…….. قرأت وكتبت …….. (الجريمة وقصص بوليسية)

ومن على رف (الجريمة وقصص بوليسية) في مكتبتي، أنقل طرفاً مما قرأت ومما كتبت:

 

في كتاب/ أشهر قضايا الاغتصاب:

قرأت:

“ويقع المخلوق الجميل في الشراك .. لا تشفع له دموعه الرقيقة، ولا توسلاته الفزعة، وبعد لحظات ينتهي كل شيء كما يتوهم اشرار العالم. لكن حادث الاغتصاب يظل حكماً بالإعدام البطيء على امرأة لم تقترف ذنباً سوى أنها وقعت في طريق الأشرار الجائعين”.

وكتبت:

وكملح على جرح، تتنافس قوانين الاغتصاب في محاكم الدول العربية أيها أشد فتكاً بل حرقاً وقتلاً على الضحية المغتصبة، من خلال تخفيف عقوبة المغتصب قدر الإمكان!، حيث تتراوح العقوبات بين جلد أو سجن أو دفع غرامة أو دفع مهر الفرج الذي اغتصب، بل تصل إلى حد الإعفاء التام من العقوبة إذا تزوج من ضحيته.

 

🖍 🖍 🖍

في كتاب/ مذكرات طبيب شرعي:

قرأت:

“نطل من خلال نافذة الطبيب الشرعي على عالم الإجرام، ولا دهشة في هذا. إنما الدهشة تأتي أولاً حينما نغوص معاً في أعماق المجرم نسبر أغواره ونرصد فيه لحظة اليقظة والتوبة لنكتشف أن خيراً ما زال ينبض مع نبض قلبه. وإنما الدهشة تأتي ثانياً حينما نغوص معاً في أعماقنا نحن البشر نرصد فينا لحظات الغفلة والسقوط لنكتشف أن شراً ما زال يجري مع دمائنا وفي عروقنا حتى مع الأبرار منا (إلا من عصم ربي)”.

وكتبت:

يغفل يغفل الكثير منا عن الدور الحقيقي للطبيب الشرعي، إذ يعتقد جلّنا بأن دوره يقتصر على فحص جثة المتوفي أو تشريحها في حال حامت شكوك حول وقوع جناية ما في حقه، إلا أن دور الطبيب الشرعي في واقع الأمر أوسع من هذا بكثير. إذ يتشعب دور الطبيب الشرعي إلى البت في كثير من القضايا، مثل فحص أداة الجريمة، حالات الاغتصاب، الإفراج الصحي، الأهلية العقلية، إثبات البنوة، العجز الجنسي، حالات التعذيب …..، على سبيل المثال لا الحصر.

 

🖍 🖍 🖍

 

عدد القراءات:1 قراءة