هنا تأمل فلسفي ثاقب في معنى العصيان، يبيّن كيف يمكن لرفض الطاعة -حين يؤسس على الضمير- أن يكون عملاً أخلاقياً يُعيد للإنسان حريته بدل أن يسلبها!
لا يظهر هذا الكتاب كمن يمجّد العصيان المدفوع بنزوة عاطفية أو طيش سياسي -وقد تكمن هنا أول أهميته- فمنذ الصفحات الأولى، لا يلتفت المؤلف إلى الشعارات الاحتجاجية التي تمثّل «العصيان» عادة، بل يضعه في مواجهة سؤال فلسفي محرج: لماذا نطيع أصلاً؟ وهو بهذا، يرتفع عن مستوى التعليق السياسي العابر والمستهلك إلى مستوى التأمل الأخلاقي العميق، وبدل أن يسأل سطحياً: متى يجوز أن نرفض؟ يبدأ من الترسّبات الأعمق في الإنسان: كيف تتكوّن فينا قابلية الخضوع؟ ولماذا يبدو الامتثال في كثير من الأحيان أكثر راحة من المسؤولية؟
……. تتمة المراجعة على الرابط
.
















































































































































































