تحدي القراءة 2019 : 2020

 

لم يكن وباء 2020 شر كله!

فقد سمح للوقت المخصص للقراءة بأن يمتد، ولعدد خمس كتب إضافية أن تتراكم فوق مائة كتاب

 . . . . . . . . . . كانوا محل تحدٍ للعام  . . . . . . . . . .

2019 = 84/80

2020 = 105/100

2021 = ؟

⭐️ ⭐️ ⭐️

قد يكون مجدٍ إعداد قائمة ثقيلة لكتب، أو تحديد رقم يبدو قياسياً لعددها، توضع محل تحدٍ للعام، وتصبح أداة تحفيز للاستزادة من القراءة، والمعرفة التي تصاحبها.

غير أن المعرفة المرجوة كهدف قد تُمس بسوء، إذ قد يستوجب الأمر تحايلاً في بعض الأحيان -لاسيما مع اقتراب نهاية العام- في إضافة أي كتاب محدود الصفحات        كـ (مكمل عددي) لا أكثر، بغرض استيفاء شرط العدد لتحدي العام!.

إلا أن ترك الأمر على سجيته يبدو أكثر اتزاناً، فلا يهم ما الكتب التي يجب قراءتها أو عددها أو عدد الساعات المخصصة لها، فالمراد فقط هو ممارسة القراءة لإرضاء الشغف متى حلّ.

يعمل السحر هنا عمله، فللكتاب طاقة جذب لأي شغوف، فلا بد أن تستقطبه تلقائياً .. فإن لم يحدد لها موعداً مسبقاً، تكرّمت وحضرت وجذبته نحو شغفه .. الكتاب.

لقد استخدمت الآليتين، وراقت لي الثانية .. فلم الإكراه؟ ولم الإلحاح؟ والحب وحده كفيل بصنع المعجزات؟..

 

عدد القراءات:7 قراءة