قرأت وكتبت (الأديان)

.

.

.

ومن على رف (الأديان) في مكتبتي .. أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت

 

كتاب / الملل والنحل

. . .

قرأت:

“ثم اعلم أن الملة الكبرى هي ملة إبراهيم الخليل عليه السلام وهي الحنيفية التي تقابل الصبوة تقابل التضاد، قال الله تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ). والشريعة ابتدأت من نوح عليه السلام، قال الله تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا). والحدود والأحكام ابتدأت من آدم وشيث وإدريس عليهم السلام، وختمت الشرائع والملل والمناهج والسنن بأكملها وأتمها حسنا وجمالا بمحمد عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا). وقد قيل: خص آدم بالأسماء وخص نوح بمعاني تلك الأسماء وخص إبراهيم بالجمع بينهما ثم خص موسى بالتنزيل وخص عيسى بالتأويل وخص المصطفى صلوات الله عليهم أجمعين بالجمع بينهما على ملة أبيكم إبراهيم. ثم كيفية التقرير الأول والتكميل بالتقرير الثاني بحيث يكون مصدقا كل واحد ما بين يديه من الشرائع الماضية والسنن السالفة تقديرا للأمر على الخلق وتوفيقا للدين على الفطرة. فمن خاصية النبوة: لا يشاركهم فيها غيرهم. وقد قيل إن الله عز وجل أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته”.

وكتبت:

أتت تقسيمات الشعوب فيما يتعلق بعقائدها متنوعة!، فمنهم من اعتمد القارات السبع وتباين أهلها في اللون واللسان، ومنهم من قلّص التقسيم إلى الأقطاب الأربع: شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وما تبعها بالضرورة من اختلاف في الطبائع والشرائع، ومنهم من ثبت على أربع أقسام لكن من حيث الأمم الكبرى، فالعرب والعجم والروم والهنود كل له مشاربه وأحكامه. غير أن الكاتب ارتأى قسمة المذاهب ذاتها، فتفرعت عنده إلى قسمين رئيسيين لا ثالث لهما: (أهل الديانات والملل) كالديانات الإبراهيمية والمجوسية، و (أهل الأهواء والنحل) كالصابئة والدهرية والفلاسفة.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

كتاب / أمثال يسوع بين الأمس واليوم

. . .

قرأت:

“إن علاقتي بأي بشر هي قصة حب قلباً بقلب وحوار ود وجهاً لوجه، فكل منكم فريد وحيد كما ورد في نشيد الإنشاد: (حبيبي هو لي وأنا له) .. إن علاقة العشق هذه بيني وبين الإنسان التي تمنحه الوجود وتضفي على حياته معنى مطلقاً، فهي أساس كيانه“.

وكتبت:

تشرق في وجه المسيح السعادة وهو يتأمل السماء الساطعة بألوان قوس قزح الناصعة المتلألئة، وهو يؤكد بأن قلبه لا يهنئ وأحدهم ضال حتى يحمله فوق منكبيه، وإن عالم السلام والأخوة والمحبة يتحقق عندما يعكس كل إنسان ما بداخله من نور ساطع، كما فعل هو.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

وهنالك الكثير من الكتب المنشورة تحت تصنيف (الأديان)

 

 

عدد القراءات:548 قراءة