الكتاب
على نفسها جنت نادين
المؤلف
دار النشر
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2020
عدد الصفحات
58
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
01/13/2020
التصنيف
الموضوع
الحب .. الغموض .. الخيانة .. القتل .. مجتمعين!
درجة التقييم

على نفسها جنت نادين

قصة بها من جور العاطفة كما غرامها، تموج بأبطالها الثلاث بين النقيضين، في أغرب ما تتقلب به النفس البشرية لتختم معه مصيرها، ولسان حالها يذهل عن كل قول سوى: (ومن الحب ما قتل).

زياد .. تتقاسم قلبه مغرمتان، ملكته الأولى ميرا لتنسحب، لتحتله الأخرى نادين، بعد أن أصبحتا صديقتان من حيث لا تحتسبا.

من الذي أردى الحب قتيلا؟

أهي فطرة الرجل المجبولة على الخيانة كما يشاع؟

أم أن انتقام المرأة (في جبروته) يكون صاعين بصاع؟

أو أن تلك الأولى هي اللعوب .. فشملتهم اللعنات ونالت الثمن؟

أو أن أعراف الآباء قبل الكل وعلى الكل قد بغت وجنت؟

تحظى الرواية بنجمتين من رصيد أنجمي الخماسي، وقد حصلت عليها من معرض للكتاب بإحدى المدن العربية عام 2020 حيث التقيت بالمؤلفة وكان لقاءاً طيباً. ومنها أنقل طرفاً عن أبطالها في نص حالك (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كالآتي:

“نادين فتاة في ريعان شبابها، متوسطة القامة، شعرها بني مجعد، عيناها زرقاوان .. ذات جاذبية تشد إليها الأبصار، إضافة إلى ذكائها الشديد، هذا كله جعلها امرأة ناجحة أحبها الجميع وتمنوا لو أن لديهم موظفة مثلها. وكان لها زميل اسمه زياد يشاطرها العمل، وزياد شاب قوي البنية، أسود الشعر، أزرق العينين .. وقد كونا ثنائياً رائعاً يشار إليه بالبنان في فترة قصيرة. تعيش نادين في بيت متواضع مع صديقة لها تدعى ميرا ، وكانت الأخيرة ذات شعر كستنائي قصير وعينين بلون الشهد .. نادين وميرا تتشاطران العمل بينها في المنزل ، وحياتها كانت منظمة وسعيدة”.

حبكة غامضة أرادت أن تستهل بها الكاتبة الواعدة مسيرة قلم قد يُسطر مستقبلاً قصصاً تحكي من غموض النفس وتقلبات الزمن ما يرقى بالقارئ وفكره عبرة وبصيرة، فيرتل يقيناً: “وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا” .. لم لا؟!

عزيزتي أمل .. المحجلة بابتسامة خمرية

دربك موعود بالأمل ينتظر المزيد من إبداعاتك .. في رؤية مختلفة وإدراك أعمق.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة:

جاء تسلسل الرواية (3) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتها عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته موضع تحدي للعام كان (100) كتاب فقط! لقد كان عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذه الرواية، فقد قرأتها في شهر (يناير)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

حضرت معرض للكتاب في إحدى المدن العربية .. كانت الكورونا حينها تلوّح في الأجواء!

 

تاريخ النشر: ديسمبر 8, 2021

عدد القراءات:203 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.