الكتاب
الإبداع
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Creativity: Unleashing the Forces Within - By: Osho
المترجم/المحقق
رياض خليل حسن / إعداد: مريم نور
دار النشر
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الطبعة
(7) 2016
عدد الصفحات
141
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
12/19/2021
التصنيف
الموضوع
الإبداع .. تجدد متدفق لا ينضب
درجة التقييم

الإبداع

في هذا الكتاب، يتراءى الإبداع كحالة تأملية .. كصلاة خاشعة، فيه ينفض المرء عن نفسه الأنا ويستمطر العون من لدن الخالق، حتى تجود روحه بتحفة إبداعية، على هيئة قصيدة أو رواية أو لوحة أو معزوفة أو رقصة .. لا يهم حجم العمل ومدته وضرورته، بل الإبداع في إتمامه على أكمل وجه.

يؤمن المعلم أوشو بأن الإنسان يولد مبدعاً حتى تتفق العائلة والمدرسة والمجتمع على سلبه هذه الهبة! وحتى يستردّها عليه أن يعود طفلاً من جديد، عفوياً، منبهراً، منطلقاً، يحلم ويتمنى ويتعلم الأبجديات ويصنع أعمالاً بسيطة، ثم يفرح بكل ما أبدع فرحاً يصل به إلى النيرفانا أو حالة السعادة القصوى. لكن، لا بد له وهو في رحلة استرداد إبداعه المسلوب، أن يعمل على نبذ التبعية والنمطية والتقليد، وعلى تصفية ذهنه مما شابه من مخلّفات ذاكرة متراكمة، ويملئ كأسه بإكسير الآن .. أن يحيا الآن، أن يعيش اللحظة، وليعلم بأنه بين كل لحظة وأخرى هو ليس بذاته، بل متجدد وحيوي .. إنه ينمو ويخلق ويبدع!.

لا يُبدع هكذا سوى المعلم أوشو! إنه تشاندرا موهان جاين (1931 : 1990) الذي تذكر شبكة المعلومات أنه ولد في الهند البريطانية، ودرس الفلسفة ودرّسها في الجامعات المحلية، ومن ثم تدرج في العلوم الصوفية ليُصبح (غورو) أو معلم روحاني فاقت شهرته حدود وطنه، ليصل إلى العالمية ويُلقب بـ (زوربا البوذي)، إشارة إلى توجهاته الانفتاحية رغم دعوته الروحية! ففيما يتعلق بنظرته إلى العلاقة الحميمية التي تبدو إباحية، ما أكسبه شهرة (معلم الجنس بلا منازع) كما تداولته الصحف العالمية، فإنه يجعلها بمثابة طاقة خلّاقة لا تقلّ أهمية عن الممارسات الروحية في تكامل بناء الإنسان، جسدياً ونفسياً وروحانياً. وبينما تختاره صحيفة (صنداي ميد داي) الهندية كواحد من عشرة روّاد شكّلوا مصير الهند، إلى جانب بوذا ونهرو وغاندي، تختاره صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية كواحد من ألف شخصية عالمية صنعت القرن العشرين، وهو الذي يصفه الكاتب الأمريكي (توم روبنز) بأنه “الرجل الأكثر خطورة منذ يسوع المسيح”. أما عن اسم شهرته الذي اختاره له مريدوه، فهو مشتق من اليابانية، وذو مقطعين، إذ يعني (أو) التوقير أو الامتنان، و (شو) الوعي الواسع أو الوجود الماطر .. بحيث يصبح معنى الاسم ككل (المحيط العظيم). والطريف أن الاسم يُقرأ كما هو من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين، في إشارة إلى المعراج الروحي الذي واصل المعلم الارتقاء فيه، وعمل على توحيد الأقطاب والسمو فوق الثنائيات، في الكون المحيط.

تعرض صفحة المحتويات قائمة من المسائل التي عالجها المعلم من أجل تحقيق حالة الإبداع، في خمس فصول رئيسية، نال بها الكتاب ثلاث نجمات من رصيد أنجمي الخماسي. هي:

  • تمهيد: شذا الحرية
  • لنهيئ التربة الصالحة
    • الأبعاد الثلاثة
    • استرخ وأنت تقوم بأي عمل
    • تصرف بانسجام مع الطبيعة
  • خمسة عوائق
    • الاستشعار بالذات
    • الكمال
    • الفكر
    • العقيدة
    • لعبة الشهرة
  • أربعة مفاتيح
    • كن طفلاً من جديد
    • كن على استعداد لتتعلم
    • جِد النرفانا Nirvana في الأشياء العادية
    • كن حالماً
  • أربعة أسئلة
    • الذاكرة والمخيلة
    • كآبة ما بعد الولادة
    • الإبداع والتهجين
    • فن جمع المال
  • الخلق
    • ذروة الإبداع، معنى الحياة

ومن إبداع المعلم، أنثر في الأسطر القادمة شذرات مما علق في روحي بعد القراءة، وباقتباس في نص خلّاق (مع كامل الاحترام لحقوق النشر):

  • يستهل المعلم حديثه في (لنهيئ التربة الصالحة) بالتركيز على أهمية الاسترخاء، وهي حالة لا تتطلب قراءة كتاب في طُرقه، ولا ثني الجسد في وضعية يوجا، ولا الهروب إلى جبال الهملايا، إنما تتطلب إيقاف النشاط الذهني حيث لا تتحرك الطاقة إلى أي اتجاه، لا إلى الماضي ولا إلى المستقبل، بل تكمن في حوزة المسترخي وتغلّفه بالدفء والصمت، وهذه اللحظة الآنية وحدها هي التي تمثّل الاسترخاء. يقول في (استرخ وأنت تقوم بأي عمل):“يأتي إليّ الناس ويسألونني: «هل تؤمن بوجود الله؟» وأقول: «نعم لأن كل شيء في هذه الحياة رائع. وكيف يمكن أن تتواجد كل هذه الأشياء الرائعة من دون أن تكون روح الخالق فيها؟». تأمل الأشياء البسيطة فقط .. المشي على العشب الذي تغطيه قطرات الندى، شعورك بملمس العشب، ببرودة قطرات الندى، بنسيم الصباح وشروق الشمس. أتريد أكثر من ذلك لتكون سعيداً؟ مجرد استلقائك على فراشك الدافئ في الليل، تستشعر نعومة الملاءة، تلفك العتمة والصمت، تغلق عينيك وتستشعر نفسك. ماذا تريد أكثر من ذلك؟ ينبعث بداخلك شعور بالامتنان، هذا هو الاسترخاء”.
  • يؤكد المعلم وهو يتحدث في (خمسة عوائق) على قوة الإنسان الكامنة بداخله والتي استمدها من أصله المتجذّر في الله منذ نشأة الكون. فيعقد مقارنة بين الذرة المتناهية في الصغر، حسب رأي الفيزيائيين، وقد دمّرت مدينتين بواسطة الطاقة الهائلة الكامنة بها، وبين الإنسان الذي لو فجّر طاقته لأصبح مصدراً لا ينضب من النور الكوني، كما فعل الأنبياء. فيقول في (الاستشعار بالذات): “يميل عقل الإنسان إلى النسيان. عندما تنسى هذه الحقيقة، تصبح ضعيفاً، عندما تصبح ضعيفاً، تحاول أن تجد طرقاً اصطناعية لتصبح قوياً .. هذا ما يفعله ملايين الناس. وعندما تبحث عن المال، عن ماذا تبحث في الحقيقة؟ إنك تبحث عن القوة، عن السلطة. وعندما تبحث عن المكانة، والسلطة السياسية، عن ماذا تبحث؟ إنك تبحث عن السلطة والقوة، والقوة متوفرة في داخلك. أنت تبحث في المكان الخاطئ”. إن علّة ضعف الإنسان تكمن في آفة النسيان! إنه ينسى بأنه موج عظيم ينتمي إلى نفس المحيط. يستمر ويقول: “ولكن هذه القوة ممكنة عندما تعرف الموجة أنها موجة من محيط لا متناه. إذا نسيت الموجة ذلك، تصبح ضعيفة. ونحن ننسى كثيراً، ذاكرتنا ضعيفة جداً، وننسى بسهولة، وخاصة الأشياء القريبة منا والمتوفرة لنا، ننساها بسهولة”. ثم يذكّر المعلم الإنسان بالنعم التي تغمره وينساها، حتى إذا ما طرأ عليها طارئ، استشعر فقدانها وتذكّر! وفي هذا يقول: “هل تتذكر أنك تتنفس؟ قد تتذكر ذلك في حالة المرض، عندما تصاب بنزلة صدرية، أو ضيق تنفس، أو إنفلوانزا. عدا ذلك لا تتذكر أنك تتنفس. وهذه هي الحال أيضاً بالنسبة إلى الله. لا يتذكر الناس الله إلا عندما يقعون في مشكلة. والله هو أقرب إليك من أنفاسك، أقرب إليك من نفسك. ولكن مع ذلك نميل إلى النسيان. هل لاحظت هذا الأمر؟ عندما لا تملك الشيء تتذكره، وعندما تملكه تنساه. وبما أن الله موجود فينا، ننساه بسهولة. وقليل منا من يتذكر الله على الدوام. أن نتذكر أقرب شيء إلينا هو أمر في غاية الصعوبة”.
  • وعندما يتطرّق المعلم إلى الحديث عن العقل البشري الذي هو ليس سوى مجموعة معتقدات، يحرّض الإنسان على الانفتاح الذي هو في الحقيقة حالة من اللاعقل، بأن يضع عقله وما ورثه من معتقدات جانباً، وأن يجدد نظره إلى الحياة مرة بعد مرة، فإنما عيناه القديمتان من صنع عقله .. فعليه النظر إلى العدم، من منظور لا عقلي، حينها يصبح إدراكه فعّالاً وهو يرى الأمور على حقيقتها التي ستتسرب إليه كالنور، فيتحرر ويبدع. يؤكد بعد ذلك أن كل إنسان بإمكانه أن يكون مبدعاً في أي عمل يقوم به، لا في الرسم أو العزف أو الغناء، بل حتى في الصمت الذي يجلّل الكاهن وهو جالس تحت شجرة لا يفعل شيئاً. لكن! كيف يمكن لأي إنسان أن يكون مبدعاً؟ يكشف المعلم السر في (العقيدة) ويقول: “مهما كان الذي تفعله، إذا فعلته بفرح، بمحبة، من دون التفكير بالربح المادي، سيتحلى بالإبداع. وكلما كنت خلاقاً اقتربت من الألوهية. إن كل أديان العالم تقول إن الله هو الخالق. ومهما كان الأمر، أنا أكيد من أمر واحد: كلما ازداد إبداعك، اقتربت من الألوهية. الله هو الخالق، والأشخاص الخلّاقون هم الأقرب إليه. أحب ما تعمل. كن تأملياً عندما تعمله بمعزل عن نوع العمل. عندها ستدرك أنه حتى تنظيف المنزل يمكن أن يكون عملاً مبدعاً”.
  • وفي رأي المعلم كما جاء في (أربعة مفاتيح)، يزداد وعي الإنسان بوحدة الإنسانية من خلال القيم العظيمة في الحياة، مثل الألوهية، النشوة، الصمت، الفرح، الحب .. إذ أن البشر ليسوا سوى تعبيرات مختلفة عن حقيقة واحدة. فهناك العديد من اللوحات الفنية لكنها في الحقيقة تعود لرسام واحد، وكذلك القصائد، والأغاني والرقصات، فالحقيقة أكثر ألواناً وأكثر أنغاماً وأكثر أشعاراً مما يمكن تصوّره، وهي الأجمل من أي حلم ممكن. يقول المعلم في (كن حالماً): “أول دليل على حالة اللاوعي التي نعيشها هي أننا نعتقد أننا منفصلون. ولكنني أشدد على أنه لا يمكن لأي إنسان أن يكون جزيرة، نحن جميعاً جزء من قارة شاسعة. هناك تنوع، ولكن هذا لا يجعلنا منفصلين، التنوع يجعل الحياة أكثر غنى .. جزء منا في جبال الهملايا، وجزء آخر في النجوم، وجزء في الورود، وفي الطيور على الأغصان، وفي خضرة الأشجار .. نحن منتشرون في كل مكان”. وعندما يصل الإنسان إلى هذا المستوى من الشعور بالتكامل، يصبح أكثر حياة من أي وقت مضى. يستمر المعلم ليقول قولاً مفعماً بالإيمان: “عندما تعيش هذه الحقيقة، ستتغير مقاربتك للحياة كلياً، سيتغير سلوكك، سيتغير وجودك. ستصبح مليئاً بالحب، مليئاً باحترام الحياة. ستصبح لأول مرة، وحسب رأيي، متديناً بحق .. ليس مسيحياً، أو هندوسياً، أو مسلماً، ولكن متديناً نقياً بحق. كلمة دين جميلة، إنها مشتقة من كلمة تعني جمع الأشخاص الذين فرقهم الجهل، جمع شملهم إيقاظهم ليروا أنهم غير منفصلين”. وإن لهذا الشعور بعدم الانفصال أجره، إذ “عندما يتملكك هذا الشعور لن تتمكن من إيذاء حتى شجرة. عندها يصبح الحب والعطف عفوياً لديك، ليس شيئاً متعلماً أو طريقة عيش. حتى الحب، المسالمة، العطف، عندما تصبح أموراً متعلمة أو طريقة عيش، تصبح خاطئة. ولكن إذا صدرت بطريقة عفوية، من دون أي مجهود شخصي من قبلك، تصبح جزءاً من الحقيقة. لقد اقتُرفت جرائم عديدة باسم الدين في الماضي، وعدد الذين قتلوا على أيدي أشخاص متدينين يفوق عدد الذي قتلوا من قبل أي طرف آخر .. بالطبع هذه أديان مزيفة “.
  • وعلى الرغم من دعوى المعلم التفاؤلية في أن يحيا الإنسان فارغ الذهن إلا من التخطيط للعمل والإنجاز والإبداع، وما يوجهه له من نُصح في التخلص من القيود التي خلقتها الظروف المحيطة به، وعلى عميق التفكّر والإلهام والتحفيز، ما يساعده على الاسترخاء أولاً، وإعادة التخطيط وترتيب الأفكار ثانياً، ثم بدأ العمل من جديد …، إلا أن هذه الدعوى تبدو في الكثير من جوانبها غير واقعية ما يمنع من اتخاذها منهج حياة، فليس من الحنكة ترك الأمور على سجيتها من غير تفكير أو تخطيط، اعتماداً على العفوية التي ستجري عليها الأمور كيفما اتفق، أو اللوذ بالصمت والتزام السكون عن أي نشاط باستثناء الانسياق وراء الإلهام وحسب. كذلك، يأتي بنصائح ما يثير بعض منها الجدل أو يُساء فهمه، فهو -على سبيل المثال- يفرّق بين النشاط السلوكي والعمل الحقيقي، فبينما يكون الأول غير حماسي وسطحي يكون الثاني نافع ودائم، وبما أن القدر الأكبر من طاقة الإنسان يُهدر في النشاط السلوكي، فهو يُصبح مستنفذ الطاقة ما إذا حان الوقت للقيام “بفعل له صلة بالظرف الآني”. لذا، فهو يشجّع الإنسان على الاسترخاء الذي يصرف عنه الهوس ويخزّن له طاقته التي سيوظّفها متى حان الوقت لعمل ما، وكذلك باستبدال أنشطته، التي لا تجدي نفعاً والتي لا بد أنه يمارسها بدافع مبهم يضجّ في داخله، إلى أفعال كلية تعود عليه بالنفع. فيقول في (استرخ وأنت تقوم بأي عمل): “يأتي الناس إليّ ويقولون لي إنهم يريدون التوقف عن التدخين فأقول لهم: «لماذا؟ إنها رياضة تأملية جميلة، تابع التدخين». لأنك إذا توقفت عن التدخين، ستبدأ بممارسة نشاط آخر قد يكون أكثر خطورة وضرراً. قد تكون أحمق، ولكنك لست رجلاً عنيفاً، كما أنك لا تسبب الأذى لأحد. إذا توقفت عن التدخين، ماذا ستفعل؟ فمك بحاجة لأن يقوم بنشاط ما، إنه عنيف. عندها ستعوض عن التدخين بكثرة الكلام، وهذا أخطر من التدخين”.

ولأنني اعتبر الكتاب صديقاً يحدثني وأحدثه، فأنا أتطلّع دائماً للكتب التي سيوصي بها أو يعرضها في صفحة مراجعه. وقد خرج لي هذا الكتاب بكتابين، هما: كتاب مرداد – لمؤلفه: ميخائيل نعيمة / تقديم الأغاني – لمؤلفه: رابيندراناث طاغور.

وعلى مكتبتي المتراصة الأرفف بما عليها، زاوية، تحوي من خزائن الحكمة ما جاد به الحكيم أوشو، منها ما قرأت ومنها ما ينتظر. فبالإضافة إلى (الإبداع) أحظى أيضاً بـ: (الشجاعة / الفهم / عن المرأة / المركب الفارغ / الحياة والأبدية / كتاب الحكمة / الرحلة الداخلية / الثورة لعبة العقائد / الحرية: شجاعتك أن تكون كما أنت / الحدس: أبعد من أي حدس / النضج: عودة الإنسان إلى ذاته / كتاب المرأة: احتفالاً بروحية المرأة / لغة الوجود: ما وراء الحياة والموت / العلاقة الحميمة: لغز العلاقة الحامية / سيكولوجية الاستنارة والأجساد السبعة التانترا: الروحانية والجنس / سر التجربة الداخلية: رؤية التانترا / سر أسرار التانترا: تقنيات النور والظلام – أسمى من الأنا / سر أسرار التانترا: السمع والجنس – الاستنارة المفاجئة) .. ويبدو أن العدد آخذ في الزيادة.

وأختم بأجمل ما جادت به تجليّات المعلم أوشو .. المحيط العظيم، وهو يتقرّب إلى الإله، لا بتفرّد الأنا، لكن بالوعي الكوني: “الفن الحقيقي هو التأمل .. هو جسر بينك وبين الله .. الفن الحقيقي هو أن تصبح منخرطاً كل الانخراط في عملك لدرجة تختفي معها (الأنا)”

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (46) في قائمة حوت (55) كتاب، قرأتهم عام 2021، وقد حصلت عليه من معرض للكتاب في إحدى المدن العربية عام 2018 ضمن (140) كتاب تقريباً كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض.

 

 

تاريخ النشر: أغسطس 2, 2022

عدد القراءات:9 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.