…….. قرأت وكتبت …….. (جندرية وجنسانية)

ومن على رف (جندرية وجنسانية) في مكتبتي، أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت:

 

في كتاب/ الرجال من المريخ والنساء من الزهرة:

قرأت:

“عندما ننصت لمشاعرنا بشفقة تُشفى مشاعرنا السلبية بطريقة إعجازية إلى حد كبير. ونكون قادرين على الاستجابة للأحداث بطريقة ملؤها الحب والاحترام. وتفهّم مشاعرنا الطفلية يفتح بطريقة آلية باباً لمشاعر الحب لتتخلل ما نقوله”.

وكتبت:

هو كتاب يتظاهر بالموضوعية في طرح المعضلة القديمة-الحديثة على وجه البسيطة بين الذكر والأنثى، أو -بمصطلح أكثر حضارية- بين الرجل والمرأة، من ناحية الفروق الطبيعية بينهما في البنية والنفس والطبع والاهتمام والتفكير وغيرها. وبقدر ما غندر الكاتب مقالاته بفصاحة متبرجة، بقدر ما فضحت فحوى نصائحه -والتي لا تنطلي على أصحاب الفكر النقدي- تحيزاً صريحاً لصالح الرجل ضد المرأة.

 

🖍 🖍 🖍

في كتاب/ الشذوذ الجنسي عند الرجل والمرأة:

قرأت:

يفتش الرجل في الحياة السادية عن السيطرة، وتفتش المرأة لكي تخضع، لذلك يميل الرجل عادة إلى السادية، وتميل المرأة إلى الماسوشية، وهناك ظروف ينقلب فيها الدور بين الشريكين“.

وكتبت:

من الناحية التشريحية، تحمل كل أنثى سوية وكل ذكر سوي أجزاء من الأعضاء التناسلية للجنس المقابل، إما أن تبقى كأثر بلا وظيفة، أو تتطور لتؤدي وظيفة ما. غير أنه في بعض الحالات التي يُطلق عليها علمياً بـ “الثنائية الجنسية” أو بلفظ اصطلاحي “الخنوثة”، فيجمع العضو التناسلي لفرد واحد خصائص الجنسين، تؤثر في سلوكه بيولوجياً وسيكولوجياً.

 

🖍 🖍 🖍

 

عدد القراءات:4 قراءة