الكتاب
الشجاعة
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Courage: The Joy of Living Dangerously - By: Osho
المترجم/المحقق
دورا شمس الغزال / إعداد: مريم نور
دار النشر
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الطبعة
(6) 2016
عدد الصفحات
139
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
12/27/2021
التصنيف
الموضوع
الشجاعة في التحرر من أغلال العبودية الموروثة
درجة التقييم

الشجاعة

يحاول المعلم أوشو إعادة المرء إلى إنسانيته التي فقدها وهو يرزح تحت أغلال مغلّظة من عبودية ومخاوف وأوهام وأدوار أُنيط بها من حيث لا يدري، في سعي صادق نحو تخليصه من نير العبودية وإيقاظه من حلم الوجود الزائف وإعادة الحرية له مجدداً. هنا يعيش المرء الحب كتجربة روحية، هنا يلمس للحب معنى آخر، فلا يهاب فيخضع ولا يتجبّر فيقتل، ويقذف بكل ما أثقل عاتقه من مواريث دينية وأعراف اجتماعية إلى قمامة الماضي، ويصل إلى النور عبر نفق مظلم نحو عالم جديد مفعم بالمعاني السامية وواضح الغايات .. فيستقّر آمناً هانئاً واثقاً حراً متوازناً، حتى يواصل المسير نحو الخير ويفيض على الآخرين بالمثل. هنا إذاً تنقلب الموازين! فليس العقل هو القائد ولا القلب هو التابع كما جرى تلقين البشر، بل يبدو القلب مبصراً والعقل أعمى، وما على العقل سوى التنازل عن غطرسته وحمل القلب لإرشاده، فما رؤية القلب سوى الحقيقة، وما العقل سوى وسيلة للسير على الطريق القويم بوعي تام.

إنها إذاً لؤلؤة أخرى من بحر الحكيم أوشو .. أو تشاندرا موهان جاين (1931 : 1990) الذي تذكر شبكة المعلومات أنه ولد في الهند البريطانية، ودرس الفلسفة ودرّسها في الجامعات المحلية، ومن ثم تدرج في العلوم الصوفية ليُصبح (غورو) أو معلم روحاني فاقت شهرته حدود وطنه، ليصل إلى العالمية ويُلقب بـ (زوربا البوذي)، إشارة إلى توجهاته الانفتاحية رغم دعوته الروحية! ففيما يتعلق بنظرته إلى العلاقة الحميمية التي تبدو إباحية، ما أكسبه شهرة (معلم الجنس بلا منازع) كما تداولته الصحف العالمية، فإنه يجعلها بمثابة طاقة خلّاقة لا تقلّ أهمية عن الممارسات الروحية في تكامل بناء الإنسان، جسدياً ونفسياً وروحانياً. وبينما تختاره صحيفة (صنداي ميد داي) الهندية كواحد من عشرة روّاد شكّلوا مصير الهند، إلى جانب بوذا ونهرو وغاندي، تختاره صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية كواحد من ألف شخصية عالمية صنعت القرن العشرين، وهو الذي يصفه الكاتب الأمريكي (توم روبنز) بأنه “الرجل الأكثر خطورة منذ يسوع المسيح”. أما عن اسم شهرته الذي اختاره له مريدوه، فهو مشتق من اليابانية، وذو مقطعين، إذ يعني (أو) التوقير أو الامتنان، و (شو) الوعي الواسع أو الوجود الماطر .. بحيث يصبح معنى الاسم ككل (المحيط العظيم). والطريف أن الاسم يُقرأ كما هو من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين، في إشارة إلى المعراج الروحي الذي واصل المعلم الارتقاء فيه، وعمل على توحيد الأقطاب والسمو فوق الثنائيات، في الكون المحيط.

تعرض صفحة المحتويات قائمة من المواضيع التي تطرق لها أوشو في حكمته حول مفهوم الشجاعة، تظهر متدرّجة تحت عدة عناوين رئيسية، هي كما يلي:

  • ماهي الشجاعة؟
  • طريق الثقة
  • طريق البراءة
  • عندما يقرع التجدد بابك .. افتح له
  • شجاعة الحب
  • اخرج نفسك من الحشد
  • متعة العيش في خطر
  • البحث عن الشجاعة

ومنها، أسرد فيما يلي ما جال في خاطري بعد القراءة، وباقتباس في نص مقدام (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) وقد التقط الكتاب من رصيد أنجمي الخماسي اثنتان فقط:

  • يؤكد أوشو ابتداءً وهو يجيب عن سؤال (ماهي الشجاعة؟) بأنها بكل وضوح المجازفة بما هو معلوم من أجل ما هو مجهول، وبكل ما هو مريح لبلوغ ما هو مربك، وبالمألوف لغير المألوف! إنها إذاً ليست بالرحلة الميّسرة، إنها رحلة شاقة، بل هي مغامرة غير واضحة العواقب، فإما إلى نجاح وإما إلى فشل، غير أن “المغامرون وحدهم يعرفون ما هي الحياة”.
  • بينما يستمع أوشو إلى لغة الحب “وهي لغة الكون” التي يتحدث بها البشر والشجر والطير والأرض والنجم وسائر الخلق، ويحثّ مريديه على أن يكونوا هم أنفسهم الحب حتى يتفتّح لكل منهم عالماً جديداً غير محدود، ينبههم في (عالم بلا حدود) بأن العقل سبباً في انغلاق الإنسان، فالعقل متواجد نتيجة الخوف الذي يعتمل به، وكلما ازدادت حدّة الخوف ازداد لجوء الإنسان لاستخدامه، والعكس صحيح! يقول: “ربما لاحظت كم يركز العقل عندما تكون خائفاً ومضطرباً وقلقاً، أما حين يكون كل شيء على ما يرام ولا يوجد خوف، فإنك تترك العقل وراءك، لكن حين تسوء الأمور يقفز العقل ببساطة ويتقدم عليك، ليصبح القائد. ففي المخاطر يصبح العقل هو القائد، والعقل هو كالسياسيين” وهو إذ يقول قولاً شائكاً في ربط العقل بالسياسة، يضرب مثلاً من أرض الواقع، ويقول: “كتب «أدولف هتلر» في سيرته الذاتية، أنه يتوجب عليك أن تبقي البلاد دوماً في حالة خوف إذا أردت أن تبقى في القيادة. اترك البلاد خائفة دائماً من أن دولة مجاورة تنوي وتستعد وتعتزم الهجوم، أيّ ألف الشائعات وانشرها، لا تترك الناس يطمئنون، إذ حالما يطمئنون لن يكترثوا لأمر السياسيين، وبالتالي يصبح السياسيون عديمي النفع. اترك الناس في حالة دائمة من الخوف لتتعزز قوة السياسيين. في الحروب يصبح السياسيون رجالا «عظماء»: تشرشل وهتلر وستالين وماو، جميعهم نتاج الحرب. فلو لم تندلع الحرب العالمية الثانية لما كان هنا ونستون تشرشل أو هتلر أو ستالين. فالحروب تولد أوضاعاً وظروفاً وفرصاً تفسح المجال أمام الناس ليسيطروا وليصبحوا قادة، والأمر عينه ينطبق على سياسة العقل”.
  • يفرّق أوشو بين الخوف والذنب وهو يجيب عن تساؤل: (هل الخوف والذنب وجهان لعملة واحدة؟)، إذ هما مختلفان في طبيعتهما تماماً! فالخوف عندما يتقبّله الإنسان الشجاع كتحدٍ تتحول طاقته من خوف إلى حرية، أما إذا قمعه أو شجبه أو دافع أمامه عن نفسه فهو يخلق شعوراً بالذنب. يُسقط أوشو هذه الفلسفة على الحب، حب الإنسان لذاته، حبه لغيره، حبه لخالقه، حبه للإنسانية، ثم يخصّ حب الشرقيين وحب الغربيين بالتمحيص، فيقول قولاً ربما لم يألفه الكثيرون من قبل، إذ: “إن كل فرد سيواجه المشكلة عينها، فالجميع يجد صعوبة بتفهم عالم الحب، والعلاقة بحد ذاتها هي التي تدفعك إلى مواقف تثير المشاكل، ومن الطبيعي أن يمر الفرد بهذه المشاكل. في الشرق يحاول الفرد الهروب من الحب بمجرد رؤيته لصعوبته، يحاول الفرد تجاهل الحب ورفضه، وبذلك يصبح مجرداً من الحب ومن عدم الارتباط، ومع الوقت يتحجر الفرد”. لكنه ومع افتقاده للحب، يحيا بالتأمل الذي يضفي على حياته شيء من السعادة، لكنها بالتأكيد ليست سعادة كاملة! فيقول: “يفتقد الحب في الشرق ولا يبقى منه سوى التأمل بالحب. أخي، التأمل يعني أنك تتمتع بوحدتك وأنك بنفسك فقط، تتمحور حول ذاتك، ولا تحاول الخروج منها. إن 99% من مشاكلك تحلّ ولكن تدفع الثمن غالياً. أن الفرد الشرقي أقل توتراً وأقل اضطراباً لأنه يعيش في كهف داخلي محصن! إنه يستعمل طاقته لخدمة ذاته، وهو سعيد، ولكن سعادته بلا حياة، سعادته ليست ابتهاجاً ولا هي الخلاص”. إن افتقاد الحب لا يعوّضه سعادة غير مكتملة ولا مجرد صحة جيدة، إذ “يمكن القول بأن التأمل ليس عدم السعادة. وإذا قلت بأنك بصحة جيدة لأنك لا تشكو من أي مرض فهذا ليس بكاف لأن الصحة يجب أن تعني شيئاً أكثر من عدم الشكوى من المرض، يجب أن تعني أيضاً التوهج الذاتي”. فما حال الشرق إذاً؟ “لذا فإن الشرق يحاول العيش بدون حب، وهذا يعني التنكر للعالم، للمرأة، وللرجل، وكل الإمكانيات التي تسمح للحب أن يزهر! إن حكماء الشرق يمنعون من التحدث للمرأة، من لمس المرأة، أو رؤيتها، وكأن عليهم النظر على طرف أنوفهم لكي لا يتسنى لهم رؤية امرأة عن طريق المصادفة، إذ يمكن أن يحدث شيء ما … والفرد لا حيلة له أمام الحب”. إن الحكماء والناس الذين رضخوا لحكمتهم يهابون الحب ويهربون منه، وهم في هروبهم حققوا قدراً من السكينة لكنهم فقدوا البهجة. يقول: “هؤلاء الحكماء غير مسموح لهم بالبقاء في بيوت ثابتة لمدة طويلة لأن الاستقرار يمكن أن يولد الحب والالتزام، لذا كان عليهم التنقل الدائم لتجنب العلاقات. فحققوا بذلك ميزة خاصة ألا وهي السكون. هؤلاء هم الناس غير المضطربين، وغير المشتتين، إلا أنهم غير سعداء وغير مبتهجين”. يشيح أوشو بنظره عن الشرق الذي حظي بسكينة التأمل لكنه فقد السعادة، ليلتفت نحو الغرب الذي غرق في الحب لكنه فقد السلام الداخلي! فيقول: “أما في العالم الغربي فقد حصل العكس! لأن الناس حاولوا إيجاد السعادة من خلال الحب، وبذلك حصلت مشاكل عدة. لأن الناس عامة فقدوا كل اتصال بأنفسهم، ابتعدوا عن أنفسهم وأصبحوا غرباء عنها. إنهم يشعرون بفراغ داخلي، وبتشرد، ولذلك ينغمسون في الجنس على أنواعه مع المرأة أو مع الرجل أو متغاير الجنس أو اللواط أو الاستمناء، يحاولون كل أنواع الجنس للتخلص من الفراغ الذاتي، لأن الحب وحده يؤمن السعادة وليس السلام الداخلي. وإذا وجدت السعادة وفقد السلام، يقع الإنسان مرة أخرى في مشكلة”. إن الوضع هنا وهناك مرضي، إذ: “عندما يؤمن الفرد السعادة ولا يؤمن السلام فإن هذه الحالة تكون مثل الحمى، مثل الإثارة … كثير من الضجيج بلا سبب. هذه الحالة المحمومة تخلق ضغطاً كبيراً في النفس يؤدي فقط إلى الركض والمطاردة، وفي النهاية يدرك الفرد أنه يحاول إيجاد الآخر قبل أن يجد ذاته. الطريقتان باءتا بالفشل، الشرق أخفق لأنه حاول التأمل بالحب ولم ينغمس فيه، والغرب أخفق لأنه انغمس في الحب بلا تأمل، وهدفي هو إعطاؤك الخلاصة لكل ما ذكرت”. إنه التوازن بين الجسد والنفس، بين المادة والروح، بين الداخل والخارج. فيقول: “إن الحب والتأمل ضروريان. ويجب أن يكون الإنسان سعيداً بنفسه وبالناس المحيطين به، وعلى الإنسان أن يكون قادراً على إسعاد نفسه عندما يكون وحيداً ومع الآخرين، وعلى الفرد أن يسعى إلى تجميل بيته من الداخل والخارج، وعليه أن يملك حديقة جميلة وغرفة نوم جميلة. إن حديقة جميلة لا تتعارض مع غرفة نوم جميلة”. إن السلام الذاتي مطلب وملاذ لكنه ليس عائقاً للتواصل الإنساني، بل في كهف الإنسان الداخلي سكينة مهمة لشحذ الطاقة والانطلاق في الحياة من جديد. يؤكد أوشو هذا المعنى ويقول: “التأمل يجب أن يكون الحصن الداخلي للفرد، وضريحاً مقدساً داخلياً. عندما تشعر بثقل الحياة يمكنك اللجوء إلى ملاذك الداخلي، لأن هذا الملاذ يعيد الشباب لنفسك ويخلصك ويجعلك حياً ونقياً وجديداً ومستعداً لأن تحيا وأن تكون موجوداً. ولكن يجب أن تكون قادراً على حب الناس ومواجهة المشاكل، لأن السكون العقيم الذي لا يمكن أن يواجه المشاكل، لا يمكن أن يقدّر. إن السكينة التي تساعد على حل المشاكل هي السكينة المرغوب بها”.

رغم ما سبق من جمال وحكمة، فإن هذا الكتاب -بالإضافة إلى عرضه الإنشائي والمكرر- فإن الشك يحوطه حول صحة ما ورد فيه على لسان المعلم أوشو، ما قد يهزّ من مصداقية المحتوى أو الترجمة على نحو ما! ففي الكتاب:

  • تتكرر كلمة (يا اخي) أو (أخي الإنسان)، كمتلازمة لم يتعارف عليها أسلوب أوشو في كتبه السابقة وفي محاضراته.
  • تغيب بعض الفقرات التي جاءت في النسخة الإنجليزية. فعلى سبيل المثال:
  • في صفحة (تمهيد) توجد عبارة (Don’t call it uncertainty-call it wonder / Don’t call it insecurity-call it freedom) لم تترجم في النسخة العربية.
  • كذلك في نفس الصفحة، ترد قصة لم تترجم في النسخة العربية، عن رجل يهودي يحتضر، حيث نودي بقس كاثوليكي يذكّره بالثالوث المقدّس وما علم أنه يهودي، فما كان من اليهودي إلا أن أصابه العجب من كلامه الذي بدى له كالألغاز يمليها عليه وهو يموت! وهي نصاً كما يلي:

A man was dying suddenly, in an accident on a road. Nobody knew that he was a Jew, so a priest was called, a Catholic priest. He leaned close to the man, and the man was dying, in the last throes of death, and the priest said, “Do you believe in the Trinity of God the Father, the Holy Ghost, and the son Jesus? “The man opened his eyes and he said, “Look, here I am dying and he is talking riddles”.

  • وفي قسم (طريق القلب) لم ترد هذه الفقرة مقارنة بالنسخة الإنجليزية، والتي يقول فيها: (فقط انظر إلى أي مدى يختلف كريشنا عن بوذا. إذا كان كريشنا قد اتبع بوذا، لكان قد فاتنا أحد أجمل رجال هذه الأرض، أو إذا كان بوذا قد اتبع كريشنا، لكان مجرد نموذج فقير. فقط تصوّر بوذا وهو يعزف على الناي! سيكون قد أزعج نوم الكثير من الناس، إنه لم يكن عازف ناي) … ويستكمل مقارنته بينهما ليخلص إلى فردية الإنسان، مؤكداً بأن: (بوذا هو بوذا، وكريشنا هو كريشنا، وأنت أنت .. وأنت لست أقل من أي شخص آخر بأي حال من الأحوال. احترم نفسك واحترم صوتك الداخلي واتبعه).

والنص الإنجليزي هو:

Just look how different Krishna is from Buddha.  If Krishna had followed Buddha, we would have missed one of the most beautiful men of this earth.  Or if Buddha had followed Krishna, he would have been just a poor specimen. Just think of Buddha playing on the flute! he would have disturbed many people’s sleep, he was not a flute player. Just think of Buddha dancing; it looks so ridiculous, just absurd. And the same is the case with Krishna. Sitting underneath a tree with no flute, with no crown of peacock feathers, with no beautiful clothes, just sitting like a beggar under a tree with closed eyes, nobody dancing around him, nothing of the dance, nothing of the song, and Krishna would look so poor, so impoverished. A Buddha is a Buddha, a Krishna is a Krishna, and you are you. And you are not in any way less than anybody else. Respect yourself, respect your own inner voice and follow it.

  • ترد بعض العبارات التي تذكر الله وتحث على توحيده مع جملة من النصائح التي اصطبغت بصبغة دينية، في صيغ أشبه بما يرد في الرؤية أو التصوف الإسلامي، ما جعل أوشو يبدو (مسلماً خالصاً)، وهو في حقيقته لا يتبع أي دين!. فعلى سبيل المثال:
  • عبارة في صفحة (10): كل جماعة بما لديهم فرحون
  • عبارة في صفحة (10): فكل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه. ملاحظة: إن هذا النص كما جاء هو في حقيقته حديث ورد عن نبي الإسلام محمد ﷺ. الفقرة الإنجليزية أدناه هي المقابل للفقرة العربية، وتظهر خالية تماماً من هذا النص!

Freedom creates fear. People talk about freedom, but they are afraid. And a man is not yet a man if he is afraid of freedom. I give you freedom; I don’t give you security. I give you understanding; I don’t give you knowledge. Knowledge will make you certain. If I can give you a formula, a set formula, that there is a God and there is a Holy Ghost and there is an only begotten son, Jesus; there is hell and heaven, and these are the good acts and these are the bad acts; do the sin and you will be in hell, do what I call the virtuous acts and you will be in heaven finished! then you are certain. That’s why so many people have chosen to be Christians, to be Hindus, to be Mohammedans, to be Jainas, they don’t want freedom, they want fixed formulas

  • عبارة في صفحة (23): فهو غفور رحيم
  • عبارة في صفحة (26): وفيك انطوى العالم الأكبر / يتوكلون على الله الواحد
  • عبارة في صفحة (30): اتكل على الله فقط واستفت قلبك الله الواحد الأحد الذي لا قبله ولا بعده / فكل الأنبياء قد عرفوا المساواة
  • عبارة في صفحة (31): يا أخي أوصى الله بالقراءة / نحن أمة (اقرأ) / وكلنا من التراب وإلى التراب / وأنت تعرف كيف خلقك الله / إن الصلاة مهما كانت هي وسيلة تلتقي بها مع الله الواحد الأحد، لكنها لا تقتصر على بعض الكلمات أو القوانين ولا بعض المعابد والكنائس، بل في كل عمل تقوم به مهما كان، أنت تسبح الله. ففي كل عمل عبادة لله.
  • عبارة في صفحة (32): ناسياً أن تشكر الله على كل عطاياه
  • عبارة في صفحة (34): فيا أخي! اجلس في يوم من الأيام وحدّق في الغيوم والشمس والسماء والعصافير التي تحلّق في السماء وتأمل واحلم بكل شيء في هذه اللوحة البديعة، عندها سوف تمجّد اسم الخالق
  • عبارة في صفحة (37): فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد. ملاحظة: العبارة هي آية قرآنية
  • عبارة في صفحة (39): لتجد بعدها الحياة الكونية في كل الأكوان وإلى جانب المكوّن أي الله الواحد الأحد
  • عبارة في صفحة (41): فمن التراب وإلى التراب نعود / لماذا تريد أن تشوّه صورة الخالق للمخلوق؟
  • عبارة في صفحة (43): الجنة بلا ناس لا تنداس
  • عبارة في صفحة (45): فليكن هدفك إلغاء الطائفية، وحاول أن تزيل العقبات الناتجة عن الاختلاف في الدين، فالدين واحد عند الجميع والله واحد للجميع، وكل الأديان تجتمع لتصل إلى الله
  • عبارة في صفحة (47): أخي الإنسان، إن كل طفل يولد على الفطرة
  • عبارة في صفحة (49): وكما يقول المثل: خذوا الحكمة من أفواه المجانين
  • عبارة في صفحة (52): فكما يقال: من علمك حرفاً صرت له عبداً
  • عبارة في صفحة (53): ولتسبّح الله دون قيود أو عبودية / في كل عمل تدبير لله (فلا تسقط شعرة من رؤوسكم إلا بإرادة من الله) / إن جسدك ساجد في أكبر مسجد، وهذا الأخير هو المحيط، وهذا الساجد هو النقطة التي تسعى لتذوب في المحيط وللفناء به أي بالله
  • عبارة في صفحة (56): والتجدد يأتي من الله .. إنه هبة من الله / قد تكون نسيت الله لكن الله لا ينساك
  • عبارة في صفحة (57): والإنسان يا أخي لا يتعلم من أخطائه (وجلّ من لا يخطئ)
  • عبارة في صفحة (59): وتتكرس في نفوسنا محبة الله وحده / فعندما تتعمق محبة الله في نفوسنا فإن (الأنا الشهوانية) تصبح (الأنا الإلهية)
  • عبارة في صفحة (60): بإمكانك إدراك حقيقة العزة الإلهية / إن كل جديد هو مبعوث من الله
  • عبارة في صفحة (70): إن الصلاة مهما كانت هي وسيلة تلتقي بها مع الله الواحد الأحد / فأنت تسبح الله في كل عمل تقوم به، ففي كل عمل عبادة لله / والعلم عبادة كما الصلاة / إن الصلاة ينبغي أن تكون تجربة حية وحواراً من القلب إلى القلب، إذ حالما تفتح قلبك فإن الله سيستجيب لك، وما من شيء مثل الصلاة
  • عبارة في صفحة (72): فكل شخص يعكس وجهاً مختلفاً من أوجه الله
  • عبارة في صفحة (78): والله هو الغاية الأسمى
  • عبارة في صفحة (84): وحدهم القادرون على تلقي هدية الحب من الله
  • عبارة في صفحة (93): فالحكم الوحيد هو الله / فمنذ أن خلقك الله حكم عليك بقدرك / كن حراً من أجل الله
  • عبارة في صفحة (106): ولن يكون بينك وبين الله أية حواجز
  • عبارة في صفحة (109): لتصل إلى جانب المكوّن أي الله الواحد الأحد / إرادة الله ومشيئته في حياتنا
  • عبارة في صفحة (116): من السهل أن نحب الله أو الإنسانية
  • عبارة في صفحة (119): لأن الفرد فارغ بلا وجود الله، الإنسان هو الفراغ والله هو الكل
  • عبارة في صفحة (121): بينما الفردية هي الحقيقة، هي كما خلقك الله
  • عبارة في صفحة (122): ستشعر بأنك موجّه في محيط جلالة الله
  • عبارة في صفحة (126): ولكن المعلوم هو العقل واللامعلوم هو الله
  • عبارة في صفحة (129): والسؤال الأخير هو عن الخوف من الله

وعلى مكتبتي المتراصة الأرفف بما عليها، زاوية، تحوي من خزائن الحكمة ما جاد به الحكيم أوشو، منها ما قرأت ومنها ما ينتظر. فبالإضافة إلى (الشجاعة) أحظى أيضاً بـ: (الإبداع / الفهم / عن المرأة / المركب الفارغ / الحياة والأبدية / كتاب الحكمة / الرحلة الداخلية / الثورة لعبة العقائد / الحرية: شجاعتك أن تكون كما أنت / الحدس: أبعد من أي حدس / النضج: عودة الإنسان إلى ذاته / كتاب المرأة: احتفالاً بروحية المرأة / لغة الوجود: ما وراء الحياة والموت / العلاقة الحميمة: لغز العلاقة الحامية / سيكولوجية الاستنارة والأجساد السبعة التانترا: الروحانية والجنس / سر التجربة الداخلية: رؤية التانترا / سر أسرار التانترا: تقنيات النور والظلام – أسمى من الأنا / سر أسرار التانترا: السمع والجنس – الاستنارة المفاجئة) .. ويبدو أن العدد آخذ في الزيادة.

إن أوشو أتقن لغة الحب ضمن قلّة من البشر على ظهر هذا الكوكب، وطاف فيه حاملاً رسالة الحب، وهو عندما خصص له عنواناً (ليس سهلاً أو صعباً بل طبيعي وحسب)، كان يريد وصل الإنسان بطبيعته من جديد بعد أن فقدها في مادياته، وليس خيراً لخاتمة هذه التدوينة من جميل ما خصّ به الحب، حين قال: “إن الكراهية ليست طبيعية وهي حالة مرضية، أما الحب فهو حالة صحية، تماماً كما أن المرض ليس حالة طبيعية. والكراهية تحصل حين تتوه عن الطبيعة ولا تعود في انسجام مع الوجود أو مع كيانك أو مع نفسك. عندها تصبح مريضاً سيكولوجياً وروحياً. إن الكراهية مجرد رمز للمرض، أما الحب فهو رمز للصحة والقداسة والسمو والتوحد”.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (53) في قائمة حوت (55) كتاب، قرأتهم عام 2021، وقد حصلت عليه من معرض للكتاب في إحدى المدن العربية عام 2018 ضمن (140) كتاب تقريباً كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض.

 

تاريخ النشر: أغسطس 10, 2022

عدد القراءات:33 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.