الكتاب
يوميات امرأة لا مبالية
المؤلف
دار النشر
منشورات نزار قباني
الطبعة
(16) 1993
عدد الصفحات
159
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
10/30/2020
التصنيف
الموضوع
المرأة الشرقية والمسلخ العربي الكبير
درجة التقييم

يوميات امرأة لا مبالية

هَلْ غَادَرَ الشّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ؟

لم يُبق ابن قباني ولم يذر وهو يقول في حق المرأة الشرقية شعراً ما قاله أحد من قبل ومن بعد! ليت شعري هل جرؤت احداهن! أم أن معشر نساء الشرق عادة ما يرتضين الرجل حكماً .. منصفا كان أم ظالماً؟!

ديوان اقتنيته ضمن ما اقتنيت من إصدارات نزار قباني بعد أن تجاوزت العشرين بقليل .. قرأته آنذاك وعدت له اليوم، وهو من الأصالة ما استحق عليها رصيد أنجمي الخماسي كاملاً.

وددت لو أدليت بدلوي على كل مقطع شعري، لكنني سأكتفي بالآتي من اقتباسات في نص مرهف (مع كامل الاحترام لحقوق النشر):

  • وفي ازدواجية المجتمع الشرقي، يلعن الرجل ظل المرأة نهاراً حتى إذا أسدل الليل ستاره سجد في محرابه!

لماذا أهل بلدتنا؟

يمزقهم تناقضهم

ففي ساعات يقظتهم

يسبون الضفائر والتنانيرا

وحين الليل يطويهم

يضمون التصاويرا

  • تطلب منه ألا ينزعج حين تكسر القمقم وتهرب من أقبية القصور .. وتثور على قبرها وعلى جذورها وعلى سجّان المسلخ الكبير!

لا تنزعج يا سيدي

إذا أنا كشفت عن شعوري

فالرجل الشرقي لا يهتم بالشعر ولا الشعور

الرجل الشرقي

واغفر جرأتي

لا يفهم المرأة إلا داخل السرير

  • صداع الجنس يحطم جماجم العرب الذي يذهل الضمائر ويطلق كلاب الصيد تبعاً لحاسة الغرائز!

تظل بكارة الأنثى

بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا

فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا

وأولمنا ولائمنا

نحرنا عند هيكلها شقائقنا

قرابيناً .. وصحنا (وا كرامتنا)

ولأنني خصصت الأسابيع القادمة للاسترخاء في واحة شعرية، وقد نقلت كل ما حظيت بها مكتبتي من دواوين الشاعر إلى الزاوية التي أنزوي فيها متى قررت القراءة .. فها أنا أنتقل بعد قراءة الديوان السادس (يوميات امرأة لا مبالية) ومن قبله ديوان (الأوراق السرية لعاشق قرمطي) وديوان (لا غالب إلا الحب) وديوان (أنت لي) وديوان (سيبقى الحب سيدي) وديوان (حبيبتي) .. إلى ديوان (أشعار مجنونة) .. بينما بقية الدواوين على قائمة الانتظار. كما يلي: قصائد مغضوب عليها / دمشق نزار قباني / إلى بيروت الأنثى مع حبي / قصيدة بلقيس

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (89) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن مجموعة من دواوين الشاعر من أحد معارض الكتاب، وكنت حينها قد تجاوزت العشرين بقليل!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (اكتوبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

مفعم بأطياف الشعر .. لكن! هل عادت الحياة فعلاً؟ بين بين، فلا تزال أنفاس الحجر الصحي تعبق في الجو“.

 

تاريخ النشر: يوليو 1, 2022

عدد القراءات:72 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *