الكتاب
أنت لي
المؤلف
دار النشر
منشورات نزار قباني
الطبعة
(24) 1993
عدد الصفحات
158
النوع
ورقي
التصنيف
الموضوع
قصائد في الغزل عذبة ومتطرفة
درجة التقييم

أنت لي

ديوان اقتنيته ضمن ما اقتنيت من إصدارات نزار قباني بعدما تجاوزت العشرين بقليل .. قرأته آنذاك وعدت له اليوم، ولا يزال رأيي كما هو لا يحيد: لنزار قول عذب وآخر سفيه وآخر عاشق حد الجنون وآخر فاجر لعوب!

وفي هذا الديوان، لا يزال نزار ينثر الغزل ما بين عذوبة وتطرف من خلال ثلاثين قصيدة .. الغزل الذي جاء راقياً مقارنة بفحش ما سبق وقرأت في القبانيات، وقد حظي الديوان بثلاث نجمات من رصيد أنجمي الخماسي. والقصائد هي:

  1. أنت لي
  2. معجبة
  3. تطريز
  4. الشقيقتان
  5. كيف كان؟
  6. عند الجدار
  7. الموعد المزور
  8. سر
  9. حكاية
  10. أثواب
  11. تلفون
  12. مانيكور
  13. الفم المطيب
  14. ضحكة
  15. أحبك
  16. الصليب الذهبي
  17. وردة
  18. المايوه الأزرق
  19. ثوب النوم الوردي
  20. نحت
  21. خصر
  22. هي
  23. وشاية
  24. أنامل
  25. هرة
  26. أحمر الشفاه
  27. إلى لئيمة
  28. حبيبي
  29. نار
  30. آلا غارسون

ومن الديوان الذي يبدأ بالقصيدة التي حملت عنوانه، أقتبس في نص نرجسي مما راق لي منه، ومما لم يرق (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كما يلي:

ما راق لي:

قصيدة (أنامل): يتغزل بأنامل معشوقته التي كشف قفازهما عن نهر من حرير .. عن مرمر مرصوف .. عن خاتم يستبشر في النور ، رغم مخالب يخشى انقضاضها إذا جن جنون الهوى!

لمحتها .. إذ نسلت

قفازها المعطرا

وأوقدت شموعها الخمس

وقالت: هل ترى؟

أرشق من أصابعي

فيما رأيت منظرا

أنظر يدي .. وانفلت

الحرير فوقي أنهرا

معي يد جميلة

تغزل شمعاً أصفرا

يد غدير فضة

من النجوم قطرا

أنهار ماس خمسة

ترشق دربي جوهرا

أنامل .. كأضلع البيان

سالت مرمرا

مرصوفةٌ ترجو بنان

عازفٍ لتجهرا

في النور خاتم الهوى

غفا شراعاً أشقرا

حط على إصبعها

مغنياً مستبشرا

أرجوك .. ردي مخلباً

عني غميساً أحمرا

أخاف إن جن الهوى

أن تشهريه خنجرا

ما لم يرق لي:

قصيدة (الصليب الذهبي): لا يعتق الحسناء إذ ترهبنت، فيراودها!

أ جامحة السلسال .. إني شاعر

حروفي لهيب الله .. هل نتعرف؟

طلعت على عمري خيال نبية

صليب .. وسلسال ثمين .. ومعطف

ترهبت في عمر الورود .. ومن له

براءة هذا الوجه هل يتقشف

أتبغين مرضاة السماء .. وإنما

بمثلك تعتز السماء وتشرف

أ ذات الصليب اللؤلؤي .. تلفتي

وراءك هذا المؤمن المتطرف

فلا تمنعي أجري .. وأنت جميلة

ولا تقطعي حبلي .. ودينك ينصف

على صدرك المعتز .. ينتحر الأسى

وتبرا جراحات المسيح وتنشف

ولأنني خصصت الأسابيع القادمة للاسترخاء في واحة شعرية، وقد نقلت كل ما حظيت بها مكتبتي من دواوين الشاعر إلى الزاوية التي أنزوي فيها متى قررت القراءة .. فها أنا أنتقل بعد قراءة الديوان الثالث (أنت لي) ومن قبله ديوان (حبيبتي) وديوان (سيبقى الحب سيدي) إلى ديوان (لا غالب إلا الحب) .. بينما بقية الدواوين على قائمة الانتظار. كما يلي: الأوراق السرية لعاشق قرمطي / يوميات امرأة لا مبالية / أشعار مجنونة / قصائد مغضوب عليها / دمشق نزار قباني / إلى بيروت الأنثى مع حبي / قصيدة بلقيس

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (86) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن مجموعة من دواوين الشاعر من أحد معارض الكتاب، وكنت حينها قد تجاوزت العشرين بقليل!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (اكتوبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

مفعم بأطياف الشعر .. لكن! هل عادت الحياة فعلاً؟ بين بين، فلا تزال أنفاس الحجر الصحي تعبق في الجو“.

 

تاريخ النشر: يونيو 28, 2022

عدد القراءات:81 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *