قرأت وكتبت (أدب المرأة)

.

.

.

ومن على رف (أدب المرأة) في مكتبتي .. أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت

 

كتاب / مكانة النساء في العقائد اليهمسلامية

. . .

قرأت:

“في أقوال ابن رشد ثلاث أسس مهمة في تحديد مكانة المرأة/ النساء في المجتمع، وحياة المجتمع بكامله، الأول: أنه يتحدث وينظر لمكانة النساء مستنداً إلى نص وروح القرآن، وليس إلى ما هو سائد في المجتمع وبين الفقهاء. والثاني: الرجال والنساء جوهر واحد، أي لا فرق بينهما. والثالث: يحق للنساء أن يتقلدن أي منصب في الحياة العامة، ولا فرق بينهن وبين الرجال ….. فيكون من بينهن محاربات وفيلسوفات وحاكمات وغير هذا”.

وكتبت:

رحم الله ابن رشد حيث أقفل باب الفلسفة مع رحيله منذ ثمانية قرون مضت، وكأن لسان حاله يقول: (لا تستحقون)، وقد عمل القوم على زندقة فكره الحر!.. حتى ابتلاهم الله بفقهاء ابتدعوا في الدين أيما بدع، انتهى بتخريج تشريع بشري بامتياز .. فُرض عليهم .. ما أنزل الله به من سلطان!.. وقد كان للمرأة نصيب الأسد فيما بدّلوا وحرّفوا.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

كتاب / هل أنتم محصنون ضد الحريم؟

. . .

قرأت:

“قد يعذر الرجل الجاهل الذي يحلم بالحصول على جارية، أو امتلاك أمة تعنى بماشيته. أما الرجل الحائز على شهادة جامعية، والذي يملك حسابا مصرفيا (والمصارف لا تقرض سوى الاثرياء)، ويستعمل حاسوباً، ويحلم بشراء هاتف خليوي (هذا ما لم يكن قد اشتراه أصلاً)، والذي تساوره الرغبة في رؤية شريكة حياته أو زميلته، الموظفة أو المحامية أو الأستاذة الجامعية مثله، تخدمه كالجارية والمحظية والغيشا، فيجب أن يعتبر نفسه حريمي المصل، والأجدر به أن يراقب نفسه عن كثب. ونحن جميعا نعلم، كما يردد على مسامعنا وزراء الصحة في بلادنا، إن درهم وقاية خير من قنطار علاج، والرجل المجرب يساوي رجلين، مما يشكل مكسبا كبيراً لزوجته”.

وكتبت:

يكشف الكتاب أن نظام (الحريم) الذي كان معمولاً به في الشرق العربي كما هو متعارف لم يكن شرقياً صرفاً، إذ سبقهم الإغريق قبل ذلك. كما تقارن الباحثة بين المحظيات الخاملات اللواتي تَصوَرهنّ الرسام الغربي في لوحاته، وبين واقع المحظيات الحقيقي لدى العثمانيين والشرق العربي الإسلامي، إذ كنّ يتمتعن بروح التحدي والسيطرة والذكاء والثقافة، وينخرطن في عمليات الحراك السياسي .. وكل ذلك من خلف حجاب الحرملك.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

كتاب / هكذا قتلتُ شهرزاد: اعترافات امرأة عربية غاضبة

. . .

قرأت:

متى تنفجر «قنبلة» المرأة العربية؟ أعني قنبلة قدراتها وطموحاتها وحريتها ومكانتها وحقوقها؟ قنبلة غضبها على ما يفرض عليها فرضاً وتقبله غالباً كقدر من دون مسائلات؟ أعني قنبلة إيمانها هي بنفسها خصوصاً“.

وكتبت:

لن تتقدم هذه الأمة طالما بات السجن المؤبد قدر حوائها المحتوم في ظلمات ثلاث عقلية ونفسية وجسدية .. ولن تتقدم مادام ركام الأولين يُنفض عنه غبار القبور ما استجد جديد فوق ساحة الحياة، في عملية نبش دوغمائي أخرق يتحرى ما كان في غابر الزمان ليتم إسقاطه -عمياناً- على الواقع .. شرعاً وعرفاً وقضاءً.

مراجعة الكتاب كاملة على الرابط

 

وهنالك الكثير من الكتب المنشورة تحت تصنيف (أدب المرأة)

 

عدد القراءات:520 قراءة