فلسفتي

………………………………………………………….. لا يهم جرمي وهو صغير .. وزاوية أصغر أقبع بها …………………………………………………………..

ما دام المدى في عيناي يسع أبعاد العالم الأكبر

قطر المطر

رغم ضنك الحياة والضنى

والحبس الانفرادي والجوى

في قلبي نافذة

تُشرق على سماء خلف الحجب

لا يتوقف فيها

قطر المطر

متلازمة اغتراب ما بعد رمضان

ها هو رمضان يمضي ومعه ذكرى ميلادي

ويترك فراغاً اعتدت عليه .. لا يملأه سوى تساؤلات ما لها من جواب!

لم شعور الغربة الكئيب وهو يجثم فوق الصدور مع رفع أذان المغرب معلناً غروب آخر شمس له؟

ما كان سر نشوة الروح المرافقة لميلاد هلاله؟ وكأن السماء استهلت أمطار رحمة ترويها!

أعادت تلك الدمعة؟ .. أعرفها! إنها ذاتها بمذاق غصص الفقد

لم يحلّ ليرحل وكأنه لم يكن؟

أما كنا نستحق؟ أم كنا حقاً تقاة ففقدنا من كنا نتقي به شرور النفس؟

هل سيطول الأمد لاستقباله بعد عام؟

وإن كان! كيف سيكون الحال؟

لقد قطّعت جمرات النار الأكف

والصبر ألهبت ناره الأحشاء

والعظم أصابه الوهن

والرأس قد اشتعل

والفؤاد بلي

والصاحب غاب

والحبيب مفقود أبداً

والفرح اختنق

تبقى رحمة الرحمن الرحيم هي القربى

والملاذ إن حان أوان البشرى

والخطوب وهي ماثلة

كأنها أقدار لا انقضاء لها

“فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا”

………………..

ليلة 1 شوال 1442

ليلة 19 رمضان

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

ومن عطايا الكريم أن أبصر النور في ليلة من ليال مباركة .. يتنزّل فيها الروح والملائكة

ومن لطائف يوم 19 .. أن يستهل القرآن الكريم بآية تحمل أحرفها عدده

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وذلك غيض من فيض

 .. Holly Birthday ..

 

رمضان كريم 1442هـ

يقول العاشق جلال الدين الرومي في حق رمضان:

“إن كل صباح منه عيد .. وكل ليلة منه قدر”

وأقول:

ليست كل ركعة فيه وسجدة .. سوى ميقات تتهافت إليه الروح

كميقات موسى ..يتجدد.. عند جبل الطور 

لا أحب القيود

كيف لكمام مستهلك أن يخنق حياة

من يرفض القيود؟؟؟

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

حياة الوباء رغم جنونها .. واقعية!!!

هل خطر على قلب لاه منّا أو جاد اختبالها .. وهل خطر من قبل على بال الجدود؟

حياة الموات الذين باتوا يمسون ويصبحون على أخبار فقد الأحبة .. عجباً كيف الأعداء صامدون!

حياة تدفعنا دفعاً لنرجع القهقري إلى دورنا كلما أوشكنا تخطي عتبة الأبواب!، فاكتفينا منها بالشبابيك التي لا تطل سوى على مشاهد الخراب والدماء والجثث التي لم تحظ في المثوى الأخير بنظرة وداع أو تكريم دعاء!

حياة لا يتعلم فيها الأطفال إلا من أشباه مناهج وكراسات .. ولا يرتادون الحدائق .. ولا يشترون حلّة العيد .. ولا يستيقظون على شمس يوم جديد!

حياة بات فيها الناس من التلوث في وسواس قهري يتعوذون من التصافح ويسترون الأنوف والأفواه!

حياة أصبح ناسها تتنفس ثاني أكسيد كربونها الممزوج بالمعقمات، وتتفكه وهي تضرب الأخماس في الأسداس بأخبار تحصينات فتّاكة وخلايا مزروعة تحت الأدمات تفتت الحمض النووي .. يتفحشّ صانعوها ثراءً على حساب آدمية بني الإنسان!

حياة خارج الحياة لا تُحسب أيامها ضمن أعمار السكّان!

حياة أشبه بأسطورة

برواية أمتحها خيال كاتب جامح

بقصر مهجور تسكنه الأشباح

بقصيدة رثاء مطوّلة

بلوحة لبيكاسو لم يخربش تفاصيلها المرعبة

أو بموسيقى جاز رعدية

أو بمعزوفة شيطان

أو رقصة غجرية استشاطت غضباً!

أو طاعون ماله من دواء

!!!

حياة سلّمت للشيطان السيادة

يصممها المسيح الدجال

خبثاً

تركت الحليم فيها حيران

“ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”

العاشقون

يتنبأ العاشقون في المحراب الإلهي بأن العشق لا بد وأن يسود الكون

حينها يُصبح الطريق ممهداً نحو العلم الحق

وأثناءه .. يُبصر العاشق نور الله .. في مختلى القلب .. بعين القلب

إنه ذلك الطريق الموصل

نحو الكمال

نحو المركز الفيّاض

نحو الوجود المطلق

… نحو الله …

error: جميع الحقوق الفكرية محفوظة!