قرأت وكتبت (التصوف)

.

.

.

ومن على رف (التصوف) في مكتبتي .. أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت

 

كتاب / الرحلة الداخلية

. . .

قرأت:

“ليس اعتباطاً أن الله في العالم أجمع يُدعى (الأب). ليس اعتباطاً أن الله صوّر في صورة الأب. وإذا ما كانت خبرات الطفل الأولى في حياته تتسم بالثقة والامتنان والاحترام لأمه وأبيه، حينئذ فقط ستتطور هذه الخبرات نحو الله .. وإلا فلا”.

وكتبت:

يُكمل العقل في النوم ما لم يتمكن من إكماله في الصحو! فإن كان الإنسان غاضباً من أحد ما ولم يتمكن من تفريغ شحنة غضبه، فرّغها في منامه، وذلك حتى يستعيد العقل حالته الصحيحة. لهذا، يعتبر أوشو أن: “الليل هو مرآة النهار”.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

كتاب / وجه الله: ثلاثة سبل إلى الحق

. . .

قرأت:

“الرضا لا يمنع أي فعل. الشيء الوحيد الذي سيمنعك منه الرضا هو الغليان النفسي والانفعال العاطفي. الشيء الوحيد الذي سيجنبك إياه الرضا هو إرهاق خلاياك العصبية وإتلاف طاقتك العميقة فيما لا يجدي. الحياة بسيطة جداً لا يعقدها إلا مكابرتنا. ما جرى جرى! صراخك وبكاؤك وتمزيق ثيابك أو ندب وجهك أو إرسال هاتفك الجوّال نحو الجدار لن يغيّر شيئاً. شتمك وسبك وحنقك لن يبدل ما قد حصل. طبعاً يمكنك بعد الإقرار بما جرى أن تحاول ما تتصوّره إصلاحاً أو تحسيناً أو تقويماً“.

وكتبت:

تضرب الكاتبة في (يزعجني الرضا) الأمثال عن أقرانها الذين قد يبدون معارضين لمفهوم الرضا -لا سيما من وجهة نظر فلسفية تقرّ بمطلق حرية الإنسان- كما هو الحال أحياناً في إساءة استخدام مشيئة الله على كل ما ينتوي الإنسان عمله .. فتوضّح لهم الكاتبة أن الرضا لا ينفي العمل، بل إنه السبيل نحو العمل! فالرضا بموت عزيز لا يمنع الحزن والإعداد للجنازة، والرضا بهجران حبيب لا يمنع الأسى ومحاولة الاستعطاف لإعادته، والرضا بوجود حاكم ظالم لا يمنع الرفض والانضواء تحت لواء المقاومة.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

وهنالك الكثير من الكتب المنشورة تحت تصنيف (التصوف)

 

 

عدد القراءات:480 قراءة