…….. قرأت وكتبت …….. (شعر ونصوص أدبية)

ومن على رف (شعر ونصوص أدبية) في مكتبتي، أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت:

 

في كتاب/ لا العسل تشتهيه نفسي ولا النحل:

قرأت:

“مثل تفاحة تنضج

على الغصن الأعلى

لأكثر الأشجار علواً

لم ينتبه لها القاطفون

لا بل انتبهوا ولم يبلغوها”.

وكتبت:

هو ديوان للشاعرة (السحاقية) الإغريقية سافو!!.. هكذا يُعرّف بها. غير أن أقاويل أخرى على شبكة المعلومات تصّنف ما سبق كإشاعات أذاعها الخبثاء!.. فهي حقيقةً أول شاعرة في تاريخ أدب المرأة، وقد تربعت على هذا العرش مئات السنين حتى لحقنها الأخريات. لقد كانت ذات صوت عذب، تكتب القصائد وتعزف الموسيقى وتمجّد الحب وتتذوق الجمال، وتتردد أشعارها وأغانيها على كل لسان بمن فيهم سقراط الحكيم الذي كان يلقبّها بـ (الجميلة). هذا فضلاً عن نشاطها السياسي ومشاركتها الجادة في الحياة العامة الذي تعرضت معه للنفي من أرضها!. توفى زوجها وترك لها ثروة ضخمة استثمرتها في تشييد مدرسة تلقّن فيها الفتيات فنون الأدب والشعر والموسيقى وحسن السلوك.

 

🖍 🖍 🖍

في كتاب/ البلبال: أبواب في الوجد والكرى:

قرأت:

“لم تخش الغرق وفيه نجاتك؟”.

وكتبت:

كالراهب حين يأتي على روحه يُفرغها .. فتمتلئ حكمة!.. وهل الموت سوى نهاية حياة وولادة أخرى؟.

 

🖍 🖍 🖍

في كتاب/ أجمع الذكريات كي أموت: 32 شاعرا برتغاليا معاصرا:

قرأت:

سعيد هو النهر الذاهب إلى البحر

ليرمي نفسه

وبعد ذاك، في المحيط الواسع

ليؤبد بهاء تدفقه كنهر“.

وكتبت:

إن الأشعار في مجملها تستعصي على الإدراك المباشر لتلك المعاني التي تبدو أكثر من خفية.

 

🖍 🖍 🖍

 

عدد القراءات:8 قراءة