الكتاب
السيد ابراهيم وأزهار القران
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Monsieur Ibrahim et les Fleurs du Coran - By: Éric-Emmanuel Schmitt
المترجم/المحقق
خالد الجبيلي
دار النشر
ورد للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة
(1) 2004
عدد الصفحات
62
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
08/22/2017
التصنيف
الموضوع
الإنسان والحياة وأبعاد روحانية أخرى
درجة التقييم

السيد ابراهيم وأزهار القران

رواية قصيرة النص عميقة المضمون .. تروي علاقة أبوية نشأت في ستينيات القرن الماضي بين (السيد ابراهيم) المسلم المسنّ صاحب البقالة المتواضعة في أحد أحياء باريس الشعبية، و (موسى) الصبي اليهودي الذي كان ينشل منه بين حين وآخر مجترئا لأنه (مجرد عربي) كما كان يظن، حتى قام الأول بتبنيه في محاولة لتعويضه .. ليس عما افتقده في طفولته الأشبه باليتم بين أم هاربة وأب منتحر كان حاضراً غائباً، بل في بلورة رؤيته نحو الحياة كذلك، لاسيما فلسفياً على مذهب صوفي!. تنتهي صلتهما بموت ابراهيم في تركيا إثر حادث مروري، ووراثة موسى بقالته، والذي أصبح فيما بعد (محمد). يُذكر أن الرواية جسّد بطلها سينمائياً (عمر الشريف) عام 2003 وحصد بها الجوائز .. رحمه الله، وهي بقلم الروائي الفرنسي إريك ايمانويل، الحاصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة.

تحظى الرواية بثلاث نجمات من رصيدي أنجمي الخماسي والتي أستلهم منها معان علقت في روحي بعد قراءتها في غضون ساعة من الزمان، وفي اقتباس بنص روحاني (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كما يلي:

  • بدايةً .. “كان السيد ابراهيم يُعرف باسم (عربي الحي)، ولكنه باعترافه أنه لم يكن عربياً، بل من منطقة (الهلال الذهبي). ويقول ابراهيم أنه مسلم صالح لكنه لا يمانع في احتساء بعض الخمرة. ووصف نفسه ذات يوم بأنه صوفي، وأنه لم يكن يحتاج في حياته سوى لكتاب واحد هو القرآن الكريم الذي كان يعطيه إجابات عن جميع تساؤلاته”. أما موسى، فلما كان يسأل أباه “ما معنى أن يكون الإنسان يهودياً، يجيبه: اليهودية هي ببساطة أن تحمل ذكريات سيئة”. مع هذا، لم يكن يعرف الباريسيون عن ابراهيم شيئاً .. إذ لم يكن يؤبه لذاك المسلم الوحيد الذي كان يقطن حي اليهود لأكثر من أربعين عام .. الداكن البشرة ذو العينين الخضراوين كالفستق الحلبي .. الكثير الابتسام القليل الكلام، والذي كان لا يبرح كرسي بقالته لكن يغيب في الليل حتى إشراقة الصباح، لا يعرف أحداً إلى أين يذهب!.
  • وعن الخمرة، يدور بينهما هذا الحوار: “كنت أعتقد أن المسلمين لا يشربون الكحول! صحيح .. لكني صوفي”. يغدو موسى في مساء ذلك اليوم إلى مكتبة والده قاصداً القاموس، فيقرأ: “الصوفية: إحدى الفرق الباطنية في الإسلام، ويعود تاريخها إلى القرن الثامن. وهي فرع لا يتقيد بالقوانين بدقة ويؤكد على أن الدين يكمن في داخل الشخص”. يخيّب القاموس فضول الصبي، فهو لا يأتي سوى بالكلمات!.
  • ومن أجل التبني، هناك اجراءات بيروقراطية مطوّلة ومعقدة لا بد من المرور بها! عالم الوظائف الحكومية يمتلئ بأوراق تستلزم الاستيفاء من خلال موظفين يأتون إلى وظائفهم كل صباح لعمل أي شيء آخر ماعدا مهامهم الوظيفية .. “الموظفين الحكوميين الذين يصبحون عدوانيين ما إن توقظهم من سباتهم”.
  • ليس عدلاً دائماً أن يكره الإنسان من أساء له وهو لا يعلم بما كان من أمره!. يوصي ابراهيم موسى ألا يكره أباه إذ لم يكن بالمثال الذي يجب أن يُحتذى به، وقد يكون شعر بالذنب حين فقد والداه وهو صغير، فأنهى حياته تحت قضبان القطار! ويقول: “إذا لم تكن لديه القوة لكي يعيش فذلك ليس ذنبك يا مومو، ولكن بسبب كل ما حدث أو لم يحدث أمامك”.
  • محلات الفقراء الضيقة مكتظة بينما محلات الأغنياء الرحبة أشبه بالخالية!. يعاين موسى بقالة ابراهيم الأقرب إلى حجم حمّام والمكتظة من السقف إلى السقف ومن الرف إلى الرف دون فراغ لسعة مليمتر واحد، ويستعظم المقارنة بينها وبين (الميجاستور) “يا له من جنون يا سيد ابراهيم! كم تبدو واجهات محلات الأغنياء فقيرة جداً، فلا يوجد فيها شيء”.
  • وفي التمييز بين الفقر والغنى يكون السلوك أحد المعايير. “عندما تريد أن تعرف إن كنت في منطقة غنية أو فقيرة، انظر إلى صناديق القمامة فيها. فإذا رأيت صناديق قمامة لا توجد فيها زبالة فهي منطقة يقطنها الأغنياء. أما إذا رأيت زبالة بجانب صناديق قمامة فهي منطقة لا غنية ولا فقيرة بل منطقة سياحية. أما إذا رأيت زبالة بدون صناديق قمامة فهي عندئذ منطقة يعيش فيها الفقراء. أما إذا كان الناس يعيشون في الزبالة فهي منطقة مدقعة في الفقر”.
  • أمام منظر الموت تنهمر الدموع كالطوفان .. فلا تُبقي ولا تذر!. هكذا حصل حين طُلب من موسى التعرف على جثة أباه الذي انتحر تحت سكة حديد. يسترجع موسى تلك اللحظة ويقول: “كان ذلك بمثابة إشارة انذار بالخطر، إذ بدأت أولول وأصرخ كما لو أن شخصاً ضغط على زر فانطلق الصوت. وبدأ رجال الشرطة يدورون حولي مذعورين يبحثون عن مكان الزر لإيقافه، لكن الحظ لم يحالفهم، لأن زر التوقيف كان أنا، وأنا لم أستطع أن أوقف نفسي”.
  • عبق الصلاة ينبعث من أجساد المصلين، فيعطي المسجد بعد فلسفي آخر!. يقول موسى مستغرباً عن الرائحة الشديدة في اسطنبول: “وهنا رائحة تشبه رائحة الأقدام. إنه مكان عبادة المسلمين”. ويتبع استغرابه استغراب ابراهيم الذي أجاب: “ماذا؟ إنه المسجد الأزرق! إنه مكان يعبق برائحة الأجسام الإنسانية، ألا يعجبك هذا؟ هل هذا لأنه لا تفوح رائحة من قدميك؟ إن مكان الصلاة الذي يعبق برائحة الرجال مكان مصنوع للرجال، فهل يقرفك أن يكون الرجال في الداخل؟ إنك تحمل بعض الأفكار الباريسية جداً يا مومو، أليس كذلك؟ إن هذه الرائحة تذكرني بأني لست أفضل من جاري. إني أشمّ ذاتي .. أشمّ ذاتنا .. ولهذا فإني أشعر بأني في حال أفضل”. والمساجد بيوت الله التي تظلّ رحمتها النساء إلى جانب الرجال أيضاً، وبرائحة أقدامهن إن شاءوا .. من بينها المسجد الأزرق والمساجد الأخرى باختلاف ألوانها وأحجامها ومواقعها التي أقيمت لهنّ ولهم جميعاً!.
  • أيضاً؟!.. “إن السيد ابراهيم كان مختوناً”. هكذا يندهش موسى وهما في إحدى الحمامات .. الدهشة التي يزيلها ابراهيم قائلاً: “المسلمون يفعلون ذلك كما يفعل اليهود يا مومو! إنها كناية عن تضحية ابراهيم: يرفع ابنه بيده نحو الله، ويقول له أن بوسعه أن يأخذه منه. أما تلك القطعة الجلدية التي نزيلها فهي علامة على عهد ابراهيم. في الختان يمسك الأب ابنه، ويقدم آلامه لذكرى تضحية ابراهيم”.
  • وقد تكتظ أقصر اللقطات بألف معنى! تزور نجمة الإغراء الألمعية بريجيت باردو الحي الشعبي “وكان جميع من يستحوذ عليهم دافع جنسي في شارع بلو وشاره بابيون وشارع بوتسونير في حالة تأهب واستنفار”. أما النساء فأردن التحقق من حقيقة جمال الممثلة كما تظهر عليه فوق الشاشات العريضة، “أما الرجال فلم يكن يشغل بالهم شيء على الاطلاق، إذ أن كل ما كان يمكنهم أن يقولوه كان عالقاً في فتحة سراويلهم”. ….. “وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا”.
  • دمّر ما هو ردئ وموجود (العاطفة) .. واخلق ما هو حسن وغير موجود (النوايا). تلك التراتيل المفعمة بحكمة جلال الدين الرومي عرفها موسى أثناء الدوران. منها ما كان يقول: “دع ما هو حي يمت: فذلك هو جسدك .. أحيي ما هو ميت: ذلك هو قلبك .. خبئ ما هو موجود: ذلك هو العالم هنا .. دع الغائب يعد: ذلك هو عالم الحياة في المستقبل”.
  • الكد~ لكسب لقمة العيش مطلوب، لكن مع سعة من الوقت، فلم العجلة؟ يقول السيد “إن عدم العجلة هو سر السعادة”.
  • وعن الحب من طرف واحد الذي يعطي بلا مقابل .. لا يتفق معه الأسى، إذ “أن ما تمنحه يا مومو يخصك أنت إلى الأبد، أما ما تحتفظ به فيضيع إلى الأبد”. هكذا يشدّ إبراهيم من أزر الصبي الذي دفع لمومس كل ما ادخر “ثمن أن أصبح رجلا” كما أراد .. فأحبها وخسر حبها، والذي تمكن من جمع المال “وأثبت لنفسي أنني رجل”. وأعاد الفعلة مع بعض نساء الحي اللاتي يكبرنه، وتجاهلنه فيما بعد.
  • “إن عدم الجواب هو جواب أيضاً” .. هكذا يجيب ابراهيم على إحدى تساؤلات موسى التي ألحّ فيها حين تجاهله وأشار إلى البحر محوّراً الحديث ومتحدثاً عن لونه ولغته وأصله. ثم وهما على الشاطئ يقول: “الجمال موجود في كل مكان يا مومو .. حيثما وليت وجهك. هذا ما يقوله القرآن”.
  • وحين يكون الغنى في الروح، يكون الثراء في الخُلق. ويدور الحوار: “لماذا لا تبتسم أبداً يا مومو؟” فيُفاجئ موسى كمن تلقى صفعة مدوية، ويجيب: “الابتسامة شيء لا يفعله سوى الأغنياء يا سيد ابراهيم، وهو شيء لا أقوى عليه”. فيتعمد ابراهيم إغاظته ويبتسم، ويسأله: “إذاً هل تظن إني غني”؟ فيجيبه بدوره بسؤال عميق حول قدرته الدائمة بأن يكون في “غاية السعادة”، ويجيبه: “لأني أعرف ما يقوله لي قرآني”.
  • وعن رقص الدراويش في التكية الذين يفقدون فيه كل “نقطة مرجعية دنيوية” والتوازن الذي ما هو إلا ثقل، “ويصبحون كمصابيح تتلاشى في نار ضخمة”. يدعوه ابراهيم للرقص مؤكداً: “يجب أن نرقص .. بالتأكيد! إن قلب الإنسان أشبه بطائر حبيس داخل قفص الجسد، وعندما ترقص فإن القلب يغرد مثل طائر يصبو لأن ينصهر ويتوحد مع الله”.
  • الدوران حول القلب حيث يوجد الله، إنما هو دوران أشبه بالصلاة. “إنهم يدورون حول أنفسهم .. إنهم يدورون حول قلوبهم .. المكان الذي يوجد فيه الله .. إنها كالصلاة”.

… بالإضافة إلى المزيد مما قد يستلهمه القارئ من جميل حكمة العجوز في حواره مع الصبي رغم قصره .. فمن المواقف ما حملت معان مثل: “ألا تزر وازرة وزر أخرى” و “هذا ماجناه أبى علىَّ وما جنيت على أحد” .. إلى غيرها من الحكم التي تأتي في أبسط الأقوال، وأمام أكثر المواقف عفوية!..

لست ممن يقرأ الروايات عادة ولا مشاهدة الشاشات التي تعرضها، لذا جاءت كلماتي الآنفة مقتضبة .. علّ وعسى تترجم الحكمة النهائية مما روى الراوي أو مما عنى!

تاريخ النشر: سبتمبر 15, 2021

عدد القراءات:143 قراءة

التعليقات

  1. الرواية جميلة ولكنها تحاول إظهار المسلم بصورة غير الصورة التي هي عليه، فإبراهيم وإن كان مسلماً ويحاول نشر بعض تعاليم الاسلام الا أنه يرتكب بعض المحرمات دون أدنى تردد .. فهو يشرب الخمر التي حرمها الله، واذا اعتبر أن الصوفية تحل له ما حرم الله فيصبح الموضوع أكبر من مجرد معصية وقد يصل إلى التشكيك بالإيمان والمعتقدات، ثم كيف يرى موسى أن ابراهيم مختون، وكيف له أن يرى العضو الذكري الذي هو عورة مغلظة، ولا يجوز لغير الزوجة أن تراه، الاسلام دين سهل وغير معقد وهو يدعو للفضيلة ويبعدك عن الرذيلة، فلا تقبل أن يتم تصوير دينك بصورة تجعله دين مسخ يتيح لك أن تفعل ما تشاء ما دمت فقط مؤمن به، وهذا الفكر فيه تصدير للفكر العلماني الذي يعتبر الدين فقط في مكان العبادة، وخارجه تمارس ما تشاء وبلا قيود.

    1. بداية، أحترم رأيك وغيرتك على الدين.
      أما عن رأيي -وبصرف النظر عن الرأي الشرعي المجمع عليه في تحريم المسكرات وحدود كشف العورة- فإني أرى بأن الرواية لا تتعمد تشويه صورة المسلم النموذجي بقدر ما هي تعكس المسلم المتصوف ومذهب الصوفية بما له وما عليه .. والدليل على هذا أن إبراهيم قد أكدّ للصبي موسى تحريم الدين الإسلامي للخمر، لكنه برر شربه له (لأنه صوفي) .. فنفاه عن المسلم ونسبه للصوفي، وهنا تخصيص صريح بالمذهب! وإن كان شرب الخمر من الكبائر إلا أنه لا يخرج من الملة ولا يؤدي إلى التشكيك بالإيمان ولا بالمعتقدات .. وإلا فسيصبح الكثير من المسلمين مرتدين (والله المستعان)!
      أما عن ملاحظة الصبي موسى لختان إبراهيم، فقد يكون خلسة وهما في حمام الرجال أثناء تغيير الملابس لكنه لم يكن عمداً كما يتضح .. فهذا أمر مستهجن بالفطرة قبل أن يكون غير جائز شرعاً، غير أن بعض الرجال قد يستهين فيه!
      لا أعتقد أن الرواية تحث على أي تصدير للعلمانية، بل كما ذكرت تعكس بصدق المذهب الصوفي والمتصوفة بحسناته ومثالبه .. بل من ناحية أخرى، وجدتها تظهر المسلم وهو يتحلى بمكارم الأخلاق، من تبجيل للأنبياء وفضيلة التعفف والتبسم والتسامح والعفو عن المسيء والعطف على الصغير وسواسية البشر وقيمة الصلاة والرضا في كسب الرزق والصبر الجميل .. حتى كانت أخلاقه مدعاة لإسلام الصبي موسى اليهودي في النهاية.
      حقيقة، لا أرى أن مجرد رواية كهذه على درجة من الخطورة في مس ثوابت الدين أو النحو للعلمانية أو تشويه صورة الإسلام أو غيره، بل إن بعض علماء الدين أنفسهم هم من تسبب في تشويه الدين الإسلامي بفتاواهم التي ما أنزل الله بها من سلطان! على سبيل المثال ونحن نتحدث عن عفة المسلم: فقد تم تقنين الزنا شرعاً من خلال زيجات كالعرفي والمتعة والمسيار والمسفار والمصياف والمثقاف والبزنس .. مع شرعية الطلاق في هكذا فواحش بأسهل ما يمكن .. (ولا حرج) كما يزعمون!
      عافانا الله.
      وشكراً لرأيك مرة أخرى ولتفهمك.

  2. أشكرك على ردك الرائع وهذا يدل على أنك حين تقرأين فإنك تعيشين الرواية بكامل تفاصيلها
    ردودك مقنعة وأنا معكِ فيها وخصوصا بآخر ما ذكرتي من فتاوى بعض علماء الدين الاسلامي التي شوهت صورة الاسلام .. أشكرك جزيل الشكر وكانت هذه أول متابعة لي في مدونتك .. وأظن بأنني سأستمر في قراءة كل ما فيها، أما أنتي فعليكِ تحمل كلامي في كل التعليقات .. شكراً جزيلاً

    1. وأشكرك جزيلاً مرة أخرى على رأيك وعلى تفهمك .. وعلى ملاحظتك رغم أنني لا أقرأ الروايات كثيراً، وقد شدّتني هذه لعنوانها ولقصرها كذلك.
      يسعدني اشتراكك وحرصك على قراءة محتوى مدونتي .. وتعليقاتك على الرحب والسعة سواء بالقبول أو عدمه!

  3. راقني ابراهيم كانسان متفائل ، متسامح مع ذاته ،مدرك لافعاله التي يردها لنفسه لا للدين ،، كما وانه يعلم ان مرجعيته هي القران الكريم .
    كما وان الكاتب لفت الانظار الى نماذج الموظفين الكسالى التي تمتلأ بهم مكاتبنا الحكومية للاسف، فتتعطل مصالح البشر بسبب تقصيرهم الناجم عن الجهل والترهل والاستهتار بحقوق العباد والبلاد … كما لفت نظري وصف الروائح التي تنبعث من المساجد والتي في اعتقادي انها تهز القلب شوقا لمناجاة الله من بيوته التي يحب ان يذكر فيها اسمه…
    حث الصبي موسى على ان لا يكره اباه لانه لا يعلم ظروفه كانت ايضا لفتة جميلة تعكس حكمة السيد ابراهيم،، فلا تحكموا على الناس مسبقا ودون علم بالخبايا..
    *الجمال في كل مكان *حث على التفاؤل والاقبال على الحياة وهذا من صميم الدين…
    احسنت مها

    1. لم يكن ابراهيم إلا صوفي .. يعمل بما يؤمن! ولم تكن رؤيته للحياة بهذا الجمال سوى انعكاس لعلاقته بالله التي كان أساسها (الحب) .. وهذا هو جوهر الصوفية! عندما تحب الله ترى الوجود جميلاً!
      شكراً هالة لتعليقك الجميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *