الكتاب
صديقتي المذهلة
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
My Brilliant Friend - By: Elena Ferrante
المترجم/المحقق
معاوية عبدالمجيد
دار النشر
دار الآداب للنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2017
عدد الصفحات
438
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
05/01/2018
التصنيف
الموضوع
حكاية صديقتان من نابولي .. أقل من عادية

صديقتي المذهلة

رواية لم تستحق أي نجمة من رصيد أنجمي الخماسي، رغم محاولتي الاستعطاف وإيجاد ما يستحق الإشادة ولو بالقليل من بين صفحاتها التي تجاوزت الأربعمائة .. علّ وعسى! هذا فضلاً عن مجاهدة شعور الملل المصاحب، ومغالبة النفس باستمرار القراءة أو التوقف! لقد أتممت الرواية فيما بعد على مضض، وذلك حتى أقطع الشك في (خواء) الرواية، بيقين تام ومن خلال قراءة كاملة.

وحتى هذه اللحظة، لا أكاد استوعب زخم الإطراء ومكاييل المدح والثناء لرواية أقل من عادية، لا في أسلوب السرد وحسب، بل في الفحوى كذلك!.

إنها الرواية الأولى في سلسلة (رباعية نابولي) للأديبة الإيطالية إيلينا فيرانتي .. المثيرة للجدل في هويتها التي لا تزال تحرص على إحاطتها بالسرية، رغم الجهود في إماطة اللثام عنها!. وعن (الرباعية النابوليتانية)، فقد وضعتها الأديبة تباعاً كما يلي: صديقتي المذهلة (2012) / حكاية الاسم الجديد (2013) / الهاربون والباقون (2014) /حكاية الطفلة الضائعة (2015).

صديقتي المذهلة .. إنها رواية تتحدث عن صديقتان (إيلينا: الأديبة والراوية / ليلا: الصديقة المذهلة)، تترعرعان في مدينة نابولي الإيطالية في الخمسينيات من القرن الماضي، تستعرض فيها الأديبة الغامضة أحداث حياتهما الأقل من عادية، إذ لا يعدو السرد تفاصيل يوميات مملة عن دراستهما، معلماتهما، تسكعهما، عقوبات البيت والمدرسة، والديهما وأعمالهما البسيطة، الجيران وبؤسهم اليومي، الشباب اليافعين ومغامراتهم الخجولة، صبابة الشباب وإغواء الفتيان، صرامة الأولى وضعف الثانية …..، وغيرها من متفرقات روتينية، سطحية وغير مترابطة، تفتقر إلى الأحداث الجادة والأخبار المثيرة والمغامرات المشوقة. بالإضافة إلى هذا، لم تحمل الرواية سوى نزر يسير من حوارات الصديقتان -بطلتا الرواية الرئيسيتان- وأبطال الرواية الآخرين، عمّا دار من أحداث كما جاءت في يومياتهم، الأمر الذي كان سيثري من قيمة الرواية الأدبية كما أظن، في حين تم استبدالها بعرض إنشائي رتيب لا أكثر!

تصف الراوية مشهداً في إحدى الأمسيات التي عادة ما يستغلها الشباب والفتيات في استعراض ما أمكن من محاسن ومواهب بغية لفت الانتباه، فتقول: “كانت عيونهم مسلطة عليها، كأننا نحن الأخريات لسنا هناك. مع أن صدري كان أضخم .. مع أن جيليولا كانت شقراء تبهر الأبصار وتقاسيمها أكثر انتظاما وساقاها نموذجيتين .. مع أن كارميلا لها عينان جميلتان وتتمايل بحركات أكثر إثارة .. ولكن ما باليد حيلة، إذ حاز جسد ليلا الراقص على إعجاب الذكور، وكان يشع عنفوانا يغوي ألبابهم. كأنه أصداء معجزة تدنو إليهم رويدا رويدا، ولو لم تنقطع الموسيقى من تلقاء نفسها لما عاد إليهم الرشد، ورسم على وجوههم ابتسامات متوجسة، ودفعهم إلى التصفيق الحار “.

وللإنصاف، قد تكون السلسلة الكاملة تحفة أدبية بحق كما يروج لها إعلامياً، فقد تناولتها صحف عالمية عريقة، مثل: الإيكونوميست والاندبندنت البريطانيتين، والمانيفستو الإيطالية، وقد اعتلى غلاف الطبعة العربية نص صحيفة نيويورك تايمز يقول: (واحدة من أعظم روائيات زماننا)!.

هل سيكون لي خط رجعة في تقييم الرواية بعد أن أحظى بقراءة بقية السلسلة؟ سنرى! رغم أنني لست من هواة قراءة القصص والروايات.

…….. فعذراً لمن راقت له الرواية، لكنها لم ترق لي!.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: كان تسلسل الرواية (19) ضمن قائمة من (50) كتاب، قرأتها في عام 2018

 

تاريخ النشر: ديسمبر 1, 2021

عدد القراءات:225 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.