الكتاب
أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Weird Things Customers Say in Bookshops – By: Jen Campbell
المترجم/المحقق
محمد الضبع
دار النشر
دار كلمات للنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2017
عدد الصفحات
135
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
10/12/2018
التصنيف
الموضوع
طرائف زبائن المكتبات
درجة التقييم

أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب

كتاب خفيف الظل تعرض فيه المؤلفة -وهي شاعرة وكاتبة إنجليزية- بعض من طرائف الزبائن الذين صادفتهم أثناء مسيرة عملها كأمينة مكتبة، والتي جاءت مع ذلك غريبة وتلقائية في نفس الوقت.

لم يستغرق الكتاب سوى ساعة لإنهائه، لم ابتسم لـ (طرائفه) سوى للحظات وعلى نزر يسير مما أسمته الكاتبة بالغرائب!. هل لأنني لا أملك حس الدعابة؟ لا أعتقد .. أم أن هذا الحس لدى الإنجليز (جاف) حين مقارنته ببني العرب؟!.

على كل حال، وكما يقول المثل العربي القديم: (إن الرجال لفي سجن إلى أن يغمرهم الظرف)، فقد مر الوقت لطيفاً أثناء تصفح غرائب زبائن المسز كامبيل، والتي تم تصوير بعض منها في رسم كاريكاتوري، واستحق كتابها بالتالي نجمتان فقط من رصيد أنجمي الخماسي.

ومن الكتاب الذي حصلت عليه من معرض في إحدى المدن العربية عام 2017، ومن غرائب أسئلة الزبائن والمواقف، استعرض ما استظرفته منها، وباقتباس في نص مرح (مع كامل الاحترام لحقوق النشر)، كما يلي:

  • زبون ساذج يسألها عن كتاب قرأه في الستينات ولونه أخضر .. لا يتذكر اسمه لكن جعله يضحك كثيراً.
  • زبون بسيط يطلب منها أي كتاب أخضر اللون، ليتطابق مع ورق التغليف الذي اشتراه.
  • زبون طموح يأتي بابنته ذات الأربع سنوات ليحصل لها على كتاب عن كافة الوظائف المستقبلية لتختار، وعندما تقترب منها أمينة المكتبة لتسألها عن طموحها حين تكبر (طبيبة، عالمة …)، تصمت قليلاً لتخبرها بعيداً عن والدها بأنها تريد أن تصبح: “نحلة طنانة”.
  • زبون يسألها عن كتب في الطب، فتجيبه أنها غير متوفرة بسبب التحديث المستمر لعلومه، ثم تخبره أنه بالإمكان الحصول عليها من كليته، وقد اعتقدت أنه طالب طب! يخبرها أنه ليس كذلك، وأن كل ما في الأمر أنه يريد تعلم الغرز!! ثم يفاجئها بطلبه الآخر: “همم حسناً إذاً، هل لديك كتاب عن فن الخياطة”؟
  • زبون يصرح لها عن رغبته في افتتاح متجره الخاص بالكتب، وعندما تسأله عن السبب وهي مبتهجة، يقول: “هنالك شيء مميز في متاجر الكتب! إنها تبعث على الاسترخاء دائماً”.
  • زبونة مسنة تطلب منها الذهاب إلى مكتب البريد لشراء طابع بريد لها، إذ أنها شابة والطابور هناك طويل، بوعد منها أن تعتني بمتجرها أثناء غيابها. وعندما ترفض أمينة المكتبة طلبها، تخرج العجوز متبرّمة متمتمة: “أنت عديمة الفائدة”.
  • زبون يطري متجرها، فهو جميل جداً. تشكره، فيقول: “كنت في مخبز مماثل له قبل فترة قصيرة”!.
  • زبون يطلب مساعدتها في اختيار كتب تجعل من ضيوفه يقولون عند زيارته في منزله: “واو هذا الرجل ذكي جداً”.

يحتاج القرّاء عادة فاصل ترويحي بين القراءة .. نزهة .. مشاهدة فيلم .. ممارسة رياضة .. عني، استخدمت هذا الكتاب الخفيف اللطيف كفاصل، بين ما قرأت وما سأقرأ.

عادة ما تستهويني الكتب التي تتحدث عن الكتب والمكتبات والكتّاب والقراءة والقرّاء، وأجوائها وأمزجتها وطقوسها وتصنيفاتها وأدواتها وإكسسواراتها ….الخ! وعلى أرفف مكتبتي، يصطف منها مع هذا الكتاب، ما يلي: كتاب عن كتب / أنثى الكتب / عزيزي الكاتب / الحقيقة والكتابة / سنة القراءة الخطرة.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: كان تسلسل الكتاب (32) ضمن قائمة من (50) كتاب، قرأتها في عام 2018

 

تاريخ النشر: نوفمبر 28, 2021

عدد القراءات:215 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.