قرأت وكتبت (التصوف)

ومن على رف (التصوف) في مكتبتي، أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت:

 

في كتاب/ الرحلة الداخلية:

قرأت:

“ليس اعتباطاً أن الله في العالم أجمع يُدعى (الأب). ليس اعتباطاً أن الله صوّر في صورة الأب. وإذا ما كانت خبرات الطفل الأولى في حياته تتسم بالثقة والامتنان والاحترام لأمه وأبيه، حينئذ فقط ستتطور هذه الخبرات نحو الله .. وإلا فلا”.

وكتبت:

يُكمل العقل في النوم ما لم يتمكن من إكماله في الصحو! فإن كان الإنسان غاضباً من أحد ما ولم يتمكن من تفريغ شحنة غضبه، فرّغها في منامه، وذلك حتى يستعيد العقل حالته الصحيحة. لهذا، يعتبر أوشو أن: “الليل هو مرآة النهار”.

 

🖍 🖍 🖍

في كتاب/ لغة الوجود: ما وراء الحياة والموت:

قرأت:

“الطريق الأكثر حكمة هو الطريق الذي تسير فيه إلى الأمام ومن دون توقف. ان استرحت عند وصولك لأول مؤشر للحرارة أو ظهور أول طيف من الدخان، فلن تحدث شرارة النار حتى لو تابعت في ذلك الطريق ما طال من الزمن”.

وكتبت:

يرى أوشو إمكانية بلوغ أي مهووس بصف بوذا درجة من النشوى أو الاستنارة!. ففي حين يحصل عليها الأخير من خلال التأمل الأصيل فتتنامى طاقته وتستمر، يتحصّل عليها الآخر من خلال تعاطي عقاقير أو مخدرات تزول بزوال تأثيرها .. يستخدم بوذا صنف حقيقي أما الآخر فيستخدم المزيف.

🖍 🖍 🖍

 

عدد القراءات:2 قراءة