كتاب: قرأته .. أقرأه .. أقيّمه (اكتوبر 2021)

كتاب انهيت قراءته من أسبوع:

(كتاب/ أن نلبس سروالاً قصيراً : نصوص ما فوق الركبة .. المؤلف/ إبراهيم محمود)

كتاب بالكاد أنهيته .. يستخدم فيه الكاتب الأعمال الأدبية بكتّابها والشعراء بقصائدهم والأعمال الفنية بممثليها وممثلاتها، لإسقاط مخيلة ثقافية أخرى ترتكز على كل ما هو شبقي!

فبالإضافة إلى الأسلوب اللغوي المركّب المستعصي على الفهم -لا البدهي فقط بل النقدي التحليلي- يأتي نص الكاتب بما لا يعدو عن كونه إنشاء وسرد ولغو وإعادة وتكرار، لم يخدم الفكرة التي أراد طرحها من خلال رفع سراويل تعلو ركب أصحابها .. في علامة عن سبر الدلالات السيكولوجية والاجتماعية والفنية والأدبية للنص، أو محاولة كشف ما كان منغلقاً فيه، وذلك عن طريق تصور وجود ركبة مستترة أو مكشوفة برداء يعلوها تغري بكشف المزيد عما تخفي من أفخاذ أكثر إغراءً وجلاء!

لعل هذا الأسلوب إنما هو توجه حداثي في الكتابة يسعى للكشف عن تجليات جديدة في فضائها، فإذا بصاحبها يأتي ليرفع سراويل غانيات السينما العربية والعالمية، ويفضح الرؤية الإيروتيكية التي لا ينظر بها سواه وما للعمل أي صلة به! لم تسلم ركب زملائهن الممثلين فحسب، بل شملت الكتّاب الموقرين وتعدت إلى ما وراء الأفخاذ والمؤخرات حين طالتها يد الكاتب وهو مستغرق في مهمة كشف عوراتهم، سواء شاهدهم وقد ارتدوا فوقها سراويل قصيرة أو طويلة أو من غير حتى!

… كتاب ممل لا أعتقد أنه خدم ما أراد له الكاتب في عنوانه

ملاحظة: قرأت كتب أخرى للكاتب، وهي لا تختلف أبداً عن الأسلوب الكتابي المركّب تركيباً معقداً لا يُفك أو بالكاد مع تكرار قراءتها

سؤال: ماذا عسى للكاتب -إن قُدّر له- أن يكتب عن سرواله وركبته وملحقاتهما، وقد عرضت سيرته الذاتية في نهاية كتابه ما يربو عن سبعين مؤلف؟؟

…. ولي عودة قريبة لنشر مراجعة الكتاب كاملة

✒️

كتاب أعدّ مراجعته حالياً للنشر:

(كتاب/ القوقعة: يوميات متلصص .. المؤلف/ مصطفى خليفة)

كتاب في أدب السجون، يحكي قصة واقعية رددت صرخاتها المروّعة جدران (سجن تدمر العسكري) المتهالك، وزلزلت أركان أدب السجون بأسره .. قد ملأت قلبي قيحاً!

كان السجين السابق شاباً طموحاً حين قرر العودة إلى سوريا مسقط رأسه، من فرنسا حيث درس وعاش، يرسم طريقاً إبداعياً في مجال الإخراج الفني يحذوه الأمل، حتى يُلقى القبض عليه مجرد أن وطأت قدماه مطار دمشق الدولي، ليستنزف ثلاثة عشر عاماً من عمره خلف القضبان، بتهمة ليس لها عنوان!.. فتارة هي (الإخونجية) رغم (مسيحيته) التي كان يعتنق (الإلحاد) ديناً بدلاً عنها، وتارة هي (النكتة) التي ألقاها اعتباطاً لكنها جاءت جارحة في حق آلهة السلطة السورية أثناء سهرة جمعته ببعض زملائه الطلبة في فرنسا، وقد وشى به أحدهم من خلال تقرير قدّمه للجهات الأمنية في بلاده!

…. بصدد نشر مراجعة الكتاب كاملة

✒️

كتاب أقرأه حالياً:

(كتاب/ القفزة : علم نفس الاستيقاظ الروحي .. المؤلف/ ستيف تايلور)

كتاب يتحدث عن اليقظة! لا يعني الكاتب الاستيقاظ من النوم بل من الغفلة .. العقلية أو الفكرية أو الروحية، والوعي بأن الوعي الحالي محدود وغير حقيقي بالضرورة وزائف في كثير من الأحيان. تأتي هذه الغفلة كوليدة الأنا الزائفة .. الأنا الهشة .. الأنا التي تبحث عن الانتماء لتكون .. الانتماء العرقي أو الديني أو الطائفي أو السياسي أو الفكري، وكأن هذا الانتماء الركيك يعمل كدعم للأنا وهي تشعر بالتهديد مما حولها فتلوذ لطلب الحماية والأمان، غير أن هذا الانتماء لا يعمل سوى على فصل الأنا عن موطنها الأصلي .. عن الطبيعة والتي لإدراكها لا بد من الذوبان فيها .. كما الموجة التي تسري في المحيط!

عندها تتفتح البصيرة ويصبح الانتماء كوني .. فيستطيع المستيقظ التحدث مع الطبيعة المتمثلة لحظتها في شجرة أو طائر أو مما حوله من جمادات يحسبها الآخرون هكذا .. أن يرى نفسه والطبيعة من حوله تنبض كروح واحدة. تتلاشى الفوارق ولا يوجد أي اكتراث للموت بعدها .. فإنما الحياة تدفق لا نهائي.

أتممت حتى الآن ما يقارب 95% من القراءة 

… سيتم نشر المراجعة بعد الانتهاء.

 

عدد القراءات:6 قراءة