كتاب: قرأته .. أقرأه .. أقيّمه (نوفمبر 2021)

كتاب انهيت قراءته من أسبوع:

(كتاب/ تهويد المعرفة .. المؤلف/ ممدوح عدوان)

اليهود .. وما أدراك ما اليهود؟

كتاب يتحدث عن اليهود كأباطرة تزييف التاريخ واعادة صياغته، بل وتزوير المعرفة العالمية لا سيما العلمية والأكاديمية، من أجل صبغها بكل ما هو يهودي!

إن معشر يهود يستميتون في نسبة كل فرد ذو شأن في الحياة إليهم، فقد حاولوا استمالة العالم الفيزيائي اينشتاين والممثل الكوميدي شارلي شابلن للإنتساب إليهم الذي قوبل بالرفض من الطرفين، وكذلك محاولتهم الفاضحة في تزييف الأنساب ونسب طاغور وبوذا لليهودية، وكذلك السيد المسيح والدين المسيحي ككل، وقد نجحوا في خططهم حين استبرئ لهم بابا الفاتيكان من ذنب دم المسيح!

وكما لا يخفى، فقد ملأوا العالم صخباً بأكذوبة محرقة الهولوكوست أيام هتلر النازية وقد بالغوا أيما مبالغة في أعداد ضحاياهم، وعمدوا إلى طمس كل كارثة انسانية اخرى للاستئثار بالتعاطف والاستفراد عالمياً بعقدة الاضطهاد .. فمن تم اضطهاده من قبل فقد تم إيعازه لأسباب دينية وسياسية، أما هم فقد تم معاداتهم ومحاولة ابادتهم لأنهم يهود وحسب .. كما صوروا وادعوا!

كتاب يحاول فيه الكاتب لفت الانتباه وبقوة حول هذا التاريخ المزيف، الذي تغلغل ضارباً في الجذور إلى درجة باتت البشرية قانعة بمصداقيته كحقيقة ثابتة

…. ولي عودة قريبة لنشر مراجعة الكتاب كاملة

✒️

كتاب أعدّ مراجعته حالياً للنشر:

(كتاب/ أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب .. المؤلف/ جين كامبيل)

كتاب خفيف الظل تعرض فيه المؤلفة -وهي شاعرة وكاتبة إنجليزية- بعض من قفشات الزبائن الذين صادفتهم أثناء مسيرة عملها كأمينة مكتبة مخضرمة، والتي جاءت رغم تلقائيتها غريبة وظريفة في آن واحد.

لم يستغرق الكتاب أكثر من ساعتين لقراءته، ابتسمت خلالها للحظات على نزر يسير مما أسمته الكاتبة بالغرائب!. هل لأنني لا أملك روح الدعابة (لا أعتقد)، أم أن روح النكتة عند بنو الإنجليز (جافة) عند مقارنتها بأختها عند بنو العرب! تذكر أحد زبائنها الذي قصدها ليسأل عن كتاب قرأه في الستينات ولونه أخضر .. لا يتذكر اسمه لكن جعله يضحك كثيراً.

…. بصدد نشر مراجعة الكتاب كاملة

✒️

كتاب أقرأه حالياً:

(كتاب/ الحديث عن المرأة والديانات .. المؤلف/ الصادق النيهوم)

كتاب عن قضية المرأة التي لا تنتهي ما دامت الحياة .. يتألف من ثلاثة أجزاء. فبينما يتطرق الأول إلى نظرة الأديان السماوية المهينة للمرأة، يتحدث الثاني عن صيحات التحرر الحالية، في حين ينتهي الثالث بتسليط الضور على المجتمع الليبي كنموذج للدراسة، ومن حيث انتماء الكاتب إليه!

أتممت حتى الآن ما يقارب 5% فقط من القراءة 

… سيتم نشر المراجعة بعد الانتهاء.

 

عدد القراءات:145 قراءة