تموت الحرة .. وتبقى القضية

21 مارس 21

وفي يوم الأم .. ترحل الأم

رحم الله د. نوال السعداوي

وإنا على فراقك يا د. نوال لمحزونات

“….. لروحك السلام …..”

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

وحين نشرت نعيها في حسابي المتواضع على تطبيق الانستجرام

علّق أحد المتابعين الأعزاء وعلّقت

(أنقل الحوار نصاً)

قال:

“في الحقيقة لم أعفها ولم أقرأ لها، ولكن من خلال البحث بمواقع التواصل خصوصاً بعد موتها، لم أجد أحد يذكر بالدعاء لها باستثناء البعض، ولم يذكر مناقبها ومآثرها، كل ما وجدته هو الدعاء عليهاـ وذكر شرورها ومثالبها !! وخصوصاً في ما يتعلق بمواضيه الاستهزاء بالدين الغسلامي والذات الإلهية و و الخ. سبحان الله، فعلاً من يترك أثراً جميلاً بعد موته كي يذكرك الناس بالخير ويدعون له، ولا يدعون عليه، فالناس شهود الله في أرضه”

فقلت:

“احترم رأيك رغم إني أخالفه! وقد قرأت للدكتورة نوال الكثييييييير، ولا أزال .. جريمتها تشبه جريمتي وجريمة الكثير من الحرائر والأحرار .. من يقول منهم كلمة الحق التي لا ترضي الأجندات السياسية لوعّاظ السلاطين ومن لفّ لفهم من موظفين السلطة!. شكراً لتفهمك”

♦ ♦ ♦

وبعد مرور ما يقرب ستة أشهر على وفاتها، أجد أحدهم بمجرد أن اشترك في حسابي على تطبيق الانستجرام، وبعد كذا نقرة فوق زر الإعجاب لعدد من المنشورات، يكتب تعليقاً من ثلاث كلمات أسفل صورتها التي نشرتها مع النعي .. تتضمن (لعناً)!!! عادة، لا أتردد مع هكذا أصناف من النقر على زر (الحظر) غير مأسوف عليهم، لكن مع رد ناري كما يجب قبله .. إذ قلت نصاً:

إن كنت تفاخر عليها بإسلامك، بحجة أنها ليست كذلك (ولست تعلم بما في الصدور)، فعلى الأقل كن مسلماً حقاً وكفّ عن اللعن .. فلا المسلم بالطعّان ولا باللعّان .. إلا إذا كنت من فئة تلعن البرعص لأنه يلعن مغتصبي الولاية!!
وقبل شتم العظيمة د. نوال السعداوي (رحمها الله) أنصحك بقراءة شيئاً من مؤلفاتها (إن كنت قارئاً! وأشك .. فقارئ القصص فقط ليس بقارئ) لتتيقن بنفسك من غزارة علمها، بدلاً من أن تفتح أذنيك للقوم الجاهلين يلقون فيه ما يلقون .. فتكون إمعة تقول ما يقولون!
وهداك الله

 

عدد القراءات:2 قراءة