قرأت وكتبت (العلم)

.

.

.

ومن على رف (العلم) في مكتبتي .. أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت

 

كتاب / المخ ذكر أم أنثى؟

. . .

قرأت:

هل تخيلت في يوم من الأيام أن الرجل يمكن أن يتحمل أعباء الأمومة بدلا عن زوجته؟ وهل لاحظت أن العلاقة بين الأم وطفلها علاقة تبادلية خاصة، حتى إنه لم يحدث في تاريخ معظم المجتمعات البشرية أن نجح الرجال في القيام بدور الأمهات مهما كانوا حريصين على ذلك ومهما كانوا معطائين، حتى وإن قاموا بتقديم وجبة الرضاعة أو تغيير الحَفاضَات؟ بل لقد فشلت محاولات علماء الاجتماع في جعل الطفل أكثر قبولا لرعاية أبيه بدلا من رعاية أمه، ويُعتبر قيام الأب بتربية أطفاله بعد فقد الأم استثناءً من هذه القاعدة“.

وكتبت:

تفشل هندسة الكيبوتس الإسرائيلية في خلق جيل ذو جنس أحادي من خلال محاولة منح فرص متساوية للجنسين بما يُطلق عليه “البيئة التربوية المتماثلة”، فتنتصر الطبيعة البيولوجية.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

 

كتاب / الثقوب السوداء والأكوان الناشئة

 

. . .

قرأت:

وبينما يطلق الثقب الأسود الجسيمات والإشعاعات، فإنه سيفقد كتلته، وسيؤدي هذا إلى أن يصبح أصغر وإلى أن تنبعث منه الجسيمات بسرعة أكبر. وفي النهاية، سوف ينخفض إلى كتلة صفرية ويختفي تماما. ماذا سيحدث بعد ذلك للأجسام، بما في ذلك سفن الفضاء المحتملة، التي سقطت في الثقب الأسود؟ وفقا لبعض الأبحاث التي أجريتها مؤخرًا، فإن الإجابة هي أنها ستنتقل إلى كون صغير ناشئ خاص بها. يتفرّع كون صغير قائم بذاته من منطقتنا من الكون. قد ينضم هذا الكون الناشئ مرة أخرى إلى منطقتنا من الزمكان، وإذا حدث ذلك، فسيبدو لنا وكأنه ثقب أسود آخر تشكل ثم تبخر. ستظهر الجسيمات التي سقطت في أحد الثقوب السوداء على هيئة جسيمات تنبعث من الثقب الأسود الآخر، والعكس صحيح“.

وكتبت:

في المقالة التي حملت عنوان الكتاب (الثقوب السوداء والأكوان الناشئة)، يبسّط هوكينج فكرة الثقوب السوداء التي طالها الكثير من شطحات الخيال العلمي! إذ أن المكان والزمان يشكّلان فضاء آخر منحني يُدعى الزمكان، وذلك بتأثير من الطاقة والمادة. يظهر هذا الانحناء أو التحدّب صغيراً في الموجات الضوئية القادمة إلى الأرض وهي تعبر بالقرب من الشمس، غير أنه يبدو كبيراً كلما ابتعدت الموجات الضوئية عن الشمس. وحسب النظرية النسبية، فإنه لا يمكن لأي شيء أن ينتقل بسرعة تفوق سرعة الضوء، بحيث لابد أن ستكون هنالك منطقة يستحيل فيها الضوء أن يفلت، لذا فإن ذلك الضوء الذي فلت من الشمس سُيسحب عائداً إليها بفعل الجاذبية .. وتلك المنطقة ببساطة تُسمى (ثقب أسود).

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

وهنالك الكثير من الكتب المنشورة تحت تصنيف (العلم)

 

 

عدد القراءات:487 قراءة