الكتاب
الأوراق السرية لعاشق قرمطي
المؤلف
دار النشر
منشورات نزار قباني
الطبعة
(3) 1993
عدد الصفحات
127
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
10/30/2020
التصنيف
الموضوع
مقاطع شعرية إباحية في أغلبها
درجة التقييم

الأوراق السرية لعاشق قرمطي

ديوان اقتنيته ضمن ما اقتنيت من إصدارات نزار قباني بعدما تجاوزت العشرين بقليل .. قرأته آنذاك وعدت له اليوم، ولا يزال رأيي كما هو لا يحيد: لنزار قول عذب وآخر سفيه وآخر عاشق حد الجنون وآخر فاجر لعوب!

أما هذا الديوان، فقد جاء ينافس ما قبله من النزاريات في تسع وعشرين مقطع إباحي فج ورخيص! ولقد كان من الصرامة أن يختتم بعدد من الأبيات تصفع تلك الإماء وهن في حرملك عبوديتهن، يتغنين في خنوع وسرور، وقد حظي الديوان بالكاد بنجمتين من رصيد أنجمي الخماسي. والمقاطع هي:

  1. عن الشعر
  2. ظنوني بستان
  3. سيرة ذاتية
  4. القرمطي
  5. عروسة الشكر
  6. الزيارة
  7. حكاية انقلاب
  8. قصيدة حب فرعونية
  9. النساء .. والمدن
  10. الحمامة السكري
  11. قط من خشب
  12. محاضرة في غرفة نوم
  13. اعترافات نمر من ورق
  14. الحب في غرفة التخدير
  15. الإنذار الأخير
  16. مطلب نسائي
  17. الأول
  18. سباق
  19. استحالة
  20. نبيذ
  21. نحن جميلان
  22. قصيدة من الشعر الحر
  23. بورتريه بالقلم الرصاص
  24. كهرباء
  25. مئة عام من العزلة
  26. هراكيري
  27. المسجلة
  28. فك ارتباط
  29. شرارات

ومن الديوان الفجّ في مجمله، أقتبس في نص صارخ ما راق لي منه، وما لم يرق (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كما يلي:

ما راق لي:

  • مقطع (أجساد): يعترف الشاعر في فجاجة بأن الرجل على ما أوتي من غرور يجهل ألف باء الأنوثة!

جسد المرأة بيانو

وأكثر الرجال

يجهلون مبادئ الموسيقى

***

الجسد الأنثوي لغة

وأكثر الرجال

لم يقرأوا في حياتهم كتاباً

ما لم يرق لي:

  • مقطع (الجريمة المستحيلة): تستفحل مركبات النقص لدى الشاعر وهو يواجه السمو الأنثوي، فيمعن في تغليفه بغرور أحمق مضاعف!

ليس صحيحاً

أن المرأة تريد أن تقتل الرجل

فهي بدونه

ملكة لا تحكم

وعمارة لا مهندس لها

ونص مسرحي

يبحث عمن يخرجه

وبيانو

لا يجد من يعزف عليه

ما راق و ما لم يرق لي .. وكأنه شر لا بد منه:

  • مقطع (النعجة): وإن النعجة لبهيمة .. أما تلك المرأة، فمسخ!

المرأة التي تقول

إن بقاءها مع رجل يسلخ جلدها كل يوم

هو قسمة ونصيب

لا فرق بينها وبين النعجة

ولأنني خصصت الأسابيع القادمة للاسترخاء في واحة شعرية، وقد نقلت كل ما حظيت بها مكتبتي من دواوين الشاعر إلى الزاوية التي أنزوي فيها متى قررت القراءة .. فها أنا أنتقل بعد قراءة الديوان الخامس (الأوراق السرية لعاشق قرمطي) ومن قبله ديوان (لا غالب إلا الحب) وديوان (أنت لي) وديوان (سيبقى الحب سيدي) وديوان (حبيبتي) .. إلى ديوان (يوميات امرأة لا مبالية) .. بينما بقية الدواوين على قائمة الانتظار. كما يلي: أشعار مجنونة / قصائد مغضوب عليها / دمشق نزار قباني / إلى بيروت الأنثى مع حبي / قصيدة بلقيس

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (88) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن مجموعة من دواوين الشاعر من أحد معارض الكتاب، وكنت حينها قد تجاوزت العشرين بقليل!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (اكتوبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

مفعم بأطياف الشعر .. لكن! هل عادت الحياة فعلاً؟ بين بين، فلا تزال أنفاس الحجر الصحي تعبق في الجو“.

 

تاريخ النشر: يونيو 30, 2022

عدد القراءات:18 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.