الكتاب
تاريخ القراءة
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
a History of Reading - By: Alberto Manguel
المترجم/المحقق
سامي شمعون
دار النشر
دار الساقي
الطبعة
(5) 2016
عدد الصفحات
384
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
01/06/2024
التصنيف
الموضوع
وإن للقراءة تاريخ عريق
درجة التقييم

تاريخ القراءة

كتاب عبقري يكتبه كاتب (موسوعي) في أدق تعبير .. و (متيّم) على أقصى سكرات العشق!

يصطحب هذا المغرم قارئه في رحلة سحرية عبر التاريخ .. لا بين الحدود ولا في معترك الحروب، بل في مدينة عجائب، جدرانها وأبوابها ومائها ونارها وأرضها وسمائها وإنسها وجنّها .. مسبوكون من حبر وورق! يبدو وكأنه يحكي أسطورة تحكي عن فرسان يتجولون بين جبال من كتب، بعضها يُحشر في الجيب لصغره، وبعضها مجلدات يُحمل فوق ظهور الجمال .. بعضها من البردي وآخر من الجلود .. بعضها حيّاً حاضرا، وبعضها الآخر أثري يقرأ طلاسم عصور ما قبل التاريخ … وفيها جميعاً، يجد القارئ طيفاً من روحه.

هنا تُستحضر العواطف والمشاعر والأحاسيس المدفونة عن قراءات سابقة مع كل قراءة لكتاب جديد، كأرق شكل للخيانة الزوجية .. هنا نظرة ريبة للقارئ المنطوي على نفسه حين يتملّكه سلطان الكتاب وينعزل ضمن من انعزل من القرّاء .. هنا يصبح أولئك المعتزلة مخربين حين تطالبهم الحكومات الشمولية بالتوقف عن التفكير .. هنا يبدو الفرق شاسعاً بين الاستماع إلى قراءة الآخرين كتجربة شخصية يرتضيها المرء، وبين تجربة تلقّف الكتاب ومباشرة القراءة منه في التو .. هنا تفصح الكتب عن نفسها من خلال عناوينها وحجمها كذلك، بين الألواح الصلصالية في بلاد الرافدين القديمة وبين كتب اليوم المحزمة في مجلد واحد .. هنا القراءة عن طريق الاستلقاء في الفراش أو التكوّر على المقعد، أو في العلية أو في المطبخ أو على مرج أو على مقعد في مكتبة عامة والتي لا يصاحبها أية لذة .. هنا القراءة عملية دائرية لا متناهية بين النص والقارئ، فليست هي عملية عقلانية تتناول المعاني والحقائق وحسب، بل هي تلاحمية حين يمتزج القارئ بما يقرأ ويتشكل به مع مرور الوقت .. هنا تعبّر الهوامش التي يخطّها القارئ بقلمه أثناء قراءته كقارئ من نوع ما، أو قد تستزيد للنص المقروء في مادته الفكرية والأدبية .. هنا الحواس تشترك في عملية القراءة، فالعين ترى الخط والأنف يشم الورق والأنامل تلمس الصفحات، حتى حاسة الذوق تتذوق النص .. هنا يلتقط القارئ النص ليعيد صياغته خالقاً معنى مختلفاً وباعثاً فكراً جديداً .. هنا قد تقيم الكتب علاقة روحية مع القارئ أو قد تدلل على ثراء عقلية أو مكانة اجتماعية مرموقة .. هنا المهرجانات الأدبية التي يساهم فيها الكتّاب والقراء معاً في الحفاظ على التراث الأدبي وعلى وفرة الإنتاج وزيادة عدد القرّاء .. هنا تصبح القراءة لغرض الترجمة من أشد أشكال الفهم كثافة في توارد الأسئلة والأجوبة والتقاط أبعاد النص .. هنا تواجه المقدرات الكامنة للقراءة تسلّط القراء السلطويين وتعصّب القراء المتطرفين وضيق أفق القراء الرواقيين .. هنا تتلبس النظارة هيئتين، هيئة رفيعة المنزلة لقارئ نهم، وهيئة سوء استخدام في ممارسة التكبّر الثقافي .. هنا يُشتبه بالقارئ المستعير للكتب في ارتباطه بعلاقة غير شرعية مع شيء لا يمتلكه .. هنا مسألة جوهرية عمّا إذا كانت الأحرف تلتقطها العين أم إنها تتغلغل في حواس القراء، وهي مسألة يحللها عالم البصريات الحسن بن الهيثم .. هنا مفاضلة بين القراءة بصمت كما ابتدعها القديس أمبروسيوس وضمّنها القديس أوغسطينس في كتابه الاعترافات، وبين القراءة الجهرية كما كان عليه مثقفي أثينا القديمة .. هنا الكتب عند سقراط ليست سوى أداة لتذكير المرء بما يعرفه بالفعل، فإنما هو فقط من يضفي عليها الحياة .. هنا ينبّه كراتو هوفمان تلاميذ المدرسة اللاتينية إلى أهمية القراءة في تشكيل القلب، لا في الدرس والتحليل ودقة النحو وحسب .. هنا يشير دانتي إلى المعاني الثلاث التي تُستشف من النص، الحرفي والمجازي والباطني .. هنا يصرّ القديس نيلوس على تصوير الكتاب المقدس في لوحات تزيّن جدران الكنيسة وتعين المؤمنين الذين لا يحسنون القراءة على قراءة المشاهد الدينية كما لو كانوا يقرأون الكتاب المقدس بالضبط .. هنا تبدو الإسكندرية مدينة عاشقة للقراءة حين كان يحكمها المقدوني ويتولى تعاليمها أرسطو .. هنا سيدات البلاط الياباني الأرستقراطيات اللاتي تظاهرن بتجاهل المعرفة في حين جاءت أهم أعمال تلك الفترة الأدبية من إبداعاتهن .. هنا بابل القديمة، بابل ملحمة جلجامش وبابل حمورابي وبابل نبوخذنصر وبابل آشور وبابل الإسكندر الأكبر وبابل يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا.

أما عن الكاتب، فليس سوى ألبرتو مانغويل (1948م) .. الأرجنتيني الأصل الكندي الجنسية، والذي اشتهر كمترجم وروائي وكاتب مقالات أيضاً، وذاع صيته في العشرين عاماً الماضية من خلال إصداراته الإبداعية الثرية. تعرض سيرته الذاتية من ناحية أخرى معاصرته لزمن المناضلين تشي جيفارا ونيلسون مانديلا وفيدل كاسترو، كما أن الحظ قد حالفه بأن يتتلمذ على يد مواطنه الأديب لويس بورخيس والذي تم تصنيفه كأحد أبرز أدباء القرن العشرين. يُعرف مانغويل كذلك بموسوعية الثقافة، وغزارة الأفكار، وبقدرته على خلق كل ما هو إبداعي، من خلال رؤى فلسفية مختلفة يقتفي بها أصل النص وما ورائيات المعنى وانعكاساته الضمنية على الواقع، الأمر الذي قد ينغلق على محدودي الثقافة.

ينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسيين يندرج تحت كل منهما عدة مواضيع، ويبدأ وينتهي بـ (الصفحة الأخيرة) التي ضمّنها الكاتب اقتباسات من اختياره .. وقد نال بها الكتاب أربعاً من رصيد أنجمي الخماسي. وهي:

  • فعل القراءة
    • مجازات القراءة
    • قراءة الظلال
    • القراءة بصمت
    • كتاب الذاكرة
    • تعلم القراءة
    • الصفحة الأولى المفقودة
    • قراءة الصور
    • القراءة على الآخرين
    • شكل الكتاب
    • القراءة الوحدانية
    • مجازات القراءة
  • سلطان القراءة
    • البدايات
    • تنظيم الكون
    • قراءة المستقبل
    • القارئ الرمزي
    • القراءة خلف الجدران
    • سرقة الكتب
    • الكاتب كقارئ
    • المترجم كقارئ
    • القراءة الممنوعة
    • الولع بالكتب

ومن فنتازيا الكتاب، أقتطف ما علق في ذهني بعد القراءة في الأسطر القادمة، وباقتباس في نص عميق (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) .. وقد جاء عن ترجمة مباشرة ومحترفة من لغته الأصلية (a History of Reading – By: Alberto Manguel) والتي عني بها المترجم (سامي شمعون) وقد أهداها إلى روح زوجته أم مريم أو كما أسماها بـ (القارئة العظيمة):

  • ينتهي الكاتب في (قراءة الظلال) بأن تفسير عملية القراءة لا تتم وفق نماذج آلية، فهي وإن كانت عملية تحتل أجزاء معينة في الدماغ البشري، فإن هنالك أمور عديدة تشترك في صياغتها! ترتبط عملية القراءة -كما عملية التفكير- بمدى القدرة على قراءة اللغة وإدراكها واستخدامها، اللغة التي تتركب من كلمات وتشكّل نصوصاً وتصوغ فكراً، غير أن الخوف الذي يعتري الباحثين في كينونة اللغة والتي بها يعبّرون عن علومهم ومعارفهم، يضع اللغة في حد ذاتها في موضع تساؤل، من حيث كونها لا تعتمد على الناطقين بها قدر اعتمادها على مفسريها، والتي تتمثل من خلالها مهمة القارئ في تفسير “ما قد تفصح عنه الكتابة من تلميحات وظلال” حسب رأي ابن الهيثم.
  • وفي العصور الوسطى المتأخرة، وكما جاء في (القراءة بصمت)، كانت عملية القراءة تمارس بصوت مسموع، حيث افترض الكتّاب تفضيل القراء الاستماع لنصوصهم بدل مشاهدتها، وقد شهدت تلك العصور لهذا السبب انتشار ظاهرة القراءة العامة، إضافة إلى قلة عدد القادرين على القراءة عموماً آنذاك .. غير أنه بمرور الزمن أصبح التوجه العام نحو القراءة بصمت، لا سيما كقاعدة من قواعد العمل في دواوين النسّاخ. أما عن المتدينين، فقد راقبوا بحذر التوجه الجديد، تحت شبهة إثارة القراءة بصمت لأحلام اليقظة التي تنزلق بالقارئ نحو الشهوات الحسية، ذلك “الوباء الذي يعبث في وقت الظهيرة”، كما أن آباء الكنيسة -في نظرهم- لم ينتبهوا لخطر يترافق مع القراءة الصامتة، يتيح للقارئ فرصة الاختلاء بالكتاب بعيداً عن شهود العيان، ومن ثم تفحّص الكلمات والتفكّر في معانيها ومحاولة فكّ أسرارها، دون فرصة التدخل الفوري من مستمع آخر بغية الاستيضاح أو المعارضة .. تلك الخلوة التي من شأنها أن توّلد .. حسب رأي القديس أوغسطينس “إنعاشاً فريداً للعقل”.
  • أما القراءة عند ريتشارد دو فورنيفال، سادن كاتدرائية آميان في القرن الثالث عشر الميلادي، فهي “تغني الحاضر وتنعش الماضي، حيث تقوم الذاكرة بحفظ هذه الأمور للمستقبل” .. فقد كان يعتقد بأن من يحفظ الذكريات هو الكتاب لا القارئ! غير أن بعض تلاميذه كانوا يتوقفون عند كل مخطوطة وهم يلاحظون بداية المقطع المكتوب وتسلسل كلماته وتتابع جمله، بغية حفظه عن ظهر قلب. وفي (كتاب الذاكرة) يظهر أولئك التلاميذ معتمدين على المكتبات القابعة في أدمغتهم لاسترجاع النصوص ومواضعها ومصادرها، وذلك بفضل تمارين تقوية الذاكرة التي تدربوا عليها في مطلع أعمارهم. وفي حين يعتقد الكاتب أنهم كانوا أسرع في استدعاء المعلومات من أدمغتهم منه في بحثه عنها في حاسوبه “فإنهم كانوا يظنون أن حفظ النصوص عن ظهر قلب يساعد على الراحة البدنية”. وحسب رأي طبيب القرن الثاني الروماني آنتيلوس، فإن “من لا يحفظ الأشعار عن ظهر قلب، وإنما يرجع إلى الكتب، لا يستطيع التخلص من العصارات السامة الموجودة في جسمه إلا بمجهود كبير وبواسطة تعرّق فوق العادة، في حين أن الناس المتمرنين على التخزين في الذاكرة، يطردون هذه العصارات السامة عبر الزفير“.
  • وعن (تعلم القراءة)، وفي حين تظهر قدرات ما مدهشة، كالقراءة بصمت أو بجهر وبتخزين كنوز المفردات اللغوية دماغياً، فإنه يتوجّب على كل قارئ اكتساب الأدوات البسيطة التي يتواصل بها البشر .. بعبارة أخرى: يجب عليه تعلّم القراءة. وبينما يحرص التلاميذ في مناهج التعليم السكولاستية على تطوير ملكاتهم الفردية في الفهم، يصبح تمكينهم من إعادة التعليق على شروح العلماء السابقين وتعليقاتهم الأرثوذكسية، أفضل. يقول الكاتب: وصف أستاذ الخطابة لورنسو غويديتي من القرن الخامس عشر مهمته التعليمية كما يلي: «عندما يقدم معلّم حصيف على شرح مقطع ما، فإنه يهدف إلى تربية تلاميذه على طلاقة اللسان والفصاحة وعلى تبدل حياتي مملوء بالفضائل. أما عند ظهور جملة غريبة ليس من شأنها خدمة أي من هذين الغرضين، حينئذ يُترك المجال للتلاميذ لشرحها وتأويلها. وعندما لا يكون التفسير واضحاً تماماً، فإنني لا أؤنّب التلميذ الذي فشل في مسعاه. أما من يصرّ على الدخول في أمور جانبية التي يعني تفسيرها هدراً للوقت ومضيعة له، فإني أسميه متحذلقاً»“.
  • وبينما يبدأ الكاتب (الصفحة الأولى المفقودة) بـ (سقراط)، يختتمها بـ (كافكا) .. سقراط، أول فلاسفة الإغريق الذي لم يكن مقتنعاً بقدرة القراءة على إيقاظ ما في داخل القارئ إلا بما يعرفه مسبقاً، وبيقينه أن الحكمة المرجوة لا تتأتى من مجرد أحرف متراصة ميتة وصمّاء .. والروائي فرانز كافكا الذي أورد في رسالته الموجهة عام 1904 لصديقه أوسكار بولاك، ظنه في الكتب، قائلاً “على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه وتخزه. إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت؟ يا إلهي كنا سنصبح سعداء حتى لو لم تكن عندنا كتب، والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها. إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبليّة التي تؤلمنا، كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا، التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طُردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس، مثل الانتحار. على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشّم البحر المتجمّد في داخلنا. هذا ما أظنه“.

…………… والكتاب أسطوري في ذخائر القراءة!

وبينما يربط ابراهام لنكولن بين الكتاب والصديق المخلص في قوله: “صديقي المفضل هو الشخص الذي يقدم لي كتاباً لم أقرأه بعد”، وبينما يجدها أنيس منصور كالخرائط في قوله ‎”هناك كتب مثل الخرائط تهديك إلى غيرها”، يأتي ألبرتو مانغويل ليروي فضول أولئك المصابين بـ (هوس الكتب Bibliomania) في عرضه عدد لا يكاد يُحصى من الكتّاب العالميين وإصداراتهم بين ثنايا كتابه الثمين .. وكما أقول دائماً (أن الكتاب الذي لا يقود لآخر هو كتاب أبتر)، فأنا أعرض فيما يلي مجموعة مما رصدته أثناء القراءة، والتي سأسعى باقتناء ما أمكنني منها: الممتثل – تأليف: ألبرتو مورافيا / غير الطاهر – تأليف: غي دي كار / الشارع الرئيسي – تأليف: سنكلير لويس / كرسي الرغبات – تأليف: إيند بلايتون / نمور ماليزيا – تأليف: إميليو سالفاري/ تشريح المالنخوليا – تأليف: روبرت برتون/ التناظر – تأليف: جوديث بتلر/ الاقتداء بالمسيح – تأليف: توما الكمبيسي/ رحلة الحج – تأليف: جون بونيان / الوحش يجب أن يموت – تأليف: نكولاس بليك / وحشية الحب – تأليف: ريشارد دو فورنيفال/ المجسطي – تأليف: بطليموس/ الأرواح الميتة – تأليف: نيكولاي غوغول / الخواطر – تأليف: بليز باسكال / المدخل إلى علم الاقتصاد السياسي – تأليف: فلوريز استرادا / أسفار غلفر – تأليف: جوناثان سوفت / الأدب الأوروبي والعصور الوسطى اللاتينية – تأليف: آر كورتيوس / مرتفعات وذرنغ – تأليف: إميلي برونتي / الكوميديين – تأليف: بول سكارون / كابوس آبي – تأليف: توماس لوف / ثقافة عصر النهضة في إيطاليا – تأليف: ياكوب بوركهارد / التنبؤات – تأليف: فرجيل

ختاماً، وبينما تثني صحيفة نيويورك تايمز على الكتاب وكاتبه، حيث “تبنى ألبرتو ما نغويل تعطشنا إلى الكتب، وحوّل هذا الموضوع بنجاح باهر إلى كتاب رائع” .. ينتقل ألبرتو مانغويل -والطموح يملأ قلبه- من حكايته كقارئ إلى تاريخ القراءة، وكما يعتقد بأن “التاريخ الحقيقي للقراءة هو في الواقع تاريخ كل قارئ مع القراءة”.

وفي كلمة أخيرة: هو كتاب -وإن أخذ طابع السيرة الذاتية- فكاتبه مؤرخ مخضرم، أرخّ للكتب كتراث ثقافي باقٍ ما بقيت الحضارة الإنسانية، ضمن أحداث محفوظة في ذاكرة الماضي وما استجد منها حتى الوقت الحاضر .. غير أن كتاب (تاريخ القراءة) في حد ذاته (تاريخ) .. وهو بالفعل يستحق القراءة وإعادة القراءة.

 

مراجعة الكتاب صوتياً

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (3) في قائمة لا تنتهي من الكتب التي خصصتها لعام 2024 والذي أرجو أن يكون استثنائياً بحق في جودة الكتب التي سأحظى بقراءتها فيه، وقد حصلت عليه من معرض للكتاب بإحدى المدن العربية عام 2018 ضمن أكثر من (140) كتاب كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض!

وللأديب العالمي كتب أخرى في مكتبتي، منها ما قرأت ومنها ليس بعد. وهي: ذاكرة القراءة / فن القراءة / يوميات القراءة: تأملات قارئ شغوف / المكتبة في الليل / جنتلمان المكتبات / كل الناس كاذبون / الفضول

وعلى رف (المكتبات) المحبب لي في مكتبتي .. تصطف كتب كثيرة، أذكر منها: (لماذا نكتب؟ عشرون من الكتاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة) – تأليف: ميريديث ماران / (عزيزي الكاتب) – تأليف: ريكاردو بوزي / (الحقيقة والكتابة) – تأليف: بثينة العيسى / (متعة القراءة) – تأليف: دانيال بناك / (لعنة بابل) – تأليف: بلال عبدالهادي / (الكاتبات والوحدة) – تأليف: نورا ناجي / (غربة الكاتب العربي) – تأليف: حليم بركات / (في صحبة الكتب) – تأليف: علي حسين / (النص القرآني وآفاق الكتابة) – تأليف: أدونيس / (أيها القارئ: عد إلى وطنك) – تأليف: ماريان وولف / (أخلاقيات القراءة) – تأليف: هيليس ميلر / (زيارة لمكتبات العالم: أشهر مكتبات بيع الكتب) – تأليف: خورخي كاريون / (النوم إلى جوار الكتب) – تأليف: لؤي حمزة عباس / (خزانة الكتب الجميلة: كيف نقرأ ولماذا؟) – تأليف: أحمد الزناتي / (أدوات الكتابة: 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب) – تأليف: روي بيتر كلارك / (نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها) – تأليف: الأب أنستانس ماري الكرملي / (بم يفكر الأدب؟ تطبيقات في الفلسفة الأدبية) – تأليف: بيار ماشيري / (القراءة والقارئ: صورة في البلاغة الأدبية) – تأليف: فيليب دايفيس / (لماذا أكتب؟) – تأليف: جورج أورويل / (تباريح القراءة: مقالات في القراءة والكتابة وشئونهما) – تأليف: نعيم بن محمد الفارسي / (كيف غيرت القراءة حياتي) – تأليف: آنا كويندلين / (مكتباتهم) – تأليف: محمد آيت حنّا / (مكتبة شكسبير الباريسية) – تأليف: سيلفيا بيتش / (في مديح القارئ السيء) – تأليف: مكسيم ديكو / (الزن في فن الكتابة) – تأليف: راي برادبيري / (الأخطاء اللغوية الشائعة في الأوساط الثقافية) – تأليف: محمود عبدالرازق / (كيف نقرا الأدب؟) – تأليف: تيري إيغلتون / (مهنة القراءة) – تأليف: برنار ربيفو / (مسيرتي في التأليف: مذكرات هذه الصنعة) – تأليف: ستيفن كينج / (أن تكتب كما لو كنت ميتاً) – تأليف: كيت زمبرينو / (مكتبة ساحة الأعشاب: قل لي ماذا تقرأ، أقل لك من أنت) – تأليف: إيريك دو كيرميل / (يوميات طفل يقرأ) – تأليف: منغ شيان مينغ / (أهل الكتابة والقراءة) – تأليف: فتحي المزين / (كهف القارئ) – تأليف: كه يلان محمد / (كتب ملعونة: ثلاثية الجنس .. الدين .. السياسة) – تأليف: علي حسين / (تكوين الملكة اللغوية) – تأليف: د. البشير المراكشي / (بضع جمل قصيرة عن الكتابة) – تأليف: فيرلين كلينكنبورغ / (كتاب عن كتب – اقرأ أي شيء) – تأليف: أنيس منصور / (رسالة الغفران) – تأليف: أبو العلاء المعري

من فعاليات الشهر: ومع الأمنيات التي حمّلتها العام الجديد مع انقضاء العام الفائت .. فلقد افتتحت في أول يوم قناة لطيفة على موقع يوتيوب، والتي سأخصصها لنشر مراجعات الكتب صوتياً.

ولا زلت أترقّب شحنة الكتب التي طلبتها من متجر نيل وفرات للكتب، والتي ستحمل لي أكثر من ستين كتاب. كم يبدو العام مثمراً بالخير مع تباشيره!.

تسلسل الكتاب على المدونة: 453

تاريخ النشر: يناير 11, 2024

عدد القراءات:167 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *