الكتاب
الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي – مجلدان
المؤلف
المترجم/المحقق
د. راغب السرجاني
دار النشر
مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة
الطبعة
(27) 2014
عدد الصفحات
480 - 440
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
01/23/2017
التصنيف
الموضوع
سلسلة التاريخ الإسلامي منذ النشأة حتى اليوم
درجة التقييم

الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي – مجلدان

موسوعة ميّسرة تعرض سلسلة التاريخ الإسلامي في مجلدين، تستهل الجلدة الأولى من المجلد الأول بالنشأة، عند تنزّل الوحي مع بداية عصر النبوة، لتقف عند الجلدة الأخيرة من المجلد الثاني إلى ما آل عليه الوضع في العصر الحالي من ضعف وانقسام وتشرذم.

على الرغم من أن الموسوعة جاءت في مجلدين، إلا أنه من الممكن اعتبارها مقدمة تعريفية عامة في التاريخ الإسلامي، والتي تسمح بعد ذلك بالاستزادة من خلال مراجع وبحوث متعمقة أخرى. ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فإن رف (الدين الإسلامي) في مكتبتي يحمل كتب أخرى لمحقق هذه الموسوعة (د. راغب السرجاني) على قائمة الانتظار، وهي: قصة الأندلس: من الفتح إلى السقوط / قصة التتار: من البداية إلى عين جالوت / قصة الحروب الصليبية: من البداية إلى عهد عماد الدين زنكي.

تمتد الصفحات المخصصة لفهرس الكتاب في المجلدين لتعرض أبوابه الرئيسية وما يلحقها من فصول، قد استحقت الموسوعة بهما أربع نجمات من رصيد أنجمي الخماسي. يستشف القارئ من خلال هذين الفهرسين جودة البحث الذي جاء دقيقاً ومفصّلاً، أعرضهما كما يلي:

المجلد (1):

  1. الباب الأول: موجز السيرة النبوية

وينقسم التاريخ في هذه السيرة إلى فصلين:

الأول: من الميلاد إلى البعثة: ويتم التطرق فيه إلى نسب الرسول ﷺ، وولادته، وكفالة جده عبدالمطلب له بعد وفاة أمه، ومن ثم كفالة عمه أبو طالب بعد وفاة جده. يسرد الكتاب بعد ذلك أهم الأحداث التي مرت به ﷺ في تلك الفترة، كحادثة شق الصدر في طفولته، ولقاءه بالراهب بحيرا في الشام وهو غلام، ورعي الغنم في شبابه، وتحكيم القبائل له بعد إعادة بناء الكعبة وهو على مشارف الأربعين.

الثاني: من البعثة إلى الهجرة: يتطرق فيه الكتاب إلى بدء نزول الوحي والدعوة إلى الدين الإسلامي وإسلام السابقين، ليعرج إلى مرحلة الاضطهاد التي دفعت المسلمين الأوائل بالهجرتين نحو الحبشة، ومحاولات المشركين ردهم وما انطوت على مساومات ومقاطعات. من أهم أحداث هذه الفترة هو عام الحزن الذي شهد وفاة زوج الرسول ﷺ خديجة وعمه أبو طالب، ورحلة الإسراء، وخروجه إلى الطائف، وزواجه من عائشة أم المؤمنين، ودخول الأنصار في الإسلام، وبيعتا العقبة الأولى والثانية، وهجرته إلى المدينة المنورة.

يؤسس الرسول ﷺ للدولة الإسلامية في المدينة بعد هجرته إليها والتي شهدت إنجازات شتى، كبناء أول مسجد، والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وعقد المعاهدة بين المسلمين واليهود. تشهد أيضاً شن الغزوات كغزوة بدر وغزوة بني قينقاع وغزوة أحد وغزوة الأحزاب وغزوة مؤتة وغزوة حنين وغيرها. تم كذلك عقد صلح الحديبية وبيعة الرضوان، وفتح خيبر، ثم فتح مكة وقد كان هو الفتح الأعظم. تنتهي هذه الفترة بحجة الوداع، ووفاته ﷺ ولحاقه بالرفيق الأعلى.

  1. الباب الثاني: الخلفاء الراشدين

لقد كانت فترة الخلافة من أصدق الفترات بعد النبوة! لم يكن خلفاؤها ذوي مطامع سياسية أو أصحاب شعارات في الاستقلال والتحرير، بل كانوا فاتحين معلمين هادين مهديين. ينقسم التاريخ عندها إلى:

خلافة أبي بكر الصديق (ربيع أول 11 هـ : جماد الأخر 13 هـ): ويتحدث الكتاب عن انتخابه كأول خليفة للمسلمين، ويلقي الضوء على أهم الأحداث التي تصدى لها، كأزمة المرتدين، وإنفاذ جيش أسامة، وبداية جمع القرآن الكريم. تبدأ في هذه الفترة أيضاً فتوحات العراق وبلاد فارس وغزو الروم في الشام.

خلافة عمر بن الخطاب (جماد الأخر 13 هـ : ذي الحجة 23 هـ): يتعرض الكتاب إلى كيفية استخلافه بعد وفاة الخليفة الأول، ثم يستهل بسرد الفتوحات التي تمت في عهده وهي كثيرة، مثل فتح دمشق وأجنادين وبيت المقدس ومصر وبلاد فارس، مع شيء من التفصيل في الأحداث البارزة، مثل معركة القادسية ومعركة اليرموك ومعركة نهاوند ويوم عماس ويوم أرماث ويوم أغواث. أيضاً، يتطرق الكتاب إلى بعض المجريات التي تخللت تلك الفتوحات، كعزل خالد بن الوليد، ومعاهدة أهل إيلياء، وانهزام المسلمين في معركة الجسر، وتثاقل رستم عن مواجهة المسلمين، وانكسار كسرى فارس يزدجرد. تنتهي هذه الفترة باستشهاد الخليفة الثاني في صلاة الفجر بطعنة خنجر مسموم على يد أحد المجوس.

خلافة عثمان بن عفان (ذي الحجة 23 هـ : ذي الحجة 35 هـ): يتحدث الكتاب عن إنشاء أول أسطول بحري إسلامي في عهده كخليفة ثالث للمسلمين والذي أعقبه فتح قبرص. تتم في عهده عملية جمع القرآن الكريم، وتشهد اشتعال أول شرارة للفتنة بين المسلمين.

خلافة علي بن أبي طالب (ذي الحجة 35 هـ : رمضان 40 هـ): يواصل الكتاب الحديث عن الفتنة التي استمرت في عهده كخليفة رابع للمسلمين، لا سيما موقعة الجمل وموقعة صفين، اللتان مهدتا لظهور الخوارج.

  1. الباب الثالث: الخلافة الأموية (41 هـ : 132 هـ)

لقد حافظت هذه الدولة على جميع مظاهر القوة بين الأمم رغم ما نالها من فتن وما شهدت من ثورات، ولم تظهر بمظهر الضعف إلا ككبوة. ما كان يميز هذه الفترة هو طابع الجهاد في سبيل الله حيث الإسلام يكتسح مشارق الأرض ومغاربها، ومن كان يصطف في صفوف جيوشها من الصالحين وكبار العلماء والتابعين.

هنا، يُعرض تاريخ الخلافة في فصلين:

الأول: خلفاء بني أمية: وتستهل الخلافة بمعاوية بن أبي سفيان الذي أعاد الأمن للبلاد وابتدأ أولى محاولات فتح القسطنطينية، وقد أولى بالخلافة لابنه يزيد قبل مماته. ومن أبرز خلفائهم ايضاً الوليد بن عبدالملك الذي اكتمل في عهده بناء الجامع الأموي، وابنه سليمان بن عبدالملك الذي حاول من جديد فتح القسطنطينية، وعمر بن عبدالعزيز الذي سار على نهج الخلفاء الراشدين الأربع. تنتهي هذه الخلافة بالخليفة مروان بن محمد.

الثاني: الفتوحات في عهد بني أمية: تمتد الفتوحات في هذه الخلافة شرقاً وغرباً، حيث تأتي على الشمال الأفريقي وصولاً إلى المغرب وبلاد الأندلس، ثم تعكس الاتجاه نحو بلاد ما وراء النهر وبلاد الترك وبخارى وسمرقند، فضلاً عن المحاولات الرامية نحو أرض الهند وأرض الصين.

  1. الباب الرابع: الخلافة العباسية (132 هـ : 656 هـ)

ويتشعب التاريخ حين الحديث عن هذه الخلافة في ستة فصول:

الأول: خلفاء بني العباس: يتم التطرق أولاً إلى بدء الدعوة العباسية المتعثرة والتي اشتبكت في عراك مسلّح بينها وبين الدولة الأموية انتهت باستخلاف عبدالله بن محمد بن العباس كأول خليفة لبنو العباس وقد لُقب بـ (السفاح). يستهل الفصل أسماء الخلفاء العباسيين تباعاً، مثل: المنصور، محمد المهدي، هارون الرشيد، المأمون، المعتصم، الواثق بالله، محمد المنتصر، المستعين بالله، المعتضد بالله، المكتفي بالله، المقتدر بالله، المتقي بالله، المستكفي، الفضل المطيع لله، الطائع لله، القائم بأمر الله، المقتدي بأمر الله، المستظهر بالله، المسترشد بالله، المقتفي لأمر الله، المستنجد بالله، المستضيء بأمر الله، محمد بن الناصر، المنصور بن الظاهر … وغيرهم!. تشهد هذه الخلافة أمور جمّة، كبناء مدينة بغداد، ومحنة البرامكة، ومحنة خلق القرآن المرتبطة بمحنة الإمام أحمد بن حنبل، وثورة صاحب الزنج، وتنفّذ السلاجقة الأتراك، وسيطرة البويهيين، وصراع السنة والشيعة، وغزو التتار.

الثاني: أهم الدول التي قامت في عهد الخلافة العباسية: يصنّف الكتاب إحدى عشر دولة استطاعت الاستقلال عن الدولة العباسية والتي لم تتمكن من إرسال الجنود لإخضاعها من جديد. هي: الدولة الرستميته التي أسسها بن رستم بن بهرام في تاهرت بالمغرب على مذهب الإباضية. دولة الأدارسة وأسسها ادريس بن الحسن في المغرب أيضاً على مذهب الزيدية. دولة الأغالبة وأسسها إبراهيم بن الأغلب في شمال أفريقيا ابتداءً من تونس الحالية. وهنالك أيضاً دولة بني زيري بالمغرب، الدولة الطولونية، الدولة الإخشيدية، دولة بني حمدان، الدولة السامانية، الدولة الغزنوية، الدولة الخوارزمية، الدولة الغورية.

الثالث: المسلمون في الأندلس (92 هـ : 897 هـ): تشهد شبه الجزيرة الإيبيرية على بسالة المسلمين الأُول، أمثال طارق بن زياد وموسى بن نصير وعبدالرحمن الغافقي ويوسف بن تاشفين، وكذلك على ذلة المتأخرين منهم حين طُردوا منها شر طرده غير مأسوف عليهم .. هكذا على امتداد ثمانية قرون، مخلفين وراءهم محنة الموريسكيين. ينقسم التاريخ الأندلسي إلى عشرة مراحل، هي:

  1. ولاية تابعة للدولة الأموية (92 هـ : 138 هـ)
  2. إمارة موحدة (138 هـ : 238 هـ)
  3. التدهور الأول (238 هـ : 300 هـ)
  4. عودة القوة وإعلان الخلافة (300 هـ : 368 هـ)
  5. قيام الدولة العامرية (368 هـ : 399 هـ)
  6. التدهور الثاني وسقوط الدولة الأموية (399 هـ : 422 هـ)
  7. ملوك الطوائف (422 هـ : 484 هـ)
  8. عهد المرابطين (484 هـ : 539 هـ)
  9. عهد الموحدين (539 هـ : 620 هـ)
  10. دولة بني الأحمر والانهيار الأخير (620 هـ : 897 هـ)

الرابع: الدولة الفاطمية: (297 هـ : 567 هـ): وكان من أهم سماتها الاعتماد على اليهود والنصارى في إدارة البلاد من خلال توليتهم مناصب سامية، الأمر الذي جعل من هذه الفترة معترك للصراع ومرتع للبؤس.

الخامس: الحروب الصليبية وجهاد آل زنكي وصلاح الدين ضدها (الحملة الصليبية الأولى 489 هـ : الحملة الصليبية السابعة 648 هـ): وقد كانا خير مثال للمسلمين وللصليبين على حد سواء في نبذ التعصب واحترام العهود ولين المعاملة، والذود عن حمى الأرض الذي ساهم في تأخير السطوة الصليبية عمّا يزيد على الستمائة عام.

السادس: دولة المماليك: (468 هـ : 922 هـ): لقد كان هؤلاء أهل نزال وانتصارات كما في عين جالوت، غير أن نزالهم الذي ارتد إلى الداخل مقابل الغفلة عن العدو الخارجي قد سارع في زوالهم من التاريخ. من أعلام تلك الفترة سيف الدين قطز، والعز بن عبدالسلام، والظاهر بيبرس.

المجلد (2):

  1. الباب الخامس: تاريخ المغول المسلمين:

ذاق المسلمون شر الويلات على أيدي هؤلاء المغول في بداية تاريخهم، غير أن التاريخ يشهد فيما بعد على فضلهم في توسيع رقعة الدولة الإسلامية -بعد أن هداهم الله- بشكل لم يسبق له مثيل حتى الوقت المعاصر. ينقسم التاريخ بدوره هنا في خمسة فصول: الأول: المغول في شرقي أوروبا وغربي سيبيريا. الثاني: المغول في إيران. الثالث: المغول في بلاد الصين ومنغوليا. الرابع: المغول في تركستان الغربية. الخامس: المغول في الهند.

  1. الباب السادس: الخلافة العثمانية:

يكفي هذه الخلافة فخراً فتح القسطنطينية الذي لم يكن مقدّراً لغيرها رغم المحاولات المستميتة، وقد توغلت فتوحاتها إلى قلب أوروبا حتى توقفت عند أسوار فيينا. يُعرض تاريخ هذه الخلافة في أربع فصول: الأول: الدولة العثمانية من النشأة حتى إلغاء الخلافة. الثاني: بلاد العرب، لا سيما في الجزيرة العربية، والعراق، والشام، ومصر، والمغرب العربي. الثالث: بلاد البلقان. الرابع: بلاد القوقاز.

  1. الباب السابع: جنوب شرقي آسيا:

لم يهنأ للأسبان والبرتغاليين بالاً بعد طرد المسلمين من بلادهم في الغرب، وهم يشاهدون اكتساح الإسلام من جديد في شرق العالم، حيث دفعتهم أحقادهم إلى غزو تلك البلاد والتنكيل بأهلها الذي استبسلوا في الدفاع عن أراضيهم ودحر أعداءهم، سواء كانوا من المسلمين وغير المسلمين.

  1. الباب الثامن: أفريقيا:

لقد كان لهذه القارة نصيب الأسد من استيطان الإسلام والمسلمين، فلا غرو أن تكون الأكثر بطشاً على أيدي المستعمرين الأوربيين الذين تركوها خراباً يباباً إلى يومنا هذا. يعرض الكتاب تاريخ القارة في ثلاث فصول: الأول: الممالك الإسلامية قبل قدوم الاستعمار الصليبي: في غربها، في السودان العربي، في سواحلها الشرقية. الثاني: الاحتلال الأوروبي الغاشم. الثالث: الدول المستقلة في أفريقيا، وهي: الدول ذات الأغلبية الإسلامية التي يحكمها المسلمون، مثل: موريتانيا والسنغال وجزر القمر، والدول ذات الأغلبية الإسلامية التي يحكمها غير المسلمون، مثل: غينيا وأثيوبيا والكاميرون.

أسرد شذرات مما علق في ذهني، مع الاقتباس في نص ذهبي بلون العزّة مما ورد من جميل القول في المجلدين (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كما يلي:

  • تأتي أهمية تدوين التاريخ الإسلامي كأعظم وأزهى وأصحّ تاريخ إنساني سرى على ظهر هذه البسيطة. يقول الكتاب: “فالتاريخ الإسلامي هو تاريخ أمة شاهدة وأمة خاتمة وأمة صالحة وأمة تقية نقية”. غير أن أهميته لا تقتصر على مجرد تدوينه فحسب، بل في اعتباره دستور حياة، من خلال دروس الماضي، ولما يصلح به الحال والمآل.
  • في عهد الخلافة الرشيدة، وبمجرد مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، سارعت الفرس بنقض المعاهدات وبدأت والروم بمحاولات طرد المسلمين من الشام “فواجه عثمان محنة عظيمة كتلك المحنة التي واجهها أبو بكر في حروب المرتدين”، إلا أن المسلمين الأُول استبسلوا في الدفاع حتى تمكنوا من إعادة السيطرة على تلك المناطق وقبلوا اعتذار أهلها، الذين استمروا في العيش بسلام تحت كنف دولة الإسلام.
  • يستتب الأمر لمعاوية بن أبي سفيان ويبايعه المؤيدون والمعارضون كأول أمير للمؤمنين في الدولة الأموية، مع قناعته بمن هم أكثر أهلّية منه من بين كبار الصحابة آنذاك، إلا أنه كان يرجو أن يكون “أنفعكم ولاية وأنكأكم في عدوكم” كما قال في خطبته.
  • ينبري المسلمون في فتح الأندلس حتى يجاوزوا حدود فرنسا، لكن قدر الله قد شاء أمراً آخر حينها!. يقول جيبون وهو أحد المؤرخين الغربيين المنصفين: “لو انتصر العرب في تور-بواتييه لتُلي القرآن وفسّر في أكسفورد وكمبريدج”
  • يعتلي هارون الرشيد سدة الحكم في الدولة العباسية وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وقد كان ذو مناقب عدة، فمع كثرة صلاته واستدامته على الحج عام والغزو عام، كانت فترة حكمه الأكثر رخاءً، وقد لحقتها من النوازل والكوارث الكثير، كمحنة خلق القرآن. يخاطبه نقفور ملك الروم في رسالة إليه يبتداها بـ “من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب”، فحواها المطالبة باسترداد ما دفعت له الملكة السابقة من جزية، مع تهديد صريح بإعمال السيف بينهما إن لم يستجب! يقلب هارون الرشيد تلك الرسالة الحمقاء ويكتب في ظهرها رداً بليغاً قائلاً: “من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة والجواب ما تراه دون ما تسمعه”
  • يقول لابو لابو وهو أحد ملوك جزر الفلبين المسلمين: “إن الدين لله، وإن الإله الذي أعبد هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم”

… الموسوعة مثقلة بكل ما هو مدعاة للفخر .. والخيبة كذلك!، لكن لا تسع الصفحات لتلخيصه! 

قد تحتاج الطبعات الجديدة إلى تحديثات أكثر واقعية، لتعكس الوضع الأخير للأمة الإسلامية المتخبطة فيما يُسمى بثورات الربيع، والامتهان الأكبر في الاعتراف بدولة إسرائيل وما تلاها من عمليات التطبيع الرسمية. وكذلك الانفتاح السافر على حين غرة في أرض الحرمين مهبط الوحي، وتسييس الشعائر وطرد زوار البيت الحرام، وخصام دول الجوار إلى حد الفجور.

أختم بما جاء في الصحاح من خير كلام سيد البشر عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: “بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ”.

ومن يدري؟! .. علّنا نكون الغرباء!.

تاريخ النشر: فبراير 12, 2021

عدد القراءات:194 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *