قرأت وكتبت (الاستشراق)

.

.

.

ومن على رف (الاستشراق) في مكتبتي .. أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت

 

كتاب / العرب: وجهة نظر يابانية

. . .

قرأت:

“في هذه المجتمعات يحاول الفرد أن يميز نفسه بالنسب كالكنية أو العشيرة أو بالثروة أو بالمنصب أو بالشهادة العالية في مجتمع تغيب عنه العدالة ويسود القمع وتذوب استقلالية الفرد وقيمته كانسان ويغيب أيضاً الوعي بالمسؤولية. ولذلك لا يشعر المواطن العربي بمسؤوليته عن الممتلكات العامة مثل الحدائق العامة والشوارع ومناهل المياه ووسائل النقل الحكومية والغابات، باختصار المرافق العامة كلها، ولذلك يدمرها الناس اعتقاداً منهم أنهم يدمرون ممتلكات الحكومة لا ممتلكاتهم هم. وهكذا يغيب الشعور بالمسؤولية تجاه أفراد المجتمع الآخرين. فعلى سبيل المثال: السجناء السياسيون في البلدان العربية ضحوا من أجل الشعب ولكن الشعب نفسه يضحي بأولئك الافراد الشجعان، فلم نسمع عن مظاهرة أو إضراب أو احتجاج عام في أي بلد عربي من أجل قضية السجناء السياسيين. إن الناس في الوطن العربي يتصرفون مع قضية السجين السياسي على أنها قضية فردية وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها. إن ذلك من أخطر مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية”.

وكتبت:

ينتقد المستعرب في الكتاب -وبشكل رئيسي- الأوضاع السلبية الجسيمة التي تعاني منها المجتمعات العربية في العموم!، حيث القمع، الحاكم المعمر، انعدام الديمقراطية، ضياع حقوق الإنسان، السجناء السياسيين، تهميش المواطن، انعدام الشعور بالمسئولية، غياب العدالة الاجتماعية، حقوق المرأة، عدم توظيف الدين الإسلامي بشكل صحيح، تتبع النمط الأوحد، الرهبة من قول الحق، الطغيان وفوقية أصحاب السلطة على القانون ….. وغيرها الكثير. وما يستزيد في الوجع هو أن القارئ المحايد لا يملك إلا أن يومئ برأسه -ولو خلسة- إيماءة إقرار واعتراف عما استعرضه (مستعربنا) من عار وشنار! .. وقد ردد: “رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي”.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

كتاب / الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرق

. . .

قرأت:

“نرى أن ارتباط الشرق بالجنس ما يفتأ يظهر بوضوح غريب، فالشرق يقاوم مقاومة اية عذراء ولكن الباحث الذكر يفوز بالمكافأة حين يدخل بها، ويخترق العقدة العويصة على الرغم من (صعوبة المهمة) و (التوافق) هو نتيجة الانتصار على الدلال العذري، ولا يمثل بأي حال من الأحوال تعايشاً بين أنداد. وعلاقة السلطة المضمرة هنا بين الباحث ومادة موضوعه لا تتغير أبداً، فإنها ترجّح دائماً كفة المستشرق، فالدراسة والفهم والمعرفة والتقييم تتستر جميعاً بقناعة الملاطفة لتحقيق (التوافق) ولكنها أدوات غزو“.

وكتبت:

يرجع المفكر إلى كتاب (النهر الذهبي إلى الطريق الذهبي)، ليستدل على الاختلاف الضمني ما بين المستشرق الأقوى والشرقي السلبي، ففي حين يظهر الأخير في صورة موضوع ثابت يستوجب التعرّف والفحص، يضطلع الأول بالدور ويشرع بالكتابة عنه!. يسفر عن هذا جلياً أساس العلاقة السلطوية بين الطرفين التي تظهر في عدد من أشكال النشاط الإنساني بعضها ديني وبعضها تجاري وبعضها تاريخي، غير أن أبرزها يتخذ الطابع الجنسي.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

وهنالك الكثير من الكتب المنشورة تحت تصنيف (الاستشراق)

 

 

عدد القراءات:524 قراءة