الكتاب
الزمن والآخر
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Le Temps et l'Autre (Time and the Other) - By: Emmanuel Levinas
المترجم/المحقق
د. منذر عياشي
دار النشر
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2015
عدد الصفحات
72
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
05/29/2020
التصنيف
الموضوع
فلسفة حول الزمن والآخر على ما يبدو

الزمن والآخر

أتحدث هنا عن محاولة يائسة لمصارعة الزمن السرمدي في فك شفرة السطور الشاقولية لأيقونة (الزمن والآخر) وما أوتيت من طلاسم نسفت وبجدارة التاريخ السفسطي لغرماء فلاسفة الإغريق!.

لا أنكر غموض علم الفلسفة عموماً والملكات الخاصة المشروطة للخوض في عالمها الموازي، لكن ما قرأته لا يمت إلى (حب الحكمة) بصلة .. ما يجعلني أتساءل بموضوعية عن السبب: أَ هي الترجمة؟ أم الفلسفة؟

على أية حال، تُظهر الفقرة الترويجية للكتاب علاقة ترابطية ما للزمن مع الذات الإنسانية، إذ ليس الزمن حدث منعزل أو وحيد، أو كما يتم تصوّر قابليته للتفكيك وإعادة التركيب والترتيب بفعل الأفكار التي تُستمد عادة من المجتمع، إنما ذلك يتم بفعل الزمن ذاته! يتطلب هذا الطرح تكوين مفهوم معين عن العزلة وعن الفرص التي يوليها الزمن. يذكر الكتاب القصير هذا المعنى ابتداءً في (الموضوع والمخطط) والذي أقتبسه نصاً (مع كامل الاحترام لحقوق النشر)، حيث “أن الزمن ليس حدثاً لموضوع ذات معزولة ووحيدة، ولكنه يمثل علاقة الذات نفسها بالآخر. ليس في هذه الأطروحة شيء اجتماعي، فليس المقصود هو القول كيف يقطع الزمن وينتظم، وكيف يسمح لنا المجتمع بإنشاء تمثيل للزمن. وكذلك، فليس المقصود أيضاً هو فكرتنا عن الزمن، ولكن المقصود هو الزمن نفسه. ويجب لدعم هذه الأطروحة من جهة أولى تعميق مفهوم الوحدة، وتصور من جهة ثانية الحظوظ التي يمنحها الزمن للوحدة”. وهذا ما علق في ذهني مع بداية قراءتي للكتاب الذي لم أنهه، والذي لم يحظ بنجمة واحدة من رصيد أنجمي الخماسي!.

وأختم بتساؤل آخر كعادتي مع كل كتاب ينتهي بخيبة مطبوخة بنار ذات لهب تصيب الكبد بقرحة معدة: هل بالإمكان استعادة نقودي للانتفاع بها من خير هذه الحياة، كتعويض مستحق عن الصدمة الفكرية وبلاء فقد الثروة معاً؟

رغم ما سبق، فإن دار النشر تتفرّد بإصداراتها المتميزة ضمن عدد أعتبره محدوداً بين دور النشر العربية، ما يجعلها المفضّلة لدي، والتي تحظى مكتبتي الغرّاء بمجموعة لا يستهان بها من إصداراتها.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (31) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه من معرض للكتاب في إحدى المدن العربية عام 2018 ضمن (140) كتاب تقريباً كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (مايو)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

يُختم شهر رمضان المبارك .. مع استمرار الحجر الصحي“.

 

تاريخ النشر: مايو 30, 2022

عدد القراءات:124 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *