الكتاب
الحاسة السادسة: رحلة في عمق وعينا الكوني
المؤلف
دار النشر
دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع
الطبعة
(3) 2019
عدد الصفحات
191
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
08/21/2020
التصنيف
الموضوع
جانب من قدرات الإنسان اللامتناهية
درجة التقييم

الحاسة السادسة: رحلة في عمق وعينا الكوني

كتاب يتحدث في علم الطاقة بشكل عام وبلغة مبسطة، مع ضرب الأمثلة، وبشيء من التصوف والروحانية الدينية. قد يفيد الكتاب القارئ المبتدئ في هذا المجال أو محّب الاطلاع عموماً، غير أنه سيكون سطحي جداً لمن تعمّق فيه!.

يؤخذ على الكتاب طابعه الإنشائي الذي لم يخلُ من الحشو اللغوي والتكرار! لا تتكرر المعلومة فقط في صيغة جديدة، بل تتكرر الفقرات بين الصفحات نصاً. قد يعود هذا لخلل مطبعي، أو لعدم مراجعة الكتاب مراجعة كافية قبل إصداره، فضلاً عن الأخطاء الإملائية.

يعرض فهرس الكتاب خمس وعشرين موضوعاً لم يحظ معها الكتاب سوى بنجمتين من رصيد أنجمي الخماسي، أذكر منها على سبيل المثال: العين الثالثة / طبيعة القدرات الكامنة ما فوق الحسية / التخاطر / الجلاء البصري والفراسة / التردد الذاتي للكائنات / طاقة الوعي / عصر العقل / الين واليانغ والتوازن بين متناقضين.

ومما أستطيع استرجاعه من ذاكرة القراءة بين تلك الموضوعات الآتي، وباقتباس قصير (مع كامل الاحترام لحقوق النشر):

  • القدرات ما فوق الحسية ملكات طبيعية بل فطرية في كل فرد، وهي قابلة للتدريب والتطوير شأنها شأن أي موهبة يمتلكها، وهنا يتفاوت الأفراد!. لا يُستهان بهذه القدرات، إذ غالباً ما تؤثر كعامل مباشر في أمور الصحة والعلاقات والحظوظ والكاريزما والتي ترتبط تحديداً بالناحية النفسية أكثر من الناحية الجسدية.
  • ليست الصلاة ولا الدعاء ولا الذكر مجرد طقوس إيمانية لا تتجاوز حدود العبادة المفروضة، بل إن كل ذبذبة صادرة عنها تؤثر جوهرياً على الإنسان نفسه والبيئة من حوله.
  • يرفض تشارلي شابلن مواكبة كوميديا ممثل ألماني كان مشهوراً حينها ويأبى ألّا يقدم سوى لونه الخاص. وتفشل كذلك ماري مارغريت في تقديم الكوميديا بينما تنجح في تمثيل دور الفتاة الريفية البسيطة القادمة من ميسوري .. مسقط رأسها. وها هو بوب هوب ينجح في تمثيل ما يقابل شخصيته الحقيقية بعد فشله في تقديم اللون الاستعراضي. كذلك، يُصبح جيني أوتري أشهر مطربي رعاة البقر بعد أن كان محل سخرية الأمريكيين حين تخلى عن لهجة تكساس وحاول تقليد أهل نيويورك. يؤكد المؤلف على هذا المعنى فيقول في كتابه: “أنت شيء جديد في هذا العالم فكن سعيداً بذلك، وخذ معظم ما تقدمه لك الطبيعة بعقل متفتح وفكر عميق”.

حصلت على هذا الكتاب مع آخر للمؤلف بعنوان (غسيل الدماغ) من إحدى معارض الكتب. وبينما جاء هذا الكتاب ما دون المتوقع، أرجو أن يأتي الآخر ضمن حدود التوقعات، وقد أشرع في قراءته قريباً.

في العموم .. كتاب لا بأس به!.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (72) في قائمة ضمت (105) كتاب قرأتهم عام 2020 تتضمن تسعة كتب لم أتم قراءتها، على الرغم من أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وهو سادس كتاب اقرأه في شهر أغسطس من بين ثمانية كتب. وقد حصلت عليه من معرض للكتاب في إحدى المدن العربية عام 2018 ضمن (140) كتاب تقريباً كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (أغسطس)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

لا جديد غير القراءة .. ويستمر الحجر الصحي.

تسلسل الكتاب على المدونة: 21

 

تاريخ النشر: فبراير 15, 2021

عدد القراءات:940 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *