الكتاب
أشعار مجنونة
المؤلف
دار النشر
منشورات نزار قباني
الطبعة
(4) 1993
عدد الصفحات
190
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
10/31/2020
التصنيف
الموضوع
شعر سياسي وآخر في الغزل وآخر مغضوب عليه شرعاً
درجة التقييم

أشعار مجنونة

ديوان يضم مقتطفات متفرقة من أشعار نزار قباني اختارها وكتب عناوينها الشاعر السوري سليم بركات كما تعرض الصفحة الأولى منه، وهي مختارات تحمل من الغزل العذب والفاحش كذلك، والسياسي المباح، وشيء مما قد يعتبره رجال الدين تطاول عليه.

ومنه، وقد استقطع نجمتين من رصيد أنجمي الخماسي، أقتبس في نص مجنون ما راق لي، وما لم يرق (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) كما يلي:

ما راق لي:

  • مقطع (مؤرخ النساء): وهو يعطي دفقة أمل وشحنة من كبرياء .. لا لامرأة بعينها بل لكل النساء!

اقرئيني .. لتحسي دائماً بالكبرياء

اقرئيني .. كلما فتشت في الصحراء عن قطرة ماء

اقرئيني .. كلما سدوا على العشاق أبواب الرجاء

أنا لا أكتب حزن امرأة واحدة

إنني أكتب تاريخ النساء

 

ما لم يرق لي:

  • مقطع (التفكير بالأصابع): وهو إذ لا يرى من المرأة سوى حدود تضاريس الجسد، لا يغفل عن نفسه كمجرد أداة لبقاء النوع البشري .. فلا يهم من هو!

ماذا يهمك من أنا؟

ما دمت أحرث كالحصان

على السرير الواسع

ما دمت أزرع تحت جلدك

ألف طفلٍ رائع

ما دمت أسكب في خليجك

رغوتي وزوابعي

ما شأن أفكاري؟

دعيها جانباً

إني أفكر عادةً بأصابعي

ولأنني خصصت الأسابيع القادمة للاسترخاء في واحة شعرية، وقد نقلت كل ما حظيت بها مكتبتي من دواوين الشاعر إلى الزاوية التي أنزوي فيها متى قررت القراءة .. فها أنا أنتقل بعد قراءة الديوان السابع (أشعار مجنونة) ومن قبله ديوان (يوميات امرأة لا مبالية) وديوان (الأوراق السرية لعاشق قرمطي) وديوان (لا غالب إلا الحب) وديوان (أنت لي) وديوان (سيبقى الحب سيدي) وديوان (حبيبتي) .. إلى ديوان (قصائد مغضوب عليها).. بينما بقية الدواوين على قائمة الانتظار. كما يلي: دمشق نزار قباني / إلى بيروت الأنثى مع حبي / قصيدة بلقيس

ديوان اقتنيته ضمن ما اقتنيت من إصدارات نزار قباني بعدما تجاوزت العشرين بقليل .. قرأته آنذاك وعدت له اليوم، ولا يزال رأيي كما هو لا يحيد: لنزار قول عذب وآخر سفيه وآخر عاشق حد الجنون وآخر فاجر لعوب!

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

من الذاكرة: جاء تسلسل الكتاب (90) في قائمة حوت (105) كتاب، قرأتهم عام 2020 .. رغم أن العدد الذي جعلته في موضع تحدٍ للعام كان (100) كتاب فقط! وقد حصلت عليه ضمن مجموعة من دواوين الشاعر من أحد معارض الكتاب، وكنت حينها قد تجاوزت العشرين بقليل!.

لقد كان 2020 عام الوباء الذي جاء من أعراضه الجانبية (ملازمة الدار وقراءة أكثر من مائة كتاب)! لم يكن عاماً عادياً وحسب .. بل كان عاماً مليئاً بالكمامات والكتب.

وفي هذا العام، دأبت على كتابة بعض من يوميات القراءة .. وعن هذا الكتاب، فقد قرأته في شهر (اكتوبر)، والذي كان من فعالياته كما دوّنت حينها:

مفعم بأطياف الشعر .. لكن! هل عادت الحياة فعلاً؟ بين بين، فلا تزال أنفاس الحجر الصحي تعبق في الجو“.

 

تاريخ النشر: يوليو 2, 2022

عدد القراءات:74 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *