الكتاب
العقلية الصهيونية ولاهوت الإبادة
المؤلف
دار النشر
دار طباق للنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2023
عدد الصفحات
218
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
05/21/2024
التصنيف
الموضوع
دراسة حصيفة عن القضية والكيان أعدت في السجن
درجة التقييم

العقلية الصهيونية ولاهوت الإبادة

يقدّم هذا الكتاب مجموعة من أربع دراسات موضوعية تتناول باستفاضة الحركة الصهيونية بما ترتكز عليه من إيديولوجيا أخلاقية وعقائدية وتاريخية وعسكرية في صراعها كطرف معتدي ضمن القضية الفلسطينية، وهي الدراسات التي تسعى في الأساس نحو دحض السردية الصهيونية مقابل التأسيس لرواية فلسطينية حقيقية تثبت الحق التاريخي لأصحاب الأرض.

ومن خلالها هذه الدراسات، يرمي الباحث إلى كشف الستار عن الأسباب الجذرية التي دفعت بشعب رزح تحت وطأة النازية بين سجن وتعذيب وحرق وتقتيل، ممارسة نفس النهج الإجرامي على الشعب الفلسطيني فور احتلاله، لا سيما مع تنامي حدة “النزعات الفاشية والبربرية والعنصرية”، وقد أصبحوا موضع تساؤل حتى من قبل بعض المسئولين الإسرائيليين ما حرى بعدد من الباحثين إطلاق لقب “النازيين الجدد في إسرائيل” عليهم! لذا، يعقّب السياسي الفلسطيني (عيسى قراقع) في تقديمه لهذا الكتاب قائلاً: “لهذا لا غرابة أن تصعد الصهيونية الدينية المتطرفة إلى سدة الحكم في انتخابات إسرائيل عام 2023 والتي ترفع شعار (الموت للعرب)”.

يضع هذه المجموعة الأسير من جنوب نابلس (قتيبة مسلم) البالغ من العمر حتى اليوم 55 عاماً وهو يقبع في سجون الاحتلال لأكثر من عقدين من الزمان، حيث -وحسب شبكة المعلومات- بلغت أحكام سجنه سبع وثلاثون عاماً ومجموع اعتقالاته ثلاثون تعود أولاها إلى فترة طفولته، وهو الأمر الذي لم يفت في عضده ولم يمنعه من استكمال تعليمه وهو في السجن حتى حصوله على درجة الماجستير، فضلاً عن إصدارته الأدبية إضافة إلى هذا الكتاب، وهو ما يدل على روح العزيمة والإرادة الحرة في كفاحه بالعلم والكلمة وهو خلف القضبان! وحسب الكتاب، فقد استعان الباحث في منهجية دراسته -التي تتطلب بالضرورة قدر من البحث والتقصي والتحليل- بالأداة المكتبية المتوفرة في المعتقل، رغم صعوبة الحصول عليها بطبيعة الحال، لا سيما ما سبق واطلع عليه من كتب ومراجع في إطار بحثه!

وفي الأسطر القادمة، أدوّن الخطوط العريضة الخاصة بكل دراسة على حدة، والتي نال بها الكتاب ثلاثاً من رصيد أنجمي الخماسي، وباقتباس في نص حر (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) .. وقد راقت لي رؤية دار النشر المتمثلة في المقولة: “نصنع كتاباً يشرق من بين دفتيه مستقبل واعد”.

أولاً: العقلية الصهيونية ولاهوت الإبادة

تتناول هذه الدراسة الجيش الإسرائيلي من حيث سلوكه الأخلاقي المتمثل بشكل أساسي في جرائم التطهير العرقي من مجازر وإبادة وقتل جماعي، والمستمد في المقام الأول من النصوص التوراتية، إضافة إلى حرصه -حسب مزاعمه- على الأصول الديمقراطية لا سيما المعنية بحقوق الإنسان.

تنقسم هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول تتفرع بدورها إلى عدد من المباحث. حيث يتناول الفصل الأول (الجيش بين الولادة والتحديات) هذا الجيش من حيث نشأته والعوامل التي ساهمت في خلقه ذاتياً وموضوعياً، ومدى الحفاظ عليه بعيداً عن التدخلات الحزبية، وعلى الموازنة بين إرساء أسس الأمن والديمقراطية المزعومة ومجابهة القوانين الدولية. أما الثاني (الجيش بين التراث الديني والإيديولوجية الصهيونية) فيتناول الحالة التي يستند فيها الجيش على الموروث العقائدي من جهة والفكر الصهيوني من جهة أخرى، في سبيل خلق نمط استعلائي وعنصري من الشخصية يؤمن بالقتل كلغة وحيدة في التعامل مع الغير، بحيث يُصبح قتل الفرد الفلسطيني تحديداً عملاً أخلاقياً. ويتناول الثالث (مكانة المؤسسة العسكرية) هذه المكانة التي يعدّها أغلبية الصهاينة من اليمين واليسار مقدسة، رغم الأصوات الرافضة لأساليب القتل الجماعية التي تتم ممارستها، والتي من شأنها أن تعمل على زعزعة الرأي الجماعي ومن ثم التأثير على وحدة الجيش خلاف ما تم إعداده عليه.

يقول الباحث في مبحث (طاعة الإله: تجسد العنصرية) عن القتل كقيمة جوهرية ثابتة لدى الصهيونية دينياً وإيديولوجياً، بعد أن يستعرض بعض ما جاء من نصوص مقدسة: وإسرائيل التي تنفذ هذه الوصايا عبر الأيديولوجية الصهيونية، تتجه دوما نحو العسكرة والقتل، ونزعة التعصب، والهمجية، وادعاء طهارة السلاح، وخلق نزعة العسكرية عند كل المواطنين، وتقوم (النزعة العسكرية على وجهة نظر مؤداها أن الحرب هي عامل دائم، ومكون ثابت في الحياة الإنسانية، وأن السلام ليس سوى هدنة تحضيرية استعداداً لها)”.

ثانياً: دور التيار الشيوعي في مواجهة المشروع الكولونيالي الصهيوني

تتناول هذه الدراسة الدور الحقيقي للحركة الشيوعية في النضال ضد الصهيونية التي أفرزها المشروع الاستعماري، ومساهمتها في نشر التوعية الاجتماعية الثورية والتحررية، وبث روح المواجهة ورفض الاستسلام والعدوان والظلم الطبقي الاجتماعي، كما تكشف هذه الدراسة عن التلاعب الذي مارسته الأنظمة الامبريالية المتواطئة في تأليب الجماعات الصغرى -لا سيما دينياً- على بعضها، وذلك لضمان فرقتها وإشعال المعارك الجانبية، والتغلب من ثم على المنهج الشيوعي الذي يسعى إلى البناء والتطور الوطني والاقتصادي والاجتماعي.

تنقسم هذه الدراسة إلى فصلين يتفرع عنهما عدد من المباحث. حيث يتناول الفصل الأول (التيار الشيوعي: ظروف النشأة والتطور) نشأته وعقباته وتحدياته ومحاولات تعريبه، من أجل إضفاء روح الوطنية في نضاله نحو التحرر ضد الصهيونية، وفرض مبادئ الاشتراكية والمساواة. أما الثاني (عصبة التحرر الوطني) فيتطرق إلى نشأة “عصبة التحرر الوطني” ومواصلة العمل الشيوعي الوطني والتقدمي، لا سيما بعد النكبة، والنشاط المشترك بين الحزب الشيوعي الأردني وأطر الشيوعية في غزة والضفة الغربية، وكذلك الاهتمام الذي ولاه الحزب الشيوعي الإسرائيلي للقضية الفلسطينية متضمناً “حق الأقلية العربية بالمساواة والمواطنة الفاعلة، وحق عودة اللاجئين”.

يقول الباحث في مبحث (معاداة الاستعمار) عن الخطر المتمثل في عدم وضوح الأهداف أو أدوات تحقيقها لدى الطرف الفلسطيني، ما يحيل حراكه السياسي إلى عمل فوضوي وعشوائي ومبعثر ومخترق بتأثير ديني أو قبلي أو تعليمي، خلاف التخطيط المحكم لدى الطرف الصهيوني رغم تناقضاته المركزية: وبالفعل، تفصح نظرة عامة سريعة في تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، عن المجتمع اليهودي القديم الذي كان يعيش طوال تاريخه في سلام ووئام مع سكان فلسطين. ولكن لم يدم الأمر طويلاً بعد أن بذلت القيادة الصهيونية الجهود لإقامة دولة يهودية، تقوم على أساس من الإقصاء والهيمنة في فلسطين؛ وهو ما تسبب في نهاية المطاف بتقويض العلاقة المتبادلة التي كانت قائمة بين اليهود وغير اليهود، وأشعلت النزاع الطائفي بين هذين المجتمعين، وقد عبر الكتاب الصهيوني المتنوّرون في مطلع القرن العشرين عن انتقادهم للموقف القائم على الإقصاء والهيمنة والذي تبناه المستوطنون الصهاينة تجاه الفلاحين العرب من سكان فلسطين. ويقول توفيق طوبي: (إنّ الانقسام في الجهد الشيوعي بين اليهود، والعرب، أضر بالطرفين؛ لأن القوى التقدمية اليهودية والعربية المعادية للإمبريالية أحوج ما تكون للتعاون المشترك، ووحدة كهذه، كانت ستساعد على طرد الحكم الكولونيالي البريطاني بآلام وخسائر أقل، وبدم ودموع أقل لكلا الشعبين، وخصوصاً الشعب الفلسطيني). وهكذا يكشف الخلل في التقييم الواقعي، وتجاوز خطورة الشعور والانتماء القومي وخاصة من اليهودي الذي يرى دولته تشاد، فكيف سيترك هذه الفرصة لأجل إعطائها إلى شعب آخر، إنّ الفكر النظري السليم لا يثبت دائما أمام الأوضاع المتحركة طبقياً وسياسياً، حتى ولو كانت غير مستقرة. ولكن، مخول يصر وبعد النكبة: (إنّ الدور الأممي للشيوعيين اليهود والعرب في إسرائيل لا يقتصر على النضال من أجل تحرير الشعب الفلسطيني فقط من الهيمنة الصهيونية؛ وإنما يتجاوزه إلى النضال من أجل تحرير الشعب اليهودي من هيمنة الصهيونية أيضاً)”.

ثالثاً: البدو صراع المكان والأيديولوجيا

تتناول هذه الدراسة فئة البدو كشريحة اجتماعية لا تنفصل عن بقية الفئات ضمن النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وما تعرضوا له من هجمة استيطانية استهدفت السيطرة على النقب التي كانوا يتملكّون أراضيها ويعيشون عليها، حيث كانت النقب تشكّل عقبة نحو الامتداد السكاني والعمراني والأمني والسياحي لدى الصهاينة، وما كان من أصالة ردود أفعالهم التي أظهرتهم في حقيقتهم الوطنية المتكاتفة مع القضية القومية والعروبية، وفي رفض الانزواء أو الاندماج مع الجماعات العسكرية المحتلة وخططها الاستعمارية.

تنقسم هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول تتفرع بدورها إلى عدد من المباحث. حيث يتناول الفصل الأول (صراع البقاء والتحدي) التاريخ الوجودي للبدو في صحراء النقب وملكيتهم العرفية والقانونية للأرض وتجّذرهم فيها هوية وأصالة، ومحاولة العدو الصهيوني التوغل بينهم واستمالتهم للعمل لديهم كعملاء وتجنيد شبابهم في صفوف جيشه، وفصلهم عن انتمائهم العربي ومحاولة تمدينهم من أجل السيطرة على أراضيهم التي لها أن تستوعب عشرات الآلاف من المهاجرين اليهود. أما الثاني (تحديات الهوية وصمود المكان) فيتطرق إلى خطة طرد البدو قانونياً من أراضيهم باعتبارهم غزاة وسكّان غير شرعيين، الأمر الذي تطوّر إلى حراك جماهيري من جانب البدو كأصحاب لحق تاريخي في أراضيهم، ضد سياسة الاستيطان التي حصرت البدو مع القمع والعنف والصراع في حدود ما أطلق عليه بالسياج. ويتناول الثالث (الأرض، القانون، الأيديولوجيا) المشاريع الاستيطانية في النقب والتي استهدفت فئة البدو تحديداً، مع رفضهم الانسلاخ عن حيزهم الجغرافي وانتمائهم الوطني.

يقول الباحث في مبحث (العراقيب: نموذج للتهويد) عن الفلسطينيين المغيبين في إسرائيل جراء تحيز الرؤية الصهيونية للمواطن اليهودي على الفلسطيني، الذي يرزح تحت خط الفقر ومعاناة البطالة: وهذا التمييز العنصري العميق والسرمدي، والذي يحمل روح النص الديني للأغيار مهما كانت نوعيتهم هو الأساس الأيديولوجي والثقافي الموجه للخطط الإبادية التدميرية الصهيونية، التي كانت مجرد وعاء حمل كل الأفكار العنصرية المتراكمة في التاريخ اليهودي، وحرص على إسقاطها على أرض الواقع، لبناء خصوصية الوجود، ونسف أي أصلانية مقابلة. «وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً، فلا تستبق منها نسمة ما، بل تحرقها أي (تقتلها) تحريماً للحثيين والأدوميين والكنعانيين والفرزيين والحورتيين واليبويسيين كما أمرك الرب إلهك». وهذه النفسية الاستعلائية العنصرية مهيأة لإبادة شعوب بأكملها وليس فقط قرية واحدة، لأن تاريخهم كذلك هو تاريخ عنصرية. أما تعليل محافظتهم على كيانهم في الشتات وعدم اندماجهم وذوبانهم في المجتمعات التي عاشوا بين ظهرانيها، فيعود إلى تعصبهم المقيت، وعنصريتهم الشديدة، واعتبار أنفسهم فوق البشر، وأنهم شعب الله المختار، وأن غيرهم من الأغيار أو الغوييم -بلغتهم- خلقوا لخدمتهم، وأنهم كالدواب، أي الأغيار، وأن إلههم (يهوه) هو حاميهم، وراعيهم، وإلههم وحدهم، هذا بالإضافة إلى عيشهم في منعزلات خاصة بهم”.

رابعاً: النظرة الصهيونية للفلسطينيين العرب

تتناول هذه الدراسة حقيقة الصهيونية التي تنعكس بشكل أكبر في الصراع التاريخي القائم بين ممثليها والفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، وضرورة أخذها بعين الاعتبار لا سيما في التعاطي اليومي، والحرص على إذكاء روح الانتماء الوطني، ومواجهة الصراع بتحدياته القائمة وخططه المستقبلية.

تنقسم هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول تتفرع بدورها إلى عدد من المباحث. حيث يتناول الفصل الأول (الاستعلاء والعنصرية) هذا الشعور بالتفوق العرقي المتوغل في العقلية الصهيونية والتي تنعكس في سلوكياتها لا سيما فيما يتعلق بمشروعها الاستيطاني، وذلك الربط بين الدين والقومية من أجل خلق أمة من العدم عن طريق إبادة الشعب الفلسطيني وإقصائه من الحيز الجغرافي والتاريخي والسياسي. أما الثاني (اسقاطات المنفى على الفلسطينيين) فيتناول هذه الإسقاطات ذهنياً وسلوكياً، والتي تبدو أوضح ما تكون في نعت اليهود بها الآخر، كمحاولة لعلاج نفسية، وإيجاد حيز يُمارس فيه كل صنوف القمع والظلم والاستبداد وإسقاط صفات “الدونية والشر والفساد والخمول والجهل والكسل” على الفرد الفلسطيني، ومن ثم تفعيل “الموقف الهرتسلي” المؤسس للحركة الصهيونية والمنادي بطرد العرب. ويعرض الثالث (السيطرة العملية: الحلقة العنصرية في نفي الآخر) عدد من الآراء المضطربة لمسئولين صهاينة تعكس حالة من تطور الحقد الصهيوني المتأصل في النفوس إلى “نظرة جماعية تحكم الأفراد والمؤسسة” تضمن الوجود الصهيوني على الأرض، الأمر الذي يخلص إلى استمرار الصراع قائماً بين “شعب بلا مقومات أو أصول” و “شعب جذري وأصلاني”.

يقول الباحث في مبحث (عقدة التفوق وظلم الذات) عن مراهنة الصهيونية في خلق وجودها من بين جملة ممنهجة من أكاذيب وادعاءات وأساطير، وتحقيق مآربها الاستيطانية: لقد استندت الأيديولوجية الصهيونية على سبع مقولات أساسية، ارتكزت عليها في صياغة وجودها، وتطور تقدمها السياسي: 1) مقولة الأمة اليهودية الواحدة، وهذا لإيجاد إطار جامع قومي، وتحريك اليهود حسب القرار الصهيوني. 2) مقولة شعب الله المختار والتفوق على الآخر، وهي الأبرز بالاستناد إلى نصوص كاذبة تفوح منها رائحة العنصرية وتشبه النازية والفاشية، اللتين تبنتا فكرة التفوق والاستعلاء، وقد تم تصنيف العالم إلى مراتب نبات، جماد، حيوان، إنسان، يهودي. 3) مقولة اللاسامية، وتعني أن الشعوب تعادي اليهود إلا وهم أبناء سام بن آدم وهي فكرة مبتدعة لتجميع اليهود، وحجة لصالح الصهاينة للتقوقع ورفض الآخر. 4) الصهيونية هي حركة تحرر وطني، لتحرير الأرض المدعى أنها أعطيت لهم. 5) الإسرائيلي يساوي اليهودي، واليهودي يساوي الصهيوني. 6)  تهويد الأرض التي تم تحريرها .7) كل صهيوني يهودي، وليس كل يهودي صهيوني. ورغم هذا الشعور الخادع بالتفوق العنصري، فقد لعب اليهود دور الجماعة الوظيفية في المجتمعات التي عاشوا فيها باستثناء حياتهم في ظل المسلمين. وإن أعضاء الجماعات الوظيفية هم شخصيات متحولة ومنعزلة ومغتربة، لا جذور لها ولا ولاء، ويتحملون الوظيفة التي يقومون بها مركزين على ذواتهم، مما يجعلهم يحملون وضعهم المزري المؤلم الذي فيه ظلم للذات. وقد وصف أحد علماء الاجتماع يهود البلاط بأنهم مخصيون لم يتم خصيهم أي أنهم يقفون دائماً بين عالمين: عالم اليهود وعالم الأغيار، ويقومون بدور وظيفي مهما كان قذراً”.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (45) ضمن قائمة لا تنتهي من الكتب التي خصصتها لعام 2024، والذي أرجو أن يكون استثنائياً في جودة الكتب التي سأحظى بقراءتها خلاله، وهو في الترتيب (2) ضمن قراءات شهر مايو الذي قرأت فيه (12) كتاب، منها واحداً لم أتمّه! وعن اقتنائه، فقد حصلت عليه من معرض للكتاب أقيم هذا الشهر بإحدى المدن العربية، ضمن (250) كتاب كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض، وقد جاء كترشيح من البائع.

ومن فعاليات الشهر: كان الوقت حافلاً بإعداد قائمة الكتب التي حرصت على شرائها من المعرض، وبزيارة المعرض خلال معظم أيامه! وليت العام بطوله معرضاً للكتاب .. لكن هكذا هي الأيام السعيدة، سريعاً ما تنقضي، والأمل يتجدد مع المعارض القادمة.

ومن الكتب التي قرأتها في هذا الشهر: رسائل من القرآن / نحو تجديد الفكر القومي العربي / مقالات في السياسة / أخاديد / في جو من الندم الفكري / صنعة الكتابة / الخزنة: الحب والحرية / الغباء البشري

وعلى رف (السياسة) في مكتبتي عدد يصل إلى (115) كتاب، وصل عدد كبير منها إلى مكتبتي من مكتبة العائلة العريقة، في حين يبلغ عدد الكتب التي تتناول القضية الفلسطينية (100) كتاب .. أذكر منها جميعاً: (من يجرؤ على الكلام: الشعب والمؤسسات في مواجهة اللوبي الإسرائيلي) – تأليف: بول فندلي / (النساء أسلحة حربية: العراق الجنس والإعلام) – تأليف: كيلي أوليفر / (لورنس في بلاد العرب: مشاهدات تاريخية وسياسية) – تأليف: لويل ثوماس / (الكتاب الأخضر) – تأليف: معمر القذافي / (الملف السري لرأفت الهجان) – تأليف: حسني أبو اليزيد / (حلف المصالح المشتركة) – تأليف: تريتا بارزي / (الإرهاب الغربي) – تأليف: د. روجيه جارودي / (أيها المتأنق .. ماذا حل ببلادي؟) – تأليف: مايكل موور / (التطهير العرقي في فلسطين) – تأليف: إيلان بابه / (عز الدين القسام: شيخ المجاهدين في فلسطين) – تأليف: محمد حسن شراب / (الأمن الوطني) – تأليف: فايز الدويري / (العولمة والعبرنة في المشهد اللغوي العربي الفلسطيني في إسرائيل) – تأليف: محمد أمارة / (عن فلسطين) – تأليف: نعوم تشومسكي / (الصراع الدولي للسيطرة على الشرق الأوسط) – تأليف: د. علي وهب / (البندقية وغصن الزيتون) – تأليف: دايفيد هيرست / (التمادي في المعرفة: لماذا تشارف العلاقة الحميمة بين اليهود الأميركيين واسرائيل على نهايتها) – تأليف: نورمان فنكلستين / (مونتسكيو: السياسة والتاريخ) – تأليف: لوي ألتوسير / (جواسيس جدعون: التاريخ السري للموساد) – تأليف: غوردون توماس / (من يهودية الدولة حتى شارون) – تأليف: عزمي بشارة / (غزة تاريخ من النضال) – تأليف: جو ساكو

تسلسل الكتاب على المدونة: 495

تاريخ النشر: يونيو 1, 2024

عدد القراءات:116 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *