن دواء الفاليوم المثبّط للقلق يعمل فقط حين يعلم المريض أنه يتناوله! وبينما يؤكد بروفيسور من جامعة يورك أن “ثلث الخير الذي حققه الطب الحديث يُعزى إلى تأثير الدواء الوهمي”، يعتقد آخر في جامعة تورينو بأن “الدواء الوهمي يدمر مصداقية الطب”.
  • يُبدي علم الأعصاب من الثقة العلمية ما يفترض حلّ كافة ألغاز الدماغ، غير أن الواقع في حقيقته ليس كذلك! إذ كيف تتولّد الأفكار؟ وما هي آلية تخزين الذكريات؟ وكيف ينتج ذلك الشعور بالتفرّد أو بالاندماج؟ وعلى الرغم من تصدي كثير من النظريات لسيل تلك الأسئلة، إلا أنها لم تُزل عنها اللبس بالتمام .. ولا يزال الدماغ العضو الأكثر غموضاً وسحرا. يضرب المؤلف في مبحث (الفاعل الخفي في قلب العالم) مثلاً حياً ويقول: “خلال العقود القليلة الماضية، تم اجراء عدد كبير من الدراسات المسلية التي كشفت عن مدى خداع الوهم. واحدة من أرقاها نظرت في التمييز الجنسي اللاواعي، وكيف يبرر الدماغ تحيزه الخفي وغير السار لمالكه. طلب من المشاركين النظر في المرشحين لمنصب رئيس الشرطة. كان لديهم خيار: هل سيكون «الرجل العارف بالشوارع» أو «المرأة المتعلمة تعليماً عالياً» أكثر ملاءمة للوظيفة؟ اختارت الغالبية الرجل. عندما سئلوا عن السبب، قالوا إنهم فكروا ملياً في هذا الأمر، وقرروا أنه سيكون من المفيد للغاية أن يكون قائد الشرطة عارفاً بالشارع. بالنسبة إلى المجموعة الثانية، قام الباحثون بتغيير الجنس. هذه المرة، كان المرشح «متعلماً تعليماً عالياً» وكانت الأنثى «عارفة بالشارع». اختارت الغالبية الرجل. عندما سئلوا عن السبب، قالوا إنهم فكروا ملياً في هذا الأمر، وقرروا أنه سيكون من المفيد جداً أن يتلقى قائد الشرطة تعليماً عالياً. إنه لأمر مزعج، القراءة عن هؤلاء الرجال والنساء العاديين، الذين يفترض أنهم يعتبرون أنفسهم لطيفين وعقلانيين وعادلين ويعملون بهذه الطريقة المتحيزة عن غير قصد. تشير الدراسة إلى أنه لم تكن لديهم أي فكرة عن سبب إيمانهم بما يؤمنون به، ولماذا يقولون ما يقولون“.

وكما يصف ابراهام لنكولن صديقه المفضّل قائلاً: «صديقي المفضل هو الشخص الذي يقدم لي كتاباً لم أقرأه بعد»، وكما أعتبر أي كتاب لا يهدي لآخر هو كتاب أبتر، فقد كان هذا الكتاب سخي في عرضه لمجموعة ثرية من الكتب التي سأسعى في تحصيل بعضها. وأذكر منها: الاختطاف – تأليف: جون ماك / اليوغا: في تظافر مع العلم الحديث – تأليف: سوامي رامدف / أثر إبليس – تأليف: فيليب زيمباردو / الدماغ والثقافة – تأليف: بروس ويكسلر / رحلة عقل – تأليف: جيف وارن / المتخفي – تأليف: ديفيد إيغلمان / تكوين العقل – تأليف: كريس فريث/ ذوات متغيرة – تأليف: تود فاينبرغ / مراقبة الإنجليز – تأليف: كيت فوكس / الأخطاء تحدث لكن ليس بسببي – تأليف: كارول تافريس و إليوت أرونسون / كيف نعرف ما ليس كذلك – تأليف: توماس جيلوفييتش / الدماغ السياسي – تأليف: درو ويستن / العلوم السيئة – تأليف: بن غولداكر / دليل المتشكك إلى الكون – تأليف: ستيفن نوفيلا / تطبيب العقل – تأليف: ريتشارد بنتال / لا يوجد طفل غير قابل للتعلم – تأليف: سيناسون ستانلي

ختاماً، يبقى كل ما نعرفه في أصله مجرد نبضات .. نبضات كهربائية تعكسها حواس، تتحد لتبدع تخميناً على أفضل تقدير، لكنه في حقيقته قد يكون مشوهاً للواقع! لذا، يدعو المؤلف للاحتفال متى ما حلّ الجنون، حيث متى ما تم إعلان (الفكر الحر)، أصيبت محركات الاعتقاد بالخيانة .. ثم يضع الحل الوسط: “اللامركزية .. هي هديتنا لبعضنا البعض! إنها من ثروات جنسنا البشري. أن تكون مخطئاً ليس خطيئة، والخطأ هو حق من حقوق الإنسان”.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (4) في قائمة لا تنتهي من الكتب التي خصصتها لعام 2024 والذي أرجو أن يكون استثنائياً بحق في جودة الكتب التي سأحظى بقراءتها فيه، وقد حصلت عليه من معرض للكتاب بإحدى المدن العربية عام 2023 ضمن (400) كتاب كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض!

وعلى رفي (علم النفس) و (علم الاجتماع) في مكتبتي .. تصطف كتب عديدة، أذكر منها: (من أنت؟ من أنا؟ من هو؟) و (الألم النفسي والعضوي) – تأليف: د. عادل صادق / (التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور) – تأليف: د. مصطفى حجازي / (الأنا وجحيم الآخر: ديناميات العنف في المجتمعات المتشظية) – تأليف: ثامر عباس / (الشعبوية أو الخطر الداهم) – تأليف: حسن أوريد / (علم النفس المعرفي: بنية العقل وعملياته المعرفية) – تأليف: د. يوسف جلال/ (أنت البلاسيبو: العلاج الوهمي) – تأليف: جو دسبنزا / (السطحيون: ما تفعله شبكة الإنترنت بأدمغتنا) – تأليف: نيكولاس كار / (هلوسات) – تأليف: أوليفر ساكس / (الغوريلا الخفية: ماذا يمكننا أن نفعل حيال الأوهام اليومية؟) – تأليف: كريستوفر تشابريس / (المخ الأبله: ماذا يستطيع عقلك أن يفعل؟) – تأليف: دين برينت / (ربما عليك أن تكلم أحداً: معالج نفسي وحياتنا كما يكشفها) – تأليف: لوري غوتليب / (جينيالوجيا الأخلاق) – تأليف: فريدريك نيتشه / (شبكات التواصل الاجتماعي) – تأليف: روبير ريديكير / (أنثربولوجيا الحواس) – تأليف: دافيد لوبروطون / (كل المسوقين يكذبون) – تأليف: سيث جودين / (سيكولوجية العدوان: بحوث في ديناميكية العدوان لدى الفرد، الجماعة، الدولة) – تأليف: فرويد وآخرون / (هل نولد عنصريين؟ اضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي) – تأليف: جيسون مارش وآخرون / (انفعالات النفس) – تأليف: رينه ديكارت / (فن الإغواء) – تأليف: روبرت غرين / (المتخفي: الحيوات السرية للدماغ) – تأليف: ديفيد إيجلمان / (تشريح التدميرية البشرية) – تأليف: أيريك فروم / (الحقيقة: لمحة مختصرة عن تاريخ الهراء) – تأليف: توم فيليبس / (الطوطم والتابو) – تأليف: سيغموند فرويد / (توتر الأعصاب: حرب على التعب) – تأليف: ولفرد نورثفيلد / (اشف نفسك ذاتياً: الأسباب النفسية للأمراض والطرق الميتافيزيقية لتجاوزها) – تأليف: لويزا خي / (التخاطر عن بعد والاستبصار: قوة العقل والإرادة) – تأليف: غاي ليون بليفير / (خمسون طريقة للقضاء على الاكتئاب من دون عقاقير) – تأليف: سارة روزينثال

من فعاليات الشهر: ومع الأمنيات التي حمّلتها العام الجديد مع انقضاء العام الفائت .. فلقد افتتحت في أول يوم قناة لطيفة على موقع يوتيوب، والتي سأخصصها لنشر مراجعات الكتب صوتياً.

ولا زلت أترقّب شحنة الكتب التي طلبتها من متجر نيل وفرات للكتب، والتي ستحمل لي أكثر من ستين كتاب. كم يبدو العام مثمراً بالخير مع تباشيره!.

تسلسل الكتاب على المدونة: 454

تاريخ النشر: يناير 12, 2024

عدد القراءات:197 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *